قمر غاض ضوؤه في المحاق
الشريف الرضي
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«قمر غاض ضوؤه في المحاق» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قمر غاض ضوؤه في المحاق»
قَمَرٌ غاضَ ضَوؤُهُ في المَحاقِ
يَومَ جَدَّ اِنطِلاقُهُ وَاِنطِلاقي
جامِدُ اللَحظِ حَيرَةَ البَينِ إِلّا
أَنَّ مِنهُ ذَوبَ الدَمِ المُهراقِ
صارَ دُرُّ الدُموعِ يَخلُفُ ثَغري
في حَواشي تِلكَ الخُدودِ الرِقاقِ
عَزَّ صَبري يَومَ اللِقاءِ وَلَكِن
فَضَحَتهُ الأَشجانُ يَومَ الفِراقِ
يا عَريقَ الهَوى سَتَقضي إِذا ما
طَلَعَ البَينُ مِن ثَنايا العِراقِ
يَومَ لا غَيرَ زَفرَةٍ مِن فُؤادٍ
ذي قُروحٍ وَرَشَّةٍ مِن مَآقِ
نَسرِقُ الدَمعَ في الجُيوبِ حَياءً
وَبِنا ما بِنا مِنَ الإِشفاقِ
كادَ طَلُّ الدُموعِ يَلتَذُّ لَولا
هَزُّ سَيرِ الرَسيمِ وَالإِعناقِ
وَالثَرى مُنتَشٍ يُعاقِرُهُ السَي
رُ دَماً جارِياً بِأَيدي النِياقِ
لا أَذُمُّ الإِسراءَ في طَلَبِ العِز
زِ وَلَكِن في فُرقَةِ العُشّاقِ
بَينَنا يا بَني المُغيرَةِ يَومٌ
غائِرُ الشَمسِ مُدنَفُ الإِشراقِ
شَهقَةُ الضَربِ في الطُلى وَالهَوادي
رَنَّةُ الطَعنِ في الكُلى وَالصِفاقِ
وَاِتِّشاحُ النُسورِ بَعدَ اِدِّراعِ ال
نَقعِ مِن حُلَّةِ النَجيعِ المُراقِ
وَعَجاجٌ مُجَرِّرُ الذَيلِ تَخطو
هُ حَيارى نَواظِرُ الأَحداقِ
حَمَّرَت نَجدَةٌ وَلَيسَ بِذِمرٍ
في الوَغى كُلِّ أَرمَدِ الحِملاقِ
وَبَنو عَمِّنا بَنو جَمرَةِ الحَر
بِ وَماءُ المَكارِمِ الرَقراقِ
وَنُجومٌ تَنوبُ عَنها العَوالي
مِن سَماءِ العَجاجِ في الآفاقِ
وَسَوامي اللِحاظِ في الرَوعِ تَلقا
هُم عُناةً في السَلمِ لِلإِطراقِ
حَرَمٌ حَشوُهُ القَنا وَفِناءٌ
ذو طِرازٍ مِنَ الجِيادِ العِتاقِ
أَمُعيني عَلى بُلوغِ الأَماني
وَشِفائي مِن عِلَّتي وَاِشتِياقي
وَخَليلي لَمّا جَفاني خَليلٌ
صَدَّ حَتّى أَغصَصتُهُ بِفِراقي
ماءُ وُدّي مُصَفَّقٌ لَم أُمازِج
هُ بِرَنقٍ مِنَ الرِيا وَالنِفاقِ
حينَ وافَقتَ نيَّتي في التَصافي
ذُقتَ مِنّي الوَفاءَ عَذبَ المَذاقِ
لا أُطيعُ العَذولَ فيكَ وَلَو أَن
ني سَليمُ الفُؤادِ وَالعَذلُ راقِ
أَينَعَت بَينَنا المَوَدَّةُ حَتّى
جَلَّلَتنا وَالدَهرَ بِالأَوراقِ
كَم مَقامٍ خُضنا حَشاهُ إِلى اللَه
وِ جَميعاً وَاللَيلُ مُلقي الرَواقِ
وَمَزَجنا خَمرَ الرُضابَينِ في الرَش
فِ بِرُغمِ المُدامِ تَحتَ العِناقِ
وَذَعَرنا الظَلامَ حَتّى لَقينا
خارِجاً مِن ثِيابِهِ الأَخلاقِ
قُم نُبادِر مَرمى الزَمانِ بِبَينٍ
فَسِهامُ الخُطوبِ في الأَفواقِ
وَاِغتَنِمها قَبلَ الفِراقِ فَما تَع
لَمُ يَوماً مَتى يَكونُ التَلاقي
ما اِفتَرَقنا مِنَ الضَميرِ فَيَنضو ال
ذِكرُ ما بَينَنا ظُبى الاِشتِياقِ
نَحنُ غُصنانِ ضَمَّنا عاطِفُ الوَج
دِ جَميعاً في الحُبِّ ضَمَّ النِطاقِ
لَو رَآنا العَدوُّ أَضمَرنا ما
بَينَ أَحشائِهِ وَبَينَ التَراقي
كُلَّما كَرَّتِ اللَيالي عَلَينا
شَقَّ فيها الوَفاءُ جَيبَ الشِقاقِ
في جَبينِ الزَمانِ مِنكَ وَمِنّي
غُرَّةٌ كَوكَبيَّةُ الاِئتِلاقِ
لا تَزالُ الأَيّامُ تَصدُرُ مِنّا
