كنانة عز فوقت للعدى نصلا
الهبل
(47) مشاهدة
اقرأ كلمات «كنانة عز فوقت للعدى نصلا» — الهبل كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كنانة عز فوقت للعدى نصلا»
كنانة عزّ فوَّقتْ لِلْعِدى نَصْلاً
وغَايَةُ مجدٍ أطلعتْ لِلْعُلَى شبلا
وأفق فخارٍ أطلعَ البدرَ زاهراً
يُنير فَيمْلاَ نورُهُ الحزنَ والسَّهلا
وروضةُ فضلٍ أنْبتْ غصن سؤددٍ
عَلاَ فوقَ دوحات المكارم واستَعْلَى
ونجمٌ به تُرمَى حواسدُ مجدهِ
ونجلٌ لخير الرسل أكْرِمْ بهِ نَجْلاً
وفرعُ كمالٍ أصْلُه سيّدُ الورى
فيا حبذا فرعاً ويا حبّذا أصْلاً
وملكٌ نضاهُ اللهُ سيفاً لدينه
يقود إلى أعدائهِ الخيلَ والرَّجْلاَ
يُشَتّت شَملَ الكَافرين بعزْمِهِ
ويجْمع للدّينِ الحنيف به شَملا
يهدم ربعَ الظلمِ بالبيض والقنا
ويوسع أهلَ الأرضِ مِنْ حُكمِهْ عدْلا
أرى الله منه الخلقَ باهرَ صُنعهِ
فَصَوَّر لِلّناسِ السَّماحةَ والفَضْلا
وأبرزَهُ في حَلْبَةِ المجدِ والعُلَى
جواداً إذا صَلَّتْ فوارسُها جلَّى
لِيَهْن عمادَ الدّين منهُ مُسوّدٌ
به جمعَ اللهُ السِّيادة والنّبلا
غَدا لِلْمَعالي قُبْلةً فِي جبينها
إذا كانتِ الأملاك في ساقِها حجْلا
سميّ أمير المؤمنين الَّذي لهُ
محامدُ في صحْف العُلى أبداً تُتْلَى
إمام الورى زيد الّذي نعش الهدى
ومدَّ على الآفاقِ من عَدْلهِ ظِلاً
وجدَدَ رسمَ الدينِ رسمَ الدينِ بعد اندراسِهِ
وأَوسَعَ في أَعدائِه الأسر والقتلا
بعزم يهدّ الراسيات مُصَمّمِ
ورأي إذا يُنْضَى جلا ظُلمَ الجُلَّي
فشكراً لما أَولاكَ يا بْنَ مُحمّدٍ
إلهَك ما أحْراهُ بالشّكرِ ما أوْلى
سَيَبْلغُ ما أمّلتَ فيهِ من العُلَى
ويَلْبَسُ بُرداً للسَعادةِ لا يَبْلَى
ويقفو أميرَ المؤمنين سميَّه
ويسلكُ عَن قُربٍ طريقتَه الْمُثْلَى
ويشربُ ريّاً مِن نَمير علومِهِ
ويدرك من زخّارها العَلَّ والنَهْلاَ
ويُظْهر في الآفاق أنوار دينهِ
ويملكُ في هذَا الورى العَقْدَ والحَلاَّ
ويَرْوي علومَ الطّهر آل النبيّ عَنْ
أبيهِ الّذي جلَّى بميدانها طِفْلا
ويتبعُه في القولِ والفِعْل مثلما
حكَى قبلَهُ من جدّه القولَ والفِعلاَ
أتَى بعد زيدٍ يقْتفي نهجَِ هَدْيه
ويوضحُ فينا بعدَهُ الفرضَ والنَّفلاَ
فلا زالَ فينا ما أقامَ يلمْلَمُ
يبينُ لنا منْ نهجِهِ الواضحِ السُّبْلاَ
وغَايَةُ مجدٍ أطلعتْ لِلْعُلَى شبلا
وأفق فخارٍ أطلعَ البدرَ زاهراً
يُنير فَيمْلاَ نورُهُ الحزنَ والسَّهلا
وروضةُ فضلٍ أنْبتْ غصن سؤددٍ
عَلاَ فوقَ دوحات المكارم واستَعْلَى
ونجمٌ به تُرمَى حواسدُ مجدهِ
ونجلٌ لخير الرسل أكْرِمْ بهِ نَجْلاً
وفرعُ كمالٍ أصْلُه سيّدُ الورى
فيا حبذا فرعاً ويا حبّذا أصْلاً
وملكٌ نضاهُ اللهُ سيفاً لدينه
يقود إلى أعدائهِ الخيلَ والرَّجْلاَ
يُشَتّت شَملَ الكَافرين بعزْمِهِ
ويجْمع للدّينِ الحنيف به شَملا
يهدم ربعَ الظلمِ بالبيض والقنا
ويوسع أهلَ الأرضِ مِنْ حُكمِهْ عدْلا
أرى الله منه الخلقَ باهرَ صُنعهِ
فَصَوَّر لِلّناسِ السَّماحةَ والفَضْلا
وأبرزَهُ في حَلْبَةِ المجدِ والعُلَى
جواداً إذا صَلَّتْ فوارسُها جلَّى
لِيَهْن عمادَ الدّين منهُ مُسوّدٌ
به جمعَ اللهُ السِّيادة والنّبلا
غَدا لِلْمَعالي قُبْلةً فِي جبينها
إذا كانتِ الأملاك في ساقِها حجْلا
سميّ أمير المؤمنين الَّذي لهُ
محامدُ في صحْف العُلى أبداً تُتْلَى
إمام الورى زيد الّذي نعش الهدى
ومدَّ على الآفاقِ من عَدْلهِ ظِلاً
وجدَدَ رسمَ الدينِ رسمَ الدينِ بعد اندراسِهِ
وأَوسَعَ في أَعدائِه الأسر والقتلا
بعزم يهدّ الراسيات مُصَمّمِ
ورأي إذا يُنْضَى جلا ظُلمَ الجُلَّي
فشكراً لما أَولاكَ يا بْنَ مُحمّدٍ
إلهَك ما أحْراهُ بالشّكرِ ما أوْلى
سَيَبْلغُ ما أمّلتَ فيهِ من العُلَى
ويَلْبَسُ بُرداً للسَعادةِ لا يَبْلَى
ويقفو أميرَ المؤمنين سميَّه
ويسلكُ عَن قُربٍ طريقتَه الْمُثْلَى
ويشربُ ريّاً مِن نَمير علومِهِ
ويدرك من زخّارها العَلَّ والنَهْلاَ
ويُظْهر في الآفاق أنوار دينهِ
ويملكُ في هذَا الورى العَقْدَ والحَلاَّ
ويَرْوي علومَ الطّهر آل النبيّ عَنْ
أبيهِ الّذي جلَّى بميدانها طِفْلا
ويتبعُه في القولِ والفِعْل مثلما
حكَى قبلَهُ من جدّه القولَ والفِعلاَ
أتَى بعد زيدٍ يقْتفي نهجَِ هَدْيه
ويوضحُ فينا بعدَهُ الفرضَ والنَّفلاَ
فلا زالَ فينا ما أقامَ يلمْلَمُ
يبينُ لنا منْ نهجِهِ الواضحِ السُّبْلاَ
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يُعطَ الهبل من العمر إلا ثلاثين سنة تقريباً، وهي مدّة لا تكفي عادة ليصنع الشاعر اسماً باقياً؛ ومع ذلك بقي اسمه في اليمن حاضراً بعد أكثر من ثلاثة قرون، يُروى شعره ويُحفظ ويُتغنّى ببعضه. عاش في صنعاء في زمن الدولة القاسمية، وهي حقبة نشط فيها الأدب اليمني نشاطاً لم يُنصَف في كتب تاريخ الأدب العربي التي كُتبت في المشرق. ومات شابّاً، فبقي ديوانه على حال واحدة لم تُغيّرها سنوات النضج.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.