كم قائل لو كنت تلقاها

إبراهيم طوقان

(38) مشاهدة


كلمات «كم قائل لو كنت تلقاها» للشاعر إبراهيم طوقان كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كم قائل لو كنت تلقاها»

كَم قائل لَو كُنتَ تَلقاها
لَأَنكَرَت عَيناك مَرآها
ذابِلة ناحِلة قَد مَحَت
يَدُ الأَسى القاسي محيّاها
لا تَلقَها لا تَرَها إِنَّها
مرّ بِها المَوت فَأَخطاها
وَسائل هَل بَقيت فضلة
لَديك مِن حُب وَذكراها
قَد مَرَّ عامان وَها ثالث
وَواحِدٌ كافٍ لِتَنساها
وَأَنتَ كَالنَحلة مِن زَهرة
لِزَهرة تَسليك إياها
أَخطَأتما لَم تَعرفا ما الهَوى
كِلاكُما عَن كنهه تاها
السقم لا يَصرف وَجه امرئ
عَن وَجه مَحبوبٍ وَإِن شاها
كلا وَلا يَقصيه حَتّى وَلَو
كانَ مِن الأَسقام أَعداها
وَالمَوت ما أَبلى هَوى عاشقٍ
وَمُهجة المَعشوق أَبلاها
دونك قيساً مثلاً إِنَّه
إِن جئت بِالأَمثال أَعلاها
ما زالَ يَغشى قبر لَيلى إِلى
أَن أَسلم الروح فلبّاها
أَلا تَرى النحلة مَهما حَلا
زهر الرُبى لَم تَنس مَأواها
تَطلبت عَيني سِواها وَقَد
تَعلّق القَلب بِمَغناها
نعم تذوّقت هَوى غَيرها
فَلَم يَطب للقَلب إِلّاها
وَإِن أَجد حسناً فَمِن حُسنَها
أَو نَفحةً ذكرت ريّاها
أَو قُلت في شَكواي واهاً سرت
وَرَدد الوادي صَدى آها
مَظلومة سيقت إِلى ظالم
نغّص مغداها وَمَسراها
كانَ أَبوها راعياً غاشماً
للذئب لا للحبّ ربّاها

قراءة في كلمات الأغنية

قوّة طوقان في أنه نقل الشعر الوطني من الرثاء إلى المحاسبة. فالمعتاد في نصوص تلك المرحلة البكاء على المصاب واستدعاء العطف، أمّا هو فاستعمل السخرية المرّة والتوبيخ الداخلي، فوجّه اللوم إلى بني قومه قبل عدوّهم. وهذا أصعب من الرثاء وأصدق منه، وهو ما جعل شعره يُقرأ اليوم على أنه شهادة لا أنشودة. أمّا «موطني» فسارت في اتّجاه آخر تماماً: نصّ جامع بسيط قابل للإنشاد الجماعي، وهو الوجه المقابل من موهبته — القدرة على كتابة ما يحفظه الملايين بلا تعقيد.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «كم قائل لو كنتتلقاها»ضمنأعمالإبراهيمطوقان.إبراهيمطوقان (1905 - 1941م)،شاعر فلسطيني من نابلس.درس فيالجامعةالأميركيةببيروت، ودرّسبها وبمدرسةالنجاح،ثمتولّىالقسمالعربي فيإذاعةالقدس. …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

«موطني» صارت النشيد الوطني الرسمي للعراق منذ سنة 2004، وهي في الوقت نفسه من أوسع الأناشيد انتشاراً بين الفلسطينيين — أي أن نصّاً واحداً لشاعر مات في الأربعينيات يُنشَد اليوم في أكثر من بلد.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إبراهيم طوقان
بلد المنشأ: فلسطين
سنة الميلاد: 1905
سنة الوفاة: 1941
بداية المسيرة: 1923
يُعتبر إبراهيم طوقان شاعر بارزاً من فلسطين، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: لا ما أعجبه، إخواننا أهل الوفاء، حسبت أن الشبابا، أين الرسالات والشو، وغريرة في المكتبه، القلب متصل الوجي، أنا بالرحمن من حو، لم تزل تهجرني منذ سنين، أنشدي يا صبا، قد فهمنا من الهدية معنى، إليك توجهت يا خالقي، تلفت قلبي إلى الكرمل، فرحتي يوم أراها، خطر المسا بوشاحه المتلون، أعيدي إلى المضنى وإن بعد المدى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ إبراهيم طوقان

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات