قمنا لنساوت النبي مثالا
بهاء الدين الصيادي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «قمنا لنساوت النبي مثالا» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قمنا لنساوت النبي مثالا»
قمنا لنساوت النبي مثالا
ولقد ملأنا الخافقين جمالا
وبدت لنا آيات قدسٍ أبرزت
عن طور طه في الورى منوالا
ولنا الأيادي البيض والسرٌّ الذي
يعلو إلى الباري القديم تعالى
ولنا من الشرف المطهَّر رونقٌ
أبدى لباصرة الوجود جلالا
مددٌ ترقرق طوره بمعارف
نسجت بمرطِ شؤنها أحوالا
وحقائقٌ نبويَّةٌ علويَّةٌ
صفَّت بساحات الجلال رجالا
جلت الخوارق في الوجود فأصبحت
عن شيخِ واسط تنقل الأفعالا
جلنا بطالعها السعدي فأبرزت
فينا بدائرة البروز كمالا
وبدت شؤن العارفين فصيغت
مع عزِّها في ساقنا خلخالا
وتسلَّق القوم الكرام بأثرنا
لتصحح الأفعال والأقوالا
بلغت عزائمنا السماك وإنَّها
سحبت على هام العلى الأذيالا
نسقت لنا الخمم الرفيعة فارتقت
واستغرقت بفعالها الأجيالا
فدعائما للأرض قد قام الجبا
لُ ونحن قمنا للجبال جبالا
صحِّح لنا بالصدق قلبك إن ترم
من فيضنا الجمِّ النوال نوالا
ودع الدعيَّ بحبه فبزوره
ظنَّ الحقيقة في الشؤن خيالا
ولنحن سبار القلوب وإنَّنا
كلنا له بالنوع مما كالا
تجلى كؤس شربنا في حانةٍ
قد قدست والسعد فيها جالا
فاشرب هنيئاً من شارب كرعه
قد كان في الشرع القويم حلالا
وإذا ثملت بحبِّ من همنا به
خلِّ الدلال وجانب الإدلالا
واحفظ طريقتنا فنج طريقها
عن نهج طه ذرَّة ما مالا
والزم بصدق السرِّ سدَّة بابنا
واطرح على أعتابنا الأثقالا
فالله عوَّدنا بسابق فضله
لرجالنا أن نحمل الأحمالا
عزفت عن الدنيا الدنيَّة كلَّها
منا القلوب والقت الآمالا
وتعلَّقت بالله جلَّ جلاله
فأثابنا الإقبال والإجلالا
ما رام يقصر شوطنا عن رفعةٍ
حسداً لئيم الطور الأطالا
وبوهمه ما شان شأن جنابنا
إلا ونال بعزه إذلالا
فتح الكريم لنا قلوباً لم تزل
يوم الملمَّةِ تفتح الأقفالا
وطوى بنا من نشر باهر سرِّه
سرّاً به زكَّى لنا الأعمالا
وأقام فينا همةً لو حاضرت
طوداً بسلطان الجلال لزالا
ها نحن آياتُ الإله بخلقه
قدما أرنَّ لمجدنا جلجالا
لازم بسرك باب حضرتنا اذا
جار الزمان وسدُّ بغي حالا
وارقب بشارات السماء فإننا
قمنا عن الهادي الأمين ظلالا
وببيت حيدرة الأمير تسلَّقت
أفواجنا في كونها أبطالا
حملت خزانات الغيوبب قلوبنا
فصباحها في سرنا يتلالا
ولقد عرفنا بين اصحاب الوحا
للمرتضى أسد الكتائب آلا
ولقد ملأنا الخافقين جمالا
وبدت لنا آيات قدسٍ أبرزت
عن طور طه في الورى منوالا
ولنا الأيادي البيض والسرٌّ الذي
يعلو إلى الباري القديم تعالى
ولنا من الشرف المطهَّر رونقٌ
أبدى لباصرة الوجود جلالا
مددٌ ترقرق طوره بمعارف
نسجت بمرطِ شؤنها أحوالا
وحقائقٌ نبويَّةٌ علويَّةٌ
صفَّت بساحات الجلال رجالا
جلت الخوارق في الوجود فأصبحت
عن شيخِ واسط تنقل الأفعالا
جلنا بطالعها السعدي فأبرزت
فينا بدائرة البروز كمالا
وبدت شؤن العارفين فصيغت
مع عزِّها في ساقنا خلخالا
وتسلَّق القوم الكرام بأثرنا
لتصحح الأفعال والأقوالا
بلغت عزائمنا السماك وإنَّها
سحبت على هام العلى الأذيالا
نسقت لنا الخمم الرفيعة فارتقت
واستغرقت بفعالها الأجيالا
فدعائما للأرض قد قام الجبا
لُ ونحن قمنا للجبال جبالا
صحِّح لنا بالصدق قلبك إن ترم
من فيضنا الجمِّ النوال نوالا
ودع الدعيَّ بحبه فبزوره
ظنَّ الحقيقة في الشؤن خيالا
ولنحن سبار القلوب وإنَّنا
كلنا له بالنوع مما كالا
تجلى كؤس شربنا في حانةٍ
قد قدست والسعد فيها جالا
فاشرب هنيئاً من شارب كرعه
قد كان في الشرع القويم حلالا
وإذا ثملت بحبِّ من همنا به
خلِّ الدلال وجانب الإدلالا
واحفظ طريقتنا فنج طريقها
عن نهج طه ذرَّة ما مالا
والزم بصدق السرِّ سدَّة بابنا
واطرح على أعتابنا الأثقالا
فالله عوَّدنا بسابق فضله
لرجالنا أن نحمل الأحمالا
عزفت عن الدنيا الدنيَّة كلَّها
منا القلوب والقت الآمالا
وتعلَّقت بالله جلَّ جلاله
فأثابنا الإقبال والإجلالا
ما رام يقصر شوطنا عن رفعةٍ
حسداً لئيم الطور الأطالا
وبوهمه ما شان شأن جنابنا
إلا ونال بعزه إذلالا
فتح الكريم لنا قلوباً لم تزل
يوم الملمَّةِ تفتح الأقفالا
وطوى بنا من نشر باهر سرِّه
سرّاً به زكَّى لنا الأعمالا
وأقام فينا همةً لو حاضرت
طوداً بسلطان الجلال لزالا
ها نحن آياتُ الإله بخلقه
قدما أرنَّ لمجدنا جلجالا
لازم بسرك باب حضرتنا اذا
جار الزمان وسدُّ بغي حالا
وارقب بشارات السماء فإننا
قمنا عن الهادي الأمين ظلالا
وببيت حيدرة الأمير تسلَّقت
أفواجنا في كونها أبطالا
حملت خزانات الغيوبب قلوبنا
فصباحها في سرنا يتلالا
ولقد عرفنا بين اصحاب الوحا
للمرتضى أسد الكتائب آلا
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «قمنا لنساوتالنبي مثالا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.