قراءة في أروقة لندن
أحمد اللهيب
(51) مشاهدة
نص «قراءة في أروقة لندن» — أحمد اللهيب مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قراءة في أروقة لندن»
هُنا وقفتْ
تأمّلْ في جبينِ الحُسْنِ ما رسمتْ
حكايتُها :
دعِ الأوتارَ إذْ عُزفتْ،
تأرجحُ بينَ أهدابِ الهوى العُذري،
تُقاسي وهيْ صامتةٌ منَ الأيّامِ أحزانا ،
هنا أُنشودتي رقصتْ ..
يجيءُ الصّمتُ ملتحفاً شحوبَ اللّيلْ
فيحكي قصةَ المأساةِ
عن وطنٍ تشردُهُ غرورُ الذّات
عن الإنسانِ كيفَ يُضاجعُ الطّرقات،
ويبحثُ في جُيوبِ اللّيل،
يُفتشُ عنْ هُويتِهِ عن اللّذات،
وعنْ شيءٍ يُخفّفُ لوعةَ الزّفَراتْ ..
هنا وطنٌ يشعُّ الفخرُ في عينَيه،
هنا اغتسلتْ بقايا الرّوح،
هنا تغتالُكَ الأفراح،
ويبسمُ جوفُ هذي الأْرض
أُسارقُ دهشةَ التّاريخ،
تمطّتْ في حواجبِهِ،
فتَلمعُ في دخيلتِه :
هنا الأمجادُ والتاريخ
هنا الأمجادُ والتاريخ ..
فآهٍ لوعةَ الماضي
على وطنٍ تُشتّتُهُ دموعُ الشّعَب ،
وتمسحُهُ حراراتٌ منَ الأنفاسْ،
فلا وطنٌ ولا شعبٌ،
بل الآهاتْ ..
تأمّلْ في جبينِ الحُسْنِ ما رسمتْ
حكايتُها :
دعِ الأوتارَ إذْ عُزفتْ،
تأرجحُ بينَ أهدابِ الهوى العُذري،
تُقاسي وهيْ صامتةٌ منَ الأيّامِ أحزانا ،
هنا أُنشودتي رقصتْ ..
يجيءُ الصّمتُ ملتحفاً شحوبَ اللّيلْ
فيحكي قصةَ المأساةِ
عن وطنٍ تشردُهُ غرورُ الذّات
عن الإنسانِ كيفَ يُضاجعُ الطّرقات،
ويبحثُ في جُيوبِ اللّيل،
يُفتشُ عنْ هُويتِهِ عن اللّذات،
وعنْ شيءٍ يُخفّفُ لوعةَ الزّفَراتْ ..
هنا وطنٌ يشعُّ الفخرُ في عينَيه،
هنا اغتسلتْ بقايا الرّوح،
هنا تغتالُكَ الأفراح،
ويبسمُ جوفُ هذي الأْرض
أُسارقُ دهشةَ التّاريخ،
تمطّتْ في حواجبِهِ،
فتَلمعُ في دخيلتِه :
هنا الأمجادُ والتاريخ
هنا الأمجادُ والتاريخ ..
فآهٍ لوعةَ الماضي
على وطنٍ تُشتّتُهُ دموعُ الشّعَب ،
وتمسحُهُ حراراتٌ منَ الأنفاسْ،
فلا وطنٌ ولا شعبٌ،
بل الآهاتْ ..
قراءة في كلمات الأغنية
أحمد اللهيب يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 14 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أحمد اللهيب لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 14 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن أحمد اللهيب حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 14 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد اللهيب
تعرف على المزيد →يُعد أحمد اللهيب أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل المفتاح، أحرفٌ ضائعة، صوتنا الظاهرة، قربان لحزن لا يبصر، حين النوافذ امرأة وجنّة من زنابق أهدابها.
المسيرة والإنجازات
تميّز أحمد اللهيب بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: المفتاح، أحرفٌ ضائعة، صوتنا الظاهرة، قربان لحزن لا يبصر، حين النوافذ امرأة وجنّة من زنابق أهدابها.
أعمال أخرى لـ أحمد اللهيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.