كم ذا أجمجم داء كاد يقتلني

خليل مردم بك

(42) مشاهدة


«كم ذا أجمجم داء كاد يقتلني» — خليل مردم بك: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كم ذا أجمجم داء كاد يقتلني»

كَمْ ذا أُجمجمُ داءً كاد يقتلني
والداءُ أَقْتَلَه ما كان محتجبا
الرزءُ أَعظمُ مِنْ صبرٍ يهوِّنه
هيهاتَ لست تراني فيه محتسبا
أَعالمٌ أَنتَ من أَبكي وَأَندبُه
فإِنني أَندبُ الإِسلامَ والعربا
يحقُّ للعينِ أَنْ تبيضَّ من حَزَنٍ
إِذا قضتْ من لُباناتِ البكا أَربا
بَيْنا نؤملُ من مجهودِ أُمَّتِنا
حسنَ المصيرِ لنا إِذْ ساءَ منقلبا
ملَّ المقام بأَرضٍ ما نزالُ بها
نكابدُ الهونَ والأَحداثَ والنوبا
قمْ فابغني سلَّماً أَبغى النجاةَ به
إِلى السمواتِ أَو تحت الثرى سربا
إِيهٍ فتى العُربِ من (قيسٍ) وَمن (يمنٍ)
أَما نمى لَكَ عَمّا نَحْنُ فيه نَبا
إِنّا من المضحكِ المبكي عَلَى مضضٍ
في كل يومٍ نرى من شأْنِهِ عجبا
بفضلِه وَبفضلِ العاملين به
لقد جُعِلْنا مكانَ الهامةِ الذنبا
"بني أبي؛ وَعساكمْ تنذرون دمي"
إِذا أَمطتُ لكم عن أَمرِكم حجبا
ما سَوَّلَتْ لكمُ النفسُ الخبيثةُ إِذْ؟
وَأدتمُ للعلى أُماً زكتْ وَأَبا
ذوقوا وَبالَ الذي أيديكمُ كسبتْ
كذاك كلُّ امرئٍ رَهْنٌ بما كسبا
دَعْ عَنْكَ هذا وَخذْ فيما شَرَعْتَ به
فربَّما قد سعى الواشي به خببا
كم حَرَّفَ القولَ بَغْياً عن مواضِعه
وَجَدَّ يَبْني عَلَى حَبّاه قُببا
وَربَّ نضوِ أَسىً فاضتْ مدامعُهُ
فاهتزَّ نبتُ الأسى في صدرِه وَربا
قد لوَّحَ الهمُّ ضاحي وَجههِ فإِذا
رأَيته خلته بالهمِّ منتقبا
أَنشا يقول وَفجرُ العيدِ منتشرٌ
قولاً يشبُّ بقلبِ الواجدِ اللهبا
كنّا نكبّر تنويهاً بعزتِنا
فما نقولُ؟ وَمِنّا العزُّ قد سُلبا
قمْ فارفعِ الصوتَ بالتكبيرِ إِنَّ به
معنى النعيِّ إِذا كبَّرتَ منتحبا

قصة العمل

تأتيأغنية «كمذاأجمجمداء كاد يقتلني»ضمنأعمالخليل مردمبك.خليل مردمبك،أديب وشاعر ووزيرسوري، والدهأحمد مختار مردم …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «كمذاأجمجمداء كاد يقتلني»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
خليل مردم بك
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1895
سنة الوفاة: 1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.

أعمال أخرى لـ خليل مردم بك

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات