قرعت على ليلى الشريفة بابها

اللواح

(45) مشاهدة


نص «قرعت على ليلى الشريفة بابها» — اللواح مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قرعت على ليلى الشريفة بابها»

قرعت على ليلى الشريفة بابها
وأرخيت عنها سترها وحجابها
وضممت عطفيها إلي معانقاً
وقبلتها لما أملت نقابها
حصان ولا عارٌ إذا ما تبرجت
عليها إذا ألقت جهاراً ثيابها
فما منعت عن عاشق رشف ظلمها
ولم يرتشف إلى الجسور رضابها
وما الشم في التقبيل والضم للحشا
حراماً ولا عيباً معاباً عابها
يقبلها بين الورى كل قانت
ومن صحن خديها يسف خضابها
فتاة ولم تبرح مدى الدهر كاعباً
ولم تبل أحداث الليالي شبابها
لها هيبة العظماء من دون لثمها
إذا ما رآها ضو المهابة هابها
وما نظرتها مقلة غير ما بكت
وما خطرت في القلب إلى أجابها
تحيرت العشاق فيها لحسنها
إذا هي ألقت عن سواها جلابها
سنا الحسن مغنيها لباساً عن الحلى
كأن الحلى لو زان كان سبابها
ألا أنها عن ملبس الحسن أغنيت
لكن سحاب العفو أمسى سحابها
يحن إليها كل من ذكرت له
ويعنقها من رام منها ثوابها
إذا ما أتاها المذنبون بذنبهم
تروح الذنوب المثقلات هبابها
وركب طوت سجل الزيازي لوصلها
حدت بمديحي أو نسيبي ركابها
بأرض فلم يؤمن بها الذيب نفسه
على نفسه لرحيله أرابها
مهالكٌ لا تلقى بها سرع موردٍ
سوى الشمس قد مجت عليها لعابها
تظن على ثيرانها في هجيرها
أتى لغوادي الساريات شرابها
ترى من الاجتهار منها طوالعاً
وفيها منال الكف عنها اعترابها
كأن السما بالأرض مقلة ناعس
طليح وقد ألقى عليها هدابها
كأن مطا الربداء للعيس كاغد
تحد حفاف اليعملات كتابها
وتسمع فيها الجن تعزف بالدجى
وقد ملأت منها الشعبو شعابها

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات