كم للنواظر من دم مطلول

الشريف المرتضى

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «كم للنواظر من دم مطلول» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كم للنواظر من دم مطلول»

كم للنّواظر من دمٍ مطلولِ
ومُدَفّعٍ عن وَجْدِه ممطولِ
ولقد حملتُ غداة زُمّتْ للنّوى
أُدْمُ الرّكائبِ فيه كلَّ ثقيلِ
وقنعتُ منهمْ بالقليل ولم أكنْ
أرضى قُبَيلَ فراقهمْ بقليلِ
لولا دموعي يوم قامتْ ودّعتْ
ما كان روضُ الحَزْنِ بالمطلولِ
وأَرَتْك وجهاً لم تُنِرْ شمسُ الضّحى
إلاّ به ما كان بالمملولِ
وتقلّدَتْ بأساودٍ من فرعها
وتبسّمتْ عن أشْنَبٍ معسولِ
وَرَنتْ إليك بطرف جَوْذَرِ رملةٍ
وخطتْ بحِقْفٍ في الإزار مَهيلِ
إنْ كنتَ تُنكر ما جَنَتْه يدُ النّوى
فالشّاهدان صبابتي ونحولِي
ما ضرّ من ضنّتْ يداه بمُنْيَتِي
أَن لا يَضِنّ عليَّ بالتّعليلِ
فإلى متى أشكو إلى ذي قسوةٍ
وإلى متى أرجو نوالَ بخيلِ
قل للحُداةِ خلال عيسٍ ضُمَّرٍ
بطُلىً إلى حادي الرّكائبِ مِيلِ
حُطّوا إلى ملكِ الملوكِ رحالَكْم
فَفِناؤه للرّكبِ خيرُ مَقيلِ
حيث الثّرى لاقى الجباه وأرضُه
للقومِ موسَعَةٌ من التّقبيلِ
وكأنّما قمرُ الدّياجي وجهُه
ورُواء لونِ الصّارمِ المصقولِ
للَّهِ دَرُّك في مقامٍ لم تزلْ
عَجِلاً تلفّ رعيلَه برعيلِ
والخيلُ جائلةٌ على قِممٍ هَوَتْ
ومناكبٍ فارقن كلّ قليلِ
وكأنّهنّ يخُضن ماءَ ترائبٍ
لمجدّلين يخُضن ماءَ وُحولِ
قد جرّبوك غداةَ جنّتْ فتنةٌ
رَمَتِ العقول من الورى بخبولِ
فكأنّ مُضرمَها مضرّمُ عَرْفَجٍ
في الدَّوِّ حان حصادُه بقبيلِ
وكأنّها عشواءُ في غبشِ الدّجى
تطوي الفَلا خَبْطاً بغير دليلِ
فعدلتها بالرّأي حتّى نكّبَتْ
عنّا بغير قنىً وغيرِ نُصولِ
وَركبتَ منها وهي شامسةُ القَرا
عمّا قليلٍ ظهرَ أيِّ ذَلولِ
ولو اِنّها عاصَتْك حكّمتَ القَنا
فيها وحدَّ الباترِ المسلولِ
وملأتَ قطرَ الأرضِ وهي عريضةٌ
بصوارمٍ وذوابلٍ وخيولِ
وبكلّ مُستَلَبِ المَلامِ كأنّما
شهد الكتيبة طالباً بذُحولِ
عُريانَ إِلّا من لباسِ بسالةٍ
ظمآنَ إلّا من دمٍ لقتيلِ
وَأَنا الّذي أهوى هواك وأبتغي
أبداً رضاك وإنّه مأمولي
ومتى تبدّل جانباً عن جانبٍ
قومٌ فإنّك آمنٌ تبديلي
وإذا صححتَ فإنّ قلبي مُقسِمٌ
أنْ لا يبالي في الورى بعليلِ
وذرِ اِنتقادي بالشُّناةِ فلم تُنِرْ
شمسُ الظّهيرة للعيون الحُولِ
وليسلني عَن فوت ما نال الورى
إنْ لم أقمْ فيه مقامَ ذليلِ
خدُّها كما اِبتسم النّهار لمُدجنٍ
أعيا عليه قصدُ كلّ سبيلِ
وكأنّها للمبصريها جَذوَةٌ
ولناشقيها فَغْمةٌ لشَمولِ
وكأنّما هي عزّةً لا تُبْتَغى
عرِّيسةٌ للأُسْدِ ذاتُ شبولٍ
وكأنّها روضُ الفلا عبثتْ به
أيدي شمالٍ سُحْرةً وقَبولِ
صِينتْ عن المعنى المعاد وقولُها
ما كان في زمنٍ مضى بمقولِ
وإذا النّضارةُ في الغصون تغيّرتْ
كانت نضارتُها بغير ذبولِ
فاِسعَدْ بهذا العيد واِبقَ لمثله
في منزلٍ من نعمةٍ مأهولِ
ولقد نَضَوْتَ الصّومَ عنك ولم تَعُجْ
فيه بجانبِ هفوةٍ وزليلِ
وكففتَ عن كلّ الحرامِ وإنّما
صاموا عن المشروب والمأكولِ
وإذا بقيتَ فما نبالِي مِن جرتْ
منّا عليه ردىً دموعُ ثَكولِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «كم للنواظر مندم مطلول»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «كم للنواظر مندم مطلول»أداهاالشريفالمرتضى،عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات