قمر تجلى في سماء كماله
مصطفى بن زكري
(78) مشاهدة
نص «قمر تجلى في سماء كماله» للشاعر مصطفى بن زكري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قمر تجلى في سماء كماله»
قمر تجلى في سماء كماله
ولدى الخلافة تم بدر جلاله
سلطاننا عبدالحميد وناصر ال
دين الذي حمدت جميع خلاله
ورث الخلافة والمفاخر بعدما
حرز المكارم والعلى بنباله
وبما تشبَّه أو تقاس خصاله
ومكارم الأخلاق بعض خصاله
بلغت به الأيام من رتب العلى
شرفاً يزول الدهر قبل زواله
وسمت برتبته الخلافة واكتسى
بوجوده الإسلام نور جماله
جادت بطلعته العصور وأقسمت
أن لا تجود على الورى بمثاله
ولئن تأخر في الزمان وجوده
فلقد تقدم في جميع فعاله
فإذا ذكرت المجد فهو أساسه
ورضيعه في المهد قبل فصاله
وإذا تنازع في المكارم معشر
فهو الذي عمَّت صلات نواله
وسلوا خزائنه وما شهدت به
من فيض جود يمينه وشماله
فالجود من قرنائه والحمد من
أسمائه والشكر من أقواله
ساس الأمور بنفسه فدنت له
وسعى بهمته إلى آماله
ولربما ترك المهم سياسة
فيظنه الجهال من إهماله
خضعت لطالع سعده وسنائه
همم الملوك مهابة لجلاله
ليث الكفاح وناصر الدين الذي
ضاقت بطاح الأرض عن أبطاله
فرقاب من عاده غمد حسامه
ودماؤهم لا زال ورد نباله
ودفاعه بمدافع الطرز الذي
كادت تمور الأرض من زلزاله
فترى وتسمع إن شهدت حروبه
ليلاً ورعداً مبرقاً بنزاله
فأعيذه بالله من حسّاده
وأجيره بالهاشمي وآله
وأقول في حسن الختام مؤرخاً
قمر تجلى في سماء كماله
ولدى الخلافة تم بدر جلاله
سلطاننا عبدالحميد وناصر ال
دين الذي حمدت جميع خلاله
ورث الخلافة والمفاخر بعدما
حرز المكارم والعلى بنباله
وبما تشبَّه أو تقاس خصاله
ومكارم الأخلاق بعض خصاله
بلغت به الأيام من رتب العلى
شرفاً يزول الدهر قبل زواله
وسمت برتبته الخلافة واكتسى
بوجوده الإسلام نور جماله
جادت بطلعته العصور وأقسمت
أن لا تجود على الورى بمثاله
ولئن تأخر في الزمان وجوده
فلقد تقدم في جميع فعاله
فإذا ذكرت المجد فهو أساسه
ورضيعه في المهد قبل فصاله
وإذا تنازع في المكارم معشر
فهو الذي عمَّت صلات نواله
وسلوا خزائنه وما شهدت به
من فيض جود يمينه وشماله
فالجود من قرنائه والحمد من
أسمائه والشكر من أقواله
ساس الأمور بنفسه فدنت له
وسعى بهمته إلى آماله
ولربما ترك المهم سياسة
فيظنه الجهال من إهماله
خضعت لطالع سعده وسنائه
همم الملوك مهابة لجلاله
ليث الكفاح وناصر الدين الذي
ضاقت بطاح الأرض عن أبطاله
فرقاب من عاده غمد حسامه
ودماؤهم لا زال ورد نباله
ودفاعه بمدافع الطرز الذي
كادت تمور الأرض من زلزاله
فترى وتسمع إن شهدت حروبه
ليلاً ورعداً مبرقاً بنزاله
فأعيذه بالله من حسّاده
وأجيره بالهاشمي وآله
وأقول في حسن الختام مؤرخاً
قمر تجلى في سماء كماله
عن الفنان: مصطفى بن زكري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
ليبيا
سنة الميلاد:
1853
سنة الوفاة:
1917
يُعتبر مصطفى بن زكري شاعر بارزاً من ليبيا، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـمصطفى بن زكري: والذي سواك لا أهوي، يمر الزمان ولا نلتقي، لا برء من لسعة الفراق، أفديه من طيف أتى وانثنى، قام يسعى بقده المياس، بروحي من يمر بعاشقيه، يسوم سلوى في هواه بصده، يا معرضا عني ولا يترفق، لولا محياك والقوام، بين آس وأقاح، حكم اخص بها منادمة الفكر، قوت روحي هواك بل روح ذاتي، فعال البر لا تخفى ولكن، إذا لم تطق ذل الهوى وهوانه، يا معرضا عمن تعرض.
أعمال أخرى لـ مصطفى بن زكري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.