كم ذا أراها نحو طيبة ترتمي
البرعي
(47) مشاهدة
كلمات «كم ذا أراها نحو طيبة ترتمي» للشاعر البرعي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كم ذا أراها نحو طيبة ترتمي»
كَم ذا أَراها نحو طيبة تَرتَمي
عنقا بنيات الجديل وَشدقم
طرقت سحيرا وَهي تبتدر الفلا
وَلَه حَنين الراعد المتزرجم
من كان في أَرض الحجاز مناديا
فَلَقَد دَعاها يا مطية قدمي
نادى بها صَوتا فأرق جفنها
فَبَكَت وَلبت بالضمير المبهم
بكرت من النيابَتين فَلَم تَزَل
تَطوي المهامه معلما في معلم
واِستَقبلت أَرض الحطيم وَزَمزَم
فصبت إِلى أَرض الحطيم وَزَمزَم
حادى المَطي قف المطي لعلها
تحظى بحظ من غَرام المغرم
وأمل الى حرم الامين صدورها
فاذا بدا الحرم الامين فميم
واشغل ببيت اللَه طرفك خشية
وَطف القدوم به طواف المحرم
وَهناك فاِستغفر لذنبك ربما
تحظى بغفران الذنوب وَتكرم
فاذا انتهيت الى الحجاز فحى من
فيه وصل عَلى النبي وَسلم
الابطحي المتقي من غالب
تاج النبوَّة عصمة المستعصم
سمت السَموات العلى أَنواره
فتبسمت من نوره المتبسم
وأَضاء في الآفاق صبحجبينه
نورا وَلَيسَ الصَبح بالمتكتم
وَسرائر التقوى سرت بمحمد
حَتّى اِستنار دجى الهريغ المظلم
فخرت باحمد آل كعب ياله
أَسما سمت فيه الصفات عَن السمى
اذ كان آل كنانة بن خزيمة
تاهَت بفرع منخزيمة ينتَمي
عقدت لؤي لو الفخار بفخره
وأناف عبد مناف فوق الانجم
وَسما بفهر كل فخر شامخ
وَرقت خَزيمة فيه ذروة أَخزم
وَبهاشم هشمت ثرائد جودهم
كرما وَلَولا هاشم لم تهشم
وَلغالب غلب الرقاب خواضع
هُوَ باسم قال النضر أَوّل من سمى
هو أَهل دين اللَه لما اِختاره
داع إِلى الدين الحَنيف القيم
هو في يمين اللَه سيف مصلت
يفرى به الرحمن هام المجرم
ليث الفراسة يوم يشتجر القنا
متفيئا ظل القنا المتحطم
ماضي العَزيمة حين يقتحم الوغى
غلب الكَتائب ياله من معلم
خلقت من الشيم الشَريفة نفسه
هُوَ للخَليقة عروة لم تفصم
السيد العدل التقي المنتقى
والاكرم ابن الاكرم ابن الاكرم
أعظم به يوم القيامة انه
أَهل الشَفاعة عند أَعظم أَعظم
أعنى المظلل بالغمامة وَالَّذي
فاضَت أَنامله بغيث مسجم
وَبفضله درت حليمة حين مس
الضرع منها بالبنان وَبالفم
وَالنوق حين تكلمت بفخاره
وَلغير ذاك البدر لم تتكلم
وَكلام عضو الخيبرية عندما
مدت بعضو للرسول مسمم
وَالخمسة الاقراص وَالشاة الَّتي
كانَت لحزب اللَه أحسن مطعم
وَسمعت أَنَّ الشاة أرسل كفه
بحياتها بعد انتهاش الاعظم
وَدعا باذن اللَه ابني جابر
بعد الفنا فَهناك وجد المعدم
وَالتفت الاشجار عنه لحاجة
فأَنتَ كعقد عند ذاك منظم
وَرجال مكة أَخجلوا اذ أَحضروا
لهبوط بدر في السَماء متمم
أَفتنكر التَزميل من جبريل
لما تمثل بالهزبر الضيغم
وَدعاه فاقرأ بسم ربك معلنا
وافخر بتنزيل الكتاب المحكم
ناداه بسم اللَه يا علم الهدى
أَعلمت من ناداك أَو لَم تَعلَم
يا من اذا نادَيته لملمة
لبي نداي برحمة وَتكرم
مَولاي لا وَاللَه مالي ملجأ
الا حماك فجد وأَول وأنعم
واعطف عَلى عَبد الرَحيم برحمة
يا مَلجأ المستعطف المترحم
ان كنت جارا الجنب في تيابَتي
برع فمن حصني سواك وَملزمي
قصدي وَمَقصودي لقاك وَلَم يزل
مالي ومأمولي اليك وَمغنمي
أَنا في جوارك من مكايدة الورى
انا في ذمامك من زفير جهنم
أَنا في حماك من المكاره انه
من جاء مضطر احماك فقد حمى
وَعليك صلى اللَه يا علم الهدى
ما انهل فياض الحيا المتسجم
عنقا بنيات الجديل وَشدقم
طرقت سحيرا وَهي تبتدر الفلا
وَلَه حَنين الراعد المتزرجم
من كان في أَرض الحجاز مناديا
فَلَقَد دَعاها يا مطية قدمي
نادى بها صَوتا فأرق جفنها
فَبَكَت وَلبت بالضمير المبهم
بكرت من النيابَتين فَلَم تَزَل
تَطوي المهامه معلما في معلم
واِستَقبلت أَرض الحطيم وَزَمزَم
فصبت إِلى أَرض الحطيم وَزَمزَم
حادى المَطي قف المطي لعلها
تحظى بحظ من غَرام المغرم
وأمل الى حرم الامين صدورها
فاذا بدا الحرم الامين فميم
واشغل ببيت اللَه طرفك خشية
وَطف القدوم به طواف المحرم
وَهناك فاِستغفر لذنبك ربما
تحظى بغفران الذنوب وَتكرم
فاذا انتهيت الى الحجاز فحى من
فيه وصل عَلى النبي وَسلم
الابطحي المتقي من غالب
تاج النبوَّة عصمة المستعصم
سمت السَموات العلى أَنواره
فتبسمت من نوره المتبسم
وأَضاء في الآفاق صبحجبينه
نورا وَلَيسَ الصَبح بالمتكتم
وَسرائر التقوى سرت بمحمد
حَتّى اِستنار دجى الهريغ المظلم
فخرت باحمد آل كعب ياله
أَسما سمت فيه الصفات عَن السمى
اذ كان آل كنانة بن خزيمة
تاهَت بفرع منخزيمة ينتَمي
عقدت لؤي لو الفخار بفخره
وأناف عبد مناف فوق الانجم
وَسما بفهر كل فخر شامخ
وَرقت خَزيمة فيه ذروة أَخزم
وَبهاشم هشمت ثرائد جودهم
كرما وَلَولا هاشم لم تهشم
وَلغالب غلب الرقاب خواضع
هُوَ باسم قال النضر أَوّل من سمى
هو أَهل دين اللَه لما اِختاره
داع إِلى الدين الحَنيف القيم
هو في يمين اللَه سيف مصلت
يفرى به الرحمن هام المجرم
ليث الفراسة يوم يشتجر القنا
متفيئا ظل القنا المتحطم
ماضي العَزيمة حين يقتحم الوغى
غلب الكَتائب ياله من معلم
خلقت من الشيم الشَريفة نفسه
هُوَ للخَليقة عروة لم تفصم
السيد العدل التقي المنتقى
والاكرم ابن الاكرم ابن الاكرم
أعظم به يوم القيامة انه
أَهل الشَفاعة عند أَعظم أَعظم
أعنى المظلل بالغمامة وَالَّذي
فاضَت أَنامله بغيث مسجم
وَبفضله درت حليمة حين مس
الضرع منها بالبنان وَبالفم
وَالنوق حين تكلمت بفخاره
وَلغير ذاك البدر لم تتكلم
وَكلام عضو الخيبرية عندما
مدت بعضو للرسول مسمم
وَالخمسة الاقراص وَالشاة الَّتي
كانَت لحزب اللَه أحسن مطعم
وَسمعت أَنَّ الشاة أرسل كفه
بحياتها بعد انتهاش الاعظم
وَدعا باذن اللَه ابني جابر
بعد الفنا فَهناك وجد المعدم
وَالتفت الاشجار عنه لحاجة
فأَنتَ كعقد عند ذاك منظم
وَرجال مكة أَخجلوا اذ أَحضروا
لهبوط بدر في السَماء متمم
أَفتنكر التَزميل من جبريل
لما تمثل بالهزبر الضيغم
وَدعاه فاقرأ بسم ربك معلنا
وافخر بتنزيل الكتاب المحكم
ناداه بسم اللَه يا علم الهدى
أَعلمت من ناداك أَو لَم تَعلَم
يا من اذا نادَيته لملمة
لبي نداي برحمة وَتكرم
مَولاي لا وَاللَه مالي ملجأ
الا حماك فجد وأَول وأنعم
واعطف عَلى عَبد الرَحيم برحمة
يا مَلجأ المستعطف المترحم
ان كنت جارا الجنب في تيابَتي
برع فمن حصني سواك وَملزمي
قصدي وَمَقصودي لقاك وَلَم يزل
مالي ومأمولي اليك وَمغنمي
أَنا في جوارك من مكايدة الورى
انا في ذمامك من زفير جهنم
أَنا في حماك من المكاره انه
من جاء مضطر احماك فقد حمى
وَعليك صلى اللَه يا علم الهدى
ما انهل فياض الحيا المتسجم
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «كمذاأراها نحوطيبةترتمي»أداهاالبرعي.عبدالرحيمبنأحمدالبُرَعي،شاعر يمنيصوفي، منأشهر من نظمالمدائحالنبوية فيالعربيةتُختلفالمصادر فيسنة وفاته، ويُرجَّحأنه منأهلالقرنالتاسعالهجري. وديوانه منأوسعدواوين…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.