كم صرعت من أسد العرين

المكزون السنجاري

(49) مشاهدة


كلمات «كم صرعت من أسد العرين» للشاعر المكزون السنجاري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كم صرعت من أسد العرين»

كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ
عَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
وَكَم حَشىً سالِمَةٍ مِنَ الأَسى
أَسلَمنَها بَغياً إِلى المَنونِ
وَمُقلَةٍ راقِدَةٍ عَنِ الهَوى
أَيقَظنَها بِوَسَنِ الجُفونِ
وَنَفسٍ صَبٍّ بِالجَوى أَذَبنَها
فَاِنبَعَثَت حَزَناً مِنَ الشُؤونِ
فَما الظُبى أَقتُلُ مِن نَواظِرٍ
لِلظَبياتِ الآنِساتِ العينِ
رَبائِبُ الدَلِّ المَدَلّاتُ عَلى الصَب
بِ بِسَفكِ دَمِهِ المَحقونِ
أَلمُخجِلاتُ الشَمسِ نوراً وَالمَعيرا
تُ اِعتِدالَ القَدِّ لِلغُصونِ
المُثرِياتُ مِن جَمالٍ وَحياً
الماطِلاتُ بِقَضا الدُيونِ
فَإِن أَضعَنَ فَالحِفاظُ مَذهَبي
وَإِن غَدَرنَ فَالوَفاءُ ديني
هَنَّ السَرابُ فَاِطرَحَهُنَّ وَمِل
إِلى الحِمى وَوَردَهُ المَعينِ
وَمِل إِلى الخيفِ عَنِ الخَوفِ
إِلى ظِلِّ اللَوى وَالبَلَدِ الأَمينِ
حِمىً بِهِ آلُ الخَصيبي عِصمَةُ ال
خائِفِ مِن زَمانِهِ الخَؤونِ
بَنو الوَفا وَالصِدقِ إِخوانَ الصَفا
قَومٌ وُفودُ الحَجَرِ وَالحُجونِ
أَميالَ بَيتِ اللَهِ أَعلامَ الهُدى
الطارِدونَ الشَكَّ بِاليَقينِ

قراءة في كلمات الأغنية

شعر المكزون شعر عقيدة لا شعر ذوق: هو يستعمل القصيدة أداةً لتقرير معانٍ في التوحيد والمعرفة والرمز، لا لبثّ وجدان أو وصف مشهد. ولذلك يقرؤه أهل طائفته قراءة أخرى غير التي يقرأ بها دارس الأدب — فما هو عند الأوّل نصّ مرجعيّ، هو عند الثاني نموذج على الشعر الصوفي الرمزي في القرن السابع الهجري. وفي الحالين تظهر لغته: مشدودة، مكثّفة، لا تسعى إلى الإطراب بقدر ما تسعى إلى الإحكام.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «كمصرعت منأسدالعرين»ضمنأعمالالمكزونالسنجاري. قادجماعتهإلىالساحلالشامي وصار من كبار وجوهالط…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يحتلّ المكزون مكانة خاصة في التراث العلوي، فتُدرَس منظوماته وتُشرَح داخل الطائفة إلى اليوم. وقد نُسبت إليه مؤلّفات نثرية إلى جانب شعره، وبعضها ظلّ متداولاً في نسخ خاصّة، وهو ما يجعل تحقيق تراثه أصعب من تحقيق تراث شاعر متداوَل في المكتبات العامة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1187
سنة الوفاة: 1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات