كم ذميل إليكم ووجيف
الشريف الرضي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«كم ذميل إليكم ووجيف» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كم ذميل إليكم ووجيف»
كَم ذَميلٍ إِلَيكُمُ وَوَجيفِ
وَصُدودٍ عَنّا لَكُم وَصُدوفِ
وَغَرامٌ بِكُم لَوَ اِنَّ غَراماً
جَرَّ نَفعاً لِلواجِدِ المَشغوفِ
صَبوَةٌ ثُمَّ عِفَّةٌ ما أَضَرَّ ال
حُبَّ في كُلِّ خَلوَةٍ بِالعَفيفِ
هَجَرونا وَلَم يُلاموا وَواصَل
نا عَلى مُؤلِمٍ مِنَ التَعنيفِ
وَطَلَبنا الوَفاءَ حَتّى إِذا عَ
زَ رَضينا بِالمَطلِ وَالتَسويفِ
كَيفَ يَرجو الكَثيرَ مَن راضَهُ الشَو
قُ إِلى أَن رَضي بِبَذلِ الطَفيفِ
إِنَّ بَينَ الحِمى إِلى جانِبِ الرَم
لِ مَعاناً مِنَ الظِباءِ الهيفِ
عاطِياتٍ بَل عاطِلاتٍ وَما أَغ
نى الدُمى عَن قَلائِدٍ وَشُنوفِ
عارَضَتكَ الحُدوجُ بِالجِزعِ يُحدَي
نَ بِعِزِّ يَماتِهِم في السُيوفِ
سائِلاتِ الرِفاقِ أَينَ مَصابُ ال
غَيثِ مِن جَوِّ مَربَعٍ وَمَصيفِ
وَبُدورٍ يَلِطُّ مِن دونِها النَق
عُ وَلا يَكتَفي بِلَطِّ السُجوفِ
بَعُدَت شِقَّةُ الوِصالِ إِذا كا
نَ بِخَوضِ القَنا وَخَرقِ الصُفوفِ
وَوَراءَ الغَبيطِ مِن ذَلِكَ السَر
بِ أَجَمٌّ مُبَرقَعٌ بِالنَصيفِ
مانِعٌ لا يَجودُ بِالنَيلِ مَمنو
عٌ بِرَزٍ مِنَ القَنا وَحَفيفِ
مِن أَقاحٍ غُمِسنَ في البارِدِ العَذ
بِ طَويلاً وَمِن قَضيبٍ قَضيفِ
مَورِدٌ يَنقَعُ الغَليلَ وَيَزدا
دُ صَفاءً عَلى طُروقِ الرَشيفِ
كُلَّ يَومٍ وَداعُ رَكبٍ عِجالٍ
بِالنَوى أَو عَناءُ رَكبٍ وُقوفِ
فَكَثيرٌ إِلى الحُمولِ اِلتِفاتي
وَطَويلٌ عَلى الدِيارِ وُقوفي
لا تُوَلِّ الأَظعانَ عَيناً فَما تَر
جِعُ إِلّا بِناظِرٍ مَطروفِ
وَدَعِ المَرءَ بِالدِيارِ فَما يُج
دي عَلى واقِفٍ وَلا مَوقوفِ
وَاِعدُدِ الجيرَةَ الحُضورَ إِذا ضَن
نوا عِدادَ النائينَ عَنكَ الخُلوفِ
شَغَلَ الهَمُّ أَهلَهُ وَاِستَقَلنا ال
لَيلَ مِن زَورَةِ الخَيالِ المُطيفِ
وَضُيوفُ الهُمومِ مُذ كُنَّ لا يَن
زِلنَ إِلّا عَلى العَظيمِ الشَريفِ
كَالجَنابِ المَمطورِ يَزدَحِمُ الوُر
رادُ فيهِ وَالمَنزِلِ المَألوفِ
لَم يُثَقِّف عودي الزَمانُ وَلَكِن
ضَجَّ عودُ الزَمانِ مِن تَثقيفي
