كوكب السعد بالنجاح أنارا

الامير منجك باشا

(48) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الامير منجك باشا
سنة الإصدار: 1020
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «كوكب السعد بالنجاح أنارا» — الامير منجك باشا مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كوكب السعد بالنجاح أنارا»

كَوكَبُ السَعد بِالنَجاح أَنارا
وَجَلا عَن صُدورِنا الأَكدارا
رَدد الطَرف في وجوه تَراها
حَسَنات تَكفر الأَوزارا
وَغُصون تَسقى بِماءِ نَعيم
قَد أَرَتني الشُموس وَالأَقمارا
وَذَوات تَقدَّسَت فَأَضاءَت
وَأَفاضَت عَلى الوَرى أَنوارا
وَتَأَمل فَصل الرَبيع تَجِدهُ
حُكماً أَظهَرَت لَنا أَسرارا
وَعَلى الدَوح لِلنَسيم أَياد
عَن غُصون تَفكك الأَزهارا
تَتَجلى عَرائِساً وَعَلَيها
مِن جُيوب الغَمام تَلقي نِثارا
وَتَرى الرَوض في شَباب وَحُسن
جَعل النور بَردَهُ المِعطارا
نَغَمات لِلعَندَليب تُنادي
هاجِعات الهَوى البدار البِدارا
فَتَنشق مِن الرُبا نَفَحات
مَهديات ما يُدهش العِطارا
وَاِغتَنم صُحبة الأَكابر وَاِعلَم
إِنَّ في صُحبة الصِغار صِغارا
وَتَمَتع بِمَدح فرع كَريم
مِن أُصول زَكَت عُلاً وَفَخارا
وَأَبيهِ مُحَمَد بِن عَلي
وَأَخيهِ حُسين مَن لا يُجارا
فَتَراهُ في السلم أَحلم مَن كا
نَ وَفي العَزم صارِماً بِتارا
قَد مَحا ظُلمة الخُطوب صَباح
مُسفر مِن جَبينِهِ أَسفارا
أَتَرانا نَحتاجُ لِلمسك طيباً
وَثَناهُ قَد عَطَر الأَقطارا
أَو نَحُثُّ الركاب يَوماً لِمصر
وَكَفَتنا دِيارُهُ الأَمصارا
أَو نُجيد المَديح لِلغَير سَهواً
وَنَرى في رِدائِهِ الأَخيارا
إِن آباءَهُ الكِرام هُم النا
س جَلالاً وَرفعة وَاعتِبارا
وَرِياض العُلا سَقوها مِن المَج
دِ مِياهاً فَفتَقَت أَزهارا
وَلَهُم غَرس نعمة في البَرايا
وَهبات تَدَفَقَت أَنهارا
وَبُحور السَماح مِنهُم أَكُفٌّ
تَطعم العَنبَر الرَطيب النارا
تاجَر الناسُ بِالحُطام وَكانوا
في المَعالي تَراهُم تُجارا
وَاِشتَرى مِنهُم النُفوس كَريمٌ
وَدَعاهُم أَعزة أَحرارا
أَنتَ يا مَن تَنقاد طَوعاً إِلَيهِ
وَاِمتِثالاً قُلوبَنا وَاختِيارا
ما تَأَخرت عَن مَديحك إِلّا
لِأُمور تَشتت الأَفكارا
كُنتُ مِمَن يَقبَل الدَهر كَفيهِ
وَيُبدي إِذا غَضبت اِعتِذارا
أَضعفتَني الأَهوال عَن كُل شَيءٍ
لَم تَدَع لي لِحَمل ظلي اِقتِدارا
وَحُظوظ إِذا عَتبت عَلَيها
نَسَجت لي مِن الهَوى أَعذارا
غُصتُ بحر القَريض بِالفكر حَتّى
لَكَ أَهدي مِن اللآلي الكِبارا
فَلَعَلي مِنها أَتيت بِنذر
وَقُصوري بِالعَفو مِنكَ اِستَجارا
كَم أُناس ما أَن لَهُم مِن شُعور
يَطلَبون الأَشعار مِنا اِختِبارا
وَغَبيٌّ يَظن إِن حاز كُتُبَاً
أَنَّها الفَضل حامِلاً أَسفارا
فَكَريم الطِباع يَزداد حُلماً
وَلَئيم مَدَحتَهُ اِستكبارا
بِكَ فَخر القَريض شَرقاً وَغَرباً
وَيَرى عِندَ جاهِكَ المِقدارا
كُلُ بَيت إِذا تَأَصَلَت مَعَنا
يَقيناً ظَنَنتَني سِحارا
كُلُ بَيت تَكاد تَشرَبَهُ الأَر
واح لُطفاً إِذا أُدير غفارا
لَو رَوَتهُ الرُواة في الحَي يَوماً
لِلمَصونات هَتَكَت أَستارا
لَيسَ يَحكي مِن راح مِما اِعتَراهُ
مَقعَداً مِن سَعى إِلَيك وَسارا
كُلُ طَرف يَغض مِن وَهج الشَمس
وَأَنتَ المُنوّر الأَبصارا

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «كوكبالسعدبالنجاحأنارا»أداهاالامير منجكباشا.أمير وشاعر منبيت منجك،تولّى مناصب فيخدمةالدولة، ولهديوانشعرحُقّق ونُشرحد…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

بيت منجك من الأسر الدمشقية التي بقي أثرها في عمران المدينة، وما زال في دمشق ما يُنسب إليها من مبانٍ ومواضع. وقد ظلّ ديوانه من المخطوطات التي يعرفها الخاصّة قروناً قبل أن يُطبع، وهي حال كثير من أدب تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الامير منجك باشا
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1598
سنة الوفاة: 1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.

عن الشاعر: الامير منجك باشا

منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات