كم ساهر حرم لمس الوساد
صفي الدين الحلي
(77) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «كم ساهر حرم لمس الوساد» للشاعر صفي الدين الحلي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كم ساهر حرم لمس الوساد»
كَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِساد
وَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُراد
ما سَهَرُ الوالِهِ مُعطٍ لَهُ
وَصلاً وَلَو داوَمَ طولَ السُهاد
وَلا اِطِّراحُ اللَهوِ داعٍ لِما
رامَ وَسَحُّ الدَمعِ سَحُّ العِهاد
كَم والِهٍ مَرَّ هَواهُ لَهُ
لَمّا حَلا مَورِدُهُ وَالمُراد
أَطمَعَهُ حُلوُ مِراحِ الطَلا
وَهامَ لَمّا ماسَ دَلّاً وَماد
أَراهُ مَعسولَ اللَمى وِردَهُ
وَصَدَّ عَمّا رامَهُ وَهوَ صاد
مُصارِمٌ ما صارَ طَوعاً لَهُ
إِلّا أَراهُ ساعُهُ ما أَراد
أَسمَرُ كَالرِمحِ لَهُ عامِلٌ
إِعمالُهُ حَطَّمَ سُمرَ الصِعاد
أَحمَرُ كَالوَردِ لَهُ طُرَّةٌ
مُسوَدَّةٌ حالِكَةٌ كَالمِداد
مُحَكَّمٌ سَلَّ لَطَلَّ الدِما
صَوارِمَ السودِ الصِحاحِ الحِداد
سَدَّدَ سَهماً ماعَدا رَوعَهُ
وَرَوَّعَ العُصمَ وَلِلأُسدِ صاد
أَمالِكَ الأَمرِ أَرِح هالِكاً
مُدِّرِعاً لِلهَمِّ دِرعَ السَواد
أَراهُ طولُ الصَدِّ لَمّا عَدا
مَرامَهُ ما هَدَّ صُمَّ الصِلاد
وَدَّ وَداداً طارِداً هَمَّهُ
وَما مُرادُ الحُرِّ إِلّا الوَداد
وَالمَكرُ مَكروهٌ دَها أَهلَهُ
وَأَهلَكَ اللَهُ لَهُ أَهلَ عاد
وَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُراد
ما سَهَرُ الوالِهِ مُعطٍ لَهُ
وَصلاً وَلَو داوَمَ طولَ السُهاد
وَلا اِطِّراحُ اللَهوِ داعٍ لِما
رامَ وَسَحُّ الدَمعِ سَحُّ العِهاد
كَم والِهٍ مَرَّ هَواهُ لَهُ
لَمّا حَلا مَورِدُهُ وَالمُراد
أَطمَعَهُ حُلوُ مِراحِ الطَلا
وَهامَ لَمّا ماسَ دَلّاً وَماد
أَراهُ مَعسولَ اللَمى وِردَهُ
وَصَدَّ عَمّا رامَهُ وَهوَ صاد
مُصارِمٌ ما صارَ طَوعاً لَهُ
إِلّا أَراهُ ساعُهُ ما أَراد
أَسمَرُ كَالرِمحِ لَهُ عامِلٌ
إِعمالُهُ حَطَّمَ سُمرَ الصِعاد
أَحمَرُ كَالوَردِ لَهُ طُرَّةٌ
مُسوَدَّةٌ حالِكَةٌ كَالمِداد
مُحَكَّمٌ سَلَّ لَطَلَّ الدِما
صَوارِمَ السودِ الصِحاحِ الحِداد
سَدَّدَ سَهماً ماعَدا رَوعَهُ
وَرَوَّعَ العُصمَ وَلِلأُسدِ صاد
أَمالِكَ الأَمرِ أَرِح هالِكاً
مُدِّرِعاً لِلهَمِّ دِرعَ السَواد
أَراهُ طولُ الصَدِّ لَمّا عَدا
مَرامَهُ ما هَدَّ صُمَّ الصِلاد
وَدَّ وَداداً طارِداً هَمَّهُ
وَما مُرادُ الحُرِّ إِلّا الوَداد
وَالمَكرُ مَكروهٌ دَها أَهلَهُ
وَأَهلَكَ اللَهُ لَهُ أَهلَ عاد
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.