قُلتُ لِلدَهرِ يَومَ رامَ اِختِداعي
عَن جَناني الماضي وَنَفسي العُزوفِ
عُد ذَميماً هُبِلتَ وَاِطلُب لِشَمِّ ال
ذُلِّ يا دَهرُ غَيرَ هَذي الأُنوفِ
لَم تُوَفِّ العِشرينَ سِنّي وَإِنَّ ال
حِلمَ مِنّي عَلى الجِبالِ لَموفي
فيَّ مَعنى المَشيبِ حُكماً وَإِن كا
نَ نُهوضي عَنِ الصِبا وَخُفوفي
وَإِذا البُردُ كانَ في اليَدِ وَالعَي
نِ صَنيعاً أَغنى عَنِ التَفويفِ
هَزَّ عِطفي إِلى الأَغَرِّ أَبي إِس
حَقَ وُدٌّ يَلوي عَلَيهِ صَليفي
وَنِزاعٌ يَهفو إِلَيهِ بِلُبّي
هَفَواتِ المُصَرصِرِ الغِطريفِ
كَيفَ لا أَغلِبُ الزَمانَ وَهَذا ال
نَدبُ يَغدو عَلى الزَمانِ حَليفي
كَلِمٌ كَالنُصولِ هَذَّبَها القَي
نُ وَوَجهٌ كَالهِرقَليِّ المَشوفِ
إِنَّ شَكواكَ لِلزَمانِ مُبينٌ
لي عَلى قَدرِ عَقلِهِ المَضعوفِ
أَيَعومُ المَجهولُ بَحراً وَلا يَن
قَعُ غُلّاً لِلفاضِلِ المَعروفِ
قَدَّمَت غَيرَكَ الجُدودُ وَأُخَّز
تَ وَلَكِن أَنافَ غَيرَ مُنيفِ
وَالحُظوظُ البَلهاءُ مِن ذي اللَيالي
أَنكَحَت بِنتَ عامِرٍ مِن ثَقيفِ
قَصَفَ الدَهرُ فيكَ رُمحاً مِنَ الكَي
دِ وَحامى عَنِ المَعيبِ المَؤوفِ
إِن حُرِمتَ الرِزقَ الَّذي نالَ مِنهُ
فَدَواءُ العَيِيِّ داءُ الحَصيفِ
عَمَلٌ فاضِحٌ وَأَجمَلُ مِن بَع
ضِ الوِلاياتِ عُطلَةُ المَصروفِ
فَاِصطَبِر لِلخُطوبِ رُبَّ اِصطِبارٍ
شَقَّ فَجراً مِن لَيلِهِنَّ المَخوفِ
إِنَّما نَلبَسُ الدُروعَ ثِقالاً
لِرُجوعٍ إِلى خِفافِ الشُفوفِ
كَم تَحَمَّلتَها بِظَهرٍ مِنَ الصَب
رِ فَخَفَّت وَالعِبءُ غَيرُ خَفيفِ
إِنَّ أَولى بِالصَبرِ إِن حُرَّجَتهُ
مَن حَشاهُ مِنها كَثيرُ القُروفِ
لَم تَغِب عَن سَوادِ قَلبي وَإِن غِب
تَ مُعَنّى نَوائِبٍ وَصُؤوفِ
قِرَّ عَيناً بِطارِقاتِ الشَكايا
ما تَجافَت مُطَرِّقاتُ الحُتوفِ
أَتُرانا نُطيقُ دَفعاً لِما أَع
يا صِلالَ النَقا وَأُسدَ الغَريفِ
أَمهَلَ الناقِصونَ وَاِستَعجَلَ الدَه
رُ بِسَوقٍ لِلفاضِلينَ عَنيفِ
مَن يَكُن فاضِلاً يَعِش بَينَ ذا النا
سِ بِقَلبٍ جَوٍ وَبالٍ كَسيفِ
كُلَّما كانَ زائِدَ العَقلِ أَمسى
ناقِصاً مِن تَليدِهِ وَالطَريفِ
لا عَجيبٌ أَنّي سَبَقتُ وَأَعرَق
تُ جِيادَ المَنثورِ وَالمَرصوفِ
أَنتَ يا فارِسَ الكَلامِ تَقَدَّم
تَ وَأَخلَيتَ لي مَكانَ الرَديفِ
وَصُدودٍ عَنّا لَكُم وَصُدوفِ
وَغَرامٌ بِكُم لَوَ اِنَّ غَراماً
جَرَّ نَفعاً لِلواجِدِ المَشغوفِ
صَبوَةٌ ثُمَّ عِفَّةٌ ما أَضَرَّ ال
حُبَّ في كُلِّ خَلوَةٍ بِالعَفيفِ
هَجَرونا وَلَم يُلاموا وَواصَل
نا عَلى مُؤلِمٍ مِنَ التَعنيفِ
وَطَلَبنا الوَفاءَ حَتّى إِذا عَ
زَ رَضينا بِالمَطلِ وَالتَسويفِ
كَيفَ يَرجو الكَثيرَ مَن راضَهُ الشَو
قُ إِلى أَن رَضي بِبَذلِ الطَفيفِ
إِنَّ بَينَ الحِمى إِلى جانِبِ الرَم
لِ مَعاناً مِنَ الظِباءِ الهيفِ
عاطِياتٍ بَل عاطِلاتٍ وَما أَغ
نى الدُمى عَن قَلائِدٍ وَشُنوفِ
عارَضَتكَ الحُدوجُ بِالجِزعِ يُحدَي
نَ بِعِزِّ يَماتِهِم في السُيوفِ
سائِلاتِ الرِفاقِ أَينَ مَصابُ ال
غَيثِ مِن جَوِّ مَربَعٍ وَمَصيفِ
وَبُدورٍ يَلِطُّ مِن دونِها النَق
عُ وَلا يَكتَفي بِلَطِّ السُجوفِ
بَعُدَت شِقَّةُ الوِصالِ إِذا كا
نَ بِخَوضِ القَنا وَخَرقِ الصُفوفِ
وَوَراءَ الغَبيطِ مِن ذَلِكَ السَر
بِ أَجَمٌّ مُبَرقَعٌ بِالنَصيفِ
مانِعٌ لا يَجودُ بِالنَيلِ مَمنو
عٌ بِرَزٍ مِنَ القَنا وَحَفيفِ
مِن أَقاحٍ غُمِسنَ في البارِدِ العَذ
بِ طَويلاً وَمِن قَضيبٍ قَضيفِ
مَورِدٌ يَنقَعُ الغَليلَ وَيَزدا
دُ صَفاءً عَلى طُروقِ الرَشيفِ
كُلَّ يَومٍ وَداعُ رَكبٍ عِجالٍ
بِالنَوى أَو عَناءُ رَكبٍ وُقوفِ
فَكَثيرٌ إِلى الحُمولِ اِلتِفاتي
وَطَويلٌ عَلى الدِيارِ وُقوفي
لا تُوَلِّ الأَظعانَ عَيناً فَما تَر
جِعُ إِلّا بِناظِرٍ مَطروفِ
وَدَعِ المَرءَ بِالدِيارِ فَما يُج
دي عَلى واقِفٍ وَلا مَوقوفِ
وَاِعدُدِ الجيرَةَ الحُضورَ إِذا ضَن
نوا عِدادَ النائينَ عَنكَ الخُلوفِ
شَغَلَ الهَمُّ أَهلَهُ وَاِستَقَلنا ال
لَيلَ مِن زَورَةِ الخَيالِ المُطيفِ
وَضُيوفُ الهُمومِ مُذ كُنَّ لا يَن
زِلنَ إِلّا عَلى العَظيمِ الشَريفِ
كَالجَنابِ المَمطورِ يَزدَحِمُ الوُر
رادُ فيهِ وَالمَنزِلِ المَألوفِ
لَم يُثَقِّف عودي الزَمانُ وَلَكِن
ضَجَّ عودُ الزَمانِ مِن تَثقيفي
قُلتُ لِلدَهرِ يَومَ رامَ اِختِداعي
عَن جَناني الماضي وَنَفسي العُزوفِ
عُد ذَميماً هُبِلتَ وَاِطلُب لِشَمِّ ال
