كم كنت في غمرات الحب أستبق
أبو الفيض الكتاني
(37) مشاهدة
نص «كم كنت في غمرات الحب أستبق» للشاعر أبو الفيض الكتاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كم كنت في غمرات الحب أستبق»
كم كنت في غمرات الحب أستبق
وكم أراني بحر الشوق أغتبق
وكم دهتني خطوب قد تشيب بها
ذوائبي وسهام الفتك تختنق
وكم رمتني بسهم الدهر عن بعد
وما أحول عن التهيام أنتشق
وكم سهرت على ود النوافح في
صيد الظباء عليها الروح تنفتق
وكم نصبت لها فخ الجفون على
مهواة وكر لعل الطيف ينسرق
أو تعثرن بذيل الحسن في نار
من ليلها فترى جفني تنطبق
وكم دنوت لنبت الشيح أرعى به
عل مهاة يراها الجفن يسترق
وكم تنمرت في قنص الشوارد لا
يصدني سارب عنهم وما أثق
وكم أحوم بحول الحي أرصدها
في كل مدرجة والقلب مؤترق
وكم تسورت في أرض المعارف ما
أرى سواها ولو بالبين أحترق
وكم رعفت لذاذات المنى ولكم
جارت علينا وكم للقلب ينفهق
وكم رتقت ميادين المعاطب لا
يألوني جهدا هيامي ما أرى أفق
وكم إذا كنت في سود الأسنة لا
أزال أذكر ثغرا منها ينعبق
ألا وإن مصابات الهوى ما رثت
لمن رمته خطوب والهوى أنق
وما درت ببرازخ لنا اقتنصت
أشكال من في مرائي الهجر يخترق
فالجيد جيد وإني أقتفي أثرا
من أجلها وهلال الأفق منمحق
ما كنت أدري نحول الأفق وهو مصا
ب بالهوى من هلال الأرض يا أفق
إني إذا اصطحباني أرض منطقة
البروج أحسبه بالوصل يحترق
وإن تناءت به الأرحام وانتعشت
أوصاله ولذيذ الوصل مفترق
فلا تزال شعاعات المطارح في
وصل التضايق في شكل له طرق
فاعجب لعال يرى في الكون مقتبسا
أنواره وبدا بالوصل ينفلق
وأعجب لناء يرى حيا وقد قربت
أنفاسه في ممات ما له فلق
هم أهل بدر فما في فعلهم حرج
وليهنك العلم فضلا ما بدا الأفق
وكم أراني بحر الشوق أغتبق
وكم دهتني خطوب قد تشيب بها
ذوائبي وسهام الفتك تختنق
وكم رمتني بسهم الدهر عن بعد
وما أحول عن التهيام أنتشق
وكم سهرت على ود النوافح في
صيد الظباء عليها الروح تنفتق
وكم نصبت لها فخ الجفون على
مهواة وكر لعل الطيف ينسرق
أو تعثرن بذيل الحسن في نار
من ليلها فترى جفني تنطبق
وكم دنوت لنبت الشيح أرعى به
عل مهاة يراها الجفن يسترق
وكم تنمرت في قنص الشوارد لا
يصدني سارب عنهم وما أثق
وكم أحوم بحول الحي أرصدها
في كل مدرجة والقلب مؤترق
وكم تسورت في أرض المعارف ما
أرى سواها ولو بالبين أحترق
وكم رعفت لذاذات المنى ولكم
جارت علينا وكم للقلب ينفهق
وكم رتقت ميادين المعاطب لا
يألوني جهدا هيامي ما أرى أفق
وكم إذا كنت في سود الأسنة لا
أزال أذكر ثغرا منها ينعبق
ألا وإن مصابات الهوى ما رثت
لمن رمته خطوب والهوى أنق
وما درت ببرازخ لنا اقتنصت
أشكال من في مرائي الهجر يخترق
فالجيد جيد وإني أقتفي أثرا
من أجلها وهلال الأفق منمحق
ما كنت أدري نحول الأفق وهو مصا
ب بالهوى من هلال الأرض يا أفق
إني إذا اصطحباني أرض منطقة
البروج أحسبه بالوصل يحترق
وإن تناءت به الأرحام وانتعشت
أوصاله ولذيذ الوصل مفترق
فلا تزال شعاعات المطارح في
وصل التضايق في شكل له طرق
فاعجب لعال يرى في الكون مقتبسا
أنواره وبدا بالوصل ينفلق
وأعجب لناء يرى حيا وقد قربت
أنفاسه في ممات ما له فلق
هم أهل بدر فما في فعلهم حرج
وليهنك العلم فضلا ما بدا الأفق
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الكتّاني في فاس شيخ طريقة له أتباع كثيرون، ولم يقتصر على التربية الروحية بل تكلّم في شأن الدولة ودعا إلى الإصلاح ومقاومة النفوذ الأجنبي في المغرب، وذلك في سنوات كانت الدولة المغربية تتفكّك فيها بين سلطانين والقوى الأوروبية تشدّ عليها. فدخل في خلاف مع السلطة انتهى بالقبض عليه، ومات سنة 1909، وتصف المصادر نهايته بأنها كانت عنيفة بأمر السلطان. فصار اسمه في الذاكرة المغربية مقروناً بذلك الحادث أكثر ممّا يُقرن بكتبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«كم كنت فيغمراتالحبأستبق»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.