عَن إِخاءٍ لَم نُقذِهِ بِفِراقِ
يَومَ جَدَّ اِنطِلاقُهُ وَاِنطِلاقي
جامِدُ اللَحظِ حَيرَةَ البَينِ إِلّا
أَنَّ مِنهُ ذَوبَ الدَمِ المُهراقِ
صارَ دُرُّ الدُموعِ يَخلُفُ ثَغري
في حَواشي تِلكَ الخُدودِ الرِقاقِ
عَزَّ صَبري يَومَ اللِقاءِ وَلَكِن
فَضَحَتهُ الأَشجانُ يَومَ الفِراقِ
يا عَريقَ الهَوى سَتَقضي إِذا ما
طَلَعَ البَينُ مِن ثَنايا العِراقِ
يَومَ لا غَيرَ زَفرَةٍ مِن فُؤادٍ
ذي قُروحٍ وَرَشَّةٍ مِن مَآقِ
نَسرِقُ الدَمعَ في الجُيوبِ حَياءً
وَبِنا ما بِنا مِنَ الإِشفاقِ
كادَ طَلُّ الدُموعِ يَلتَذُّ لَولا
هَزُّ سَيرِ الرَسيمِ وَالإِعناقِ
وَالثَرى مُنتَشٍ يُعاقِرُهُ السَي
رُ دَماً جارِياً بِأَيدي النِياقِ
لا أَذُمُّ الإِسراءَ في طَلَبِ العِز
زِ وَلَكِن في فُرقَةِ العُشّاقِ
بَينَنا يا بَني المُغيرَةِ يَومٌ
غائِرُ الشَمسِ مُدنَفُ الإِشراقِ
شَهقَةُ الضَربِ في الطُلى وَالهَوادي
رَنَّةُ الطَعنِ في الكُلى وَالصِفاقِ
وَاِتِّشاحُ النُسورِ بَعدَ اِدِّراعِ ال
نَقعِ مِن حُلَّةِ النَجيعِ المُراقِ
وَعَجاجٌ مُجَرِّرُ الذَيلِ تَخطو
هُ حَيارى نَواظِرُ الأَحداقِ
حَمَّرَت نَجدَةٌ وَلَيسَ بِذِمرٍ
في الوَغى كُلِّ أَرمَدِ الحِملاقِ
وَبَنو عَمِّنا بَنو جَمرَةِ الحَر
بِ وَماءُ المَكارِمِ الرَقراقِ
وَنُجومٌ تَنوبُ عَنها العَوالي
مِن سَماءِ العَجاجِ في الآفاقِ
وَسَوامي اللِحاظِ في الرَوعِ تَلقا
هُم عُناةً في السَلمِ لِلإِطراقِ
حَرَمٌ حَشوُهُ القَنا وَفِناءٌ
ذو طِرازٍ مِنَ الجِيادِ العِتاقِ
أَمُعيني عَلى بُلوغِ الأَماني
وَشِفائي مِن عِلَّتي وَاِشتِياقي
وَخَليلي لَمّا جَفاني خَليلٌ
صَدَّ حَتّى أَغصَصتُهُ بِفِراقي
ماءُ وُدّي مُصَفَّقٌ لَم أُمازِج
هُ بِرَنقٍ مِنَ الرِيا وَالنِفاقِ
حينَ وافَقتَ نيَّتي في التَصافي
ذُقتَ مِنّي الوَفاءَ عَذبَ المَذاقِ
لا أُطيعُ العَذولَ فيكَ وَلَو أَن
ني سَليمُ الفُؤادِ وَالعَذلُ راقِ
أَينَعَت بَينَنا المَوَدَّةُ حَتّى
جَلَّلَتنا وَالدَهرَ بِالأَوراقِ
كَم مَقامٍ خُضنا حَشاهُ إِلى اللَه
وِ جَميعاً وَاللَيلُ مُلقي الرَواقِ
وَمَزَجنا خَمرَ الرُضابَينِ في الرَش
فِ بِرُغمِ المُدامِ تَحتَ العِناقِ
وَذَعَرنا الظَلامَ حَتّى لَقينا
خارِجاً مِن ثِيابِهِ الأَخلاقِ
قُم نُبادِر مَرمى الزَمانِ بِبَينٍ
فَسِهامُ الخُطوبِ في الأَفواقِ
وَاِغتَنِمها قَبلَ الفِراقِ فَما تَع
لَمُ يَوماً مَتى يَكونُ التَلاقي
ما اِفتَرَقنا مِنَ الضَميرِ فَيَنضو ال
ذِكرُ ما بَينَنا ظُبى الاِشتِياقِ
نَحنُ غُصنانِ ضَمَّنا عاطِفُ الوَج
دِ جَميعاً في الحُبِّ ضَمَّ النِطاقِ
لَو رَآنا العَدوُّ أَضمَرنا ما
بَينَ أَحشائِهِ وَبَينَ التَراقي
كُلَّما كَرَّتِ اللَيالي عَلَينا
شَقَّ فيها الوَفاءُ جَيبَ الشِقاقِ
في جَبينِ الزَمانِ مِنكَ وَمِنّي
غُرَّةٌ كَوكَبيَّةُ الاِئتِلاقِ
لا تَزالُ الأَيّامُ تَصدُرُ مِنّا
عَن إِخاءٍ لَم نُقذِهِ بِفِراقِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «قمرغاضضوؤه فيالمحاق»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.