ذُلِّ يا دَهرُ غَيرَ هَذي الأُنوفِ
لَم تُوَفِّ العِشرينَ سِنّي وَإِنَّ ال
حِلمَ مِنّي عَلى الجِبالِ لَموفي
فيَّ مَعنى المَشيبِ حُكماً وَإِن كا
نَ نُهوضي عَنِ الصِبا وَخُفوفي
وَإِذا البُردُ كانَ في اليَدِ وَالعَي
نِ صَنيعاً أَغنى عَنِ التَفويفِ
هَزَّ عِطفي إِلى الأَغَرِّ أَبي إِس
حَقَ وُدٌّ يَلوي عَلَيهِ صَليفي
وَنِزاعٌ يَهفو إِلَيهِ بِلُبّي
هَفَواتِ المُصَرصِرِ الغِطريفِ
كَيفَ لا أَغلِبُ الزَمانَ وَهَذا ال
نَدبُ يَغدو عَلى الزَمانِ حَليفي
كَلِمٌ كَالنُصولِ هَذَّبَها القَي
نُ وَوَجهٌ كَالهِرقَليِّ المَشوفِ
إِنَّ شَكواكَ لِلزَمانِ مُبينٌ
لي عَلى قَدرِ عَقلِهِ المَضعوفِ
أَيَعومُ المَجهولُ بَحراً وَلا يَن
قَعُ غُلّاً لِلفاضِلِ المَعروفِ
قَدَّمَت غَيرَكَ الجُدودُ وَأُخَّز
تَ وَلَكِن أَنافَ غَيرَ مُنيفِ
وَالحُظوظُ البَلهاءُ مِن ذي اللَيالي
أَنكَحَت بِنتَ عامِرٍ مِن ثَقيفِ
قَصَفَ الدَهرُ فيكَ رُمحاً مِنَ الكَي
دِ وَحامى عَنِ المَعيبِ المَؤوفِ
إِن حُرِمتَ الرِزقَ الَّذي نالَ مِنهُ
فَدَواءُ العَيِيِّ داءُ الحَصيفِ
عَمَلٌ فاضِحٌ وَأَجمَلُ مِن بَع
ضِ الوِلاياتِ عُطلَةُ المَصروفِ
فَاِصطَبِر لِلخُطوبِ رُبَّ اِصطِبارٍ
شَقَّ فَجراً مِن لَيلِهِنَّ المَخوفِ
إِنَّما نَلبَسُ الدُروعَ ثِقالاً
لِرُجوعٍ إِلى خِفافِ الشُفوفِ
كَم تَحَمَّلتَها بِظَهرٍ مِنَ الصَب
رِ فَخَفَّت وَالعِبءُ غَيرُ خَفيفِ
إِنَّ أَولى بِالصَبرِ إِن حُرَّجَتهُ
مَن حَشاهُ مِنها كَثيرُ القُروفِ
لَم تَغِب عَن سَوادِ قَلبي وَإِن غِب
تَ مُعَنّى نَوائِبٍ وَصُؤوفِ
قِرَّ عَيناً بِطارِقاتِ الشَكايا
ما تَجافَت مُطَرِّقاتُ الحُتوفِ
أَتُرانا نُطيقُ دَفعاً لِما أَع
يا صِلالَ النَقا وَأُسدَ الغَريفِ
أَمهَلَ الناقِصونَ وَاِستَعجَلَ الدَه
رُ بِسَوقٍ لِلفاضِلينَ عَنيفِ
مَن يَكُن فاضِلاً يَعِش بَينَ ذا النا
سِ بِقَلبٍ جَوٍ وَبالٍ كَسيفِ
كُلَّما كانَ زائِدَ العَقلِ أَمسى
ناقِصاً مِن تَليدِهِ وَالطَريفِ
لا عَجيبٌ أَنّي سَبَقتُ وَأَعرَق
تُ جِيادَ المَنثورِ وَالمَرصوفِ
أَنتَ يا فارِسَ الكَلامِ تَقَدَّم
تَ وَأَخلَيتَ لي مَكانَ الرَديفِ
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.