قربا مني القلاص العتاقا
الشريف المرتضى
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«قربا مني القلاص العتاقا» — الشريف المرتضى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قربا مني القلاص العتاقا»
قرّبا مِنِّيَ القِلاصَ العِتاقا
وخذاها رحلةً وفراقا
ودعا عنّي أنّي حليمٌ
ربّ أمرٍ ضقتُ عنه وضاقا
عصفتْ بِي عنكما عاصفاتٌ
ويقيمُ المرءُ فيما أطاقا
لستُ أرضى منكما برفيقٍ
حسبُ نفسي قد سئمتُ الرّفاقا
موثِقاً كنتُ حياءً وحِلْماً
فاِتركاني قد قطعتُ الوَثاقا
لا سقى اللَّهُ شِعابَ خلافٍ
لم أُصِبْ قطُّ بهنّ وِفاقا
وإذا البرقُ حداهُ رُكامٌ
فَحماهُ اللَّه تلك البِراقا
ليس قلبي يا خليليَّ مِنِّي
إن نزا شوقاً إليها وتاقا
غيرَ هذا الحيّ عُلّق وُدِّي
وسواه هاج قلبي وشاقا
كلَّ يومٍ في صَفاتي ثلومٌ
سوف تقيك ردىً أن تُذاقا
وَاِعتِراقُ النَّحْضِ من عارِقيهِ
جَعَلَ العِرْقَ سريعاً عُراقا
أعِراقٌ أنتَ فيه أميمٌ
فَاِتَّخذْ غيرَ العراقِ عراقا
إنّ بالزَّوْراءِ دارَ أُناسٍ
أُنْشَقُ الشّرَّ بها وأُساقى
سَجَنونا بَينهمْ ثمّ نادوا
لا تروموا من يدينا أَباقا
عجّل اللّه فراقِيَ قوماً
تركوني لا أذمّ الفراقا
أنَا في كلّ وَقاحِ المُحَيَّا
لا يريك الوُدَّ إلّا نفاقا
إنْ كبا عن تَلْعَةٍ للمخازي
نزع العِرقُ به فَتَراقى
معشرٌ إنْ خُبِروا فغصونٌ
حَسُنَتْ مرأىً ومَرّت مَذاقا
كلّما زِدتُهُمُ من جميلٍ
زدتُهمْ مَقْلِيَةً وشِقاقا
وإذا عاتبتُهمْ أوسعوني
كلماتٍ أوسعوها اِختِلافا
نَتَلاقى وسقامُ قلوبٍ
لا نداويه بأنْ نتلاقى
أمِنَ الأشجانِ كنتُ خَلِيّاً
حين حادِي الذَّوْدِ زَمّ وساقا
قاد قلبي منهُمُ أحْوَذِىٌّ
رشّحوهُ ليقودَ النِّياقا
قلْ لمنْ عانقني ثمّ ولّى
سوف أحيا لا ألذُّ العِناقا
عَجِبَ الرّكبُ ضُحىً يوم بانوا
كيف لم نَزِدْ هوىً واِشتياقا
ثمّ قالوا نحن نعتدّ عذراً
إنْ تفرّقْنا وعشتَ فُواقا
قد أفاق الواجدون وملّوا
والّذي يهواكُمُ ما أفاقا
ليس عندي لسواكم خَلاقٌ
فَاِجعَلوا عِندكمْ لي خَلاقا
نَحنُ قَومٌ في ذُرا باسقاتٍ
ضرب العزُّ عليها رِواقا
نَقْتَنِي إمّا رماحاً طِوالاً
للأعادي أو سيوفاً رقاقا
في خيامٍ للقِرى ماثلاتٍ
ربطتْ أطنابُهنَّ العِتاقا
وإذا ما جُلْتَ حول فِناءٍ
فاقَ مَنْ نُؤْويه منّا ففاقا
لم تَجدْ إلّا مَجرّاً لرمحٍ
أو نجيعاً من عدوٍّ مُراقا
ونَمَتْنا من قريشٍ بُدورٌ
طالعاتٌ لا تُخاف مُحاقا
لَبِسوا المَجدَ فإمّا رداءً
سحبوا هُدّابه أو نِطاقا
قد خَلَوْنا بعدكُمُ بالمعالي
نتعاطاها كؤوساً دِهاقا
لم يَعُقْنا عن بلوغ الأماني
في المعالِي ما ثناكمْ وعاقا
عجّ هذا الدّهرُ يا قومُ منّي
كعجيجِ الفحلِ أمَّ الخِفاقا
كلّما ثبّطنِي عن مرامٍ
زادنِي ضنّاً به واِعتِلاقا
إنّ للدّنيا حِبالَ غرورٍ
فاِختَرقها تنجُ منها اِختراقا
مَن أراد العزَّ فيها مقيماً
فلْيُبِتْها كلَّ يومٍ طلاقا
وخذاها رحلةً وفراقا
ودعا عنّي أنّي حليمٌ
ربّ أمرٍ ضقتُ عنه وضاقا
عصفتْ بِي عنكما عاصفاتٌ
ويقيمُ المرءُ فيما أطاقا
لستُ أرضى منكما برفيقٍ
حسبُ نفسي قد سئمتُ الرّفاقا
موثِقاً كنتُ حياءً وحِلْماً
فاِتركاني قد قطعتُ الوَثاقا
لا سقى اللَّهُ شِعابَ خلافٍ
لم أُصِبْ قطُّ بهنّ وِفاقا
وإذا البرقُ حداهُ رُكامٌ
فَحماهُ اللَّه تلك البِراقا
ليس قلبي يا خليليَّ مِنِّي
إن نزا شوقاً إليها وتاقا
غيرَ هذا الحيّ عُلّق وُدِّي
وسواه هاج قلبي وشاقا
كلَّ يومٍ في صَفاتي ثلومٌ
سوف تقيك ردىً أن تُذاقا
وَاِعتِراقُ النَّحْضِ من عارِقيهِ
جَعَلَ العِرْقَ سريعاً عُراقا
أعِراقٌ أنتَ فيه أميمٌ
فَاِتَّخذْ غيرَ العراقِ عراقا
إنّ بالزَّوْراءِ دارَ أُناسٍ
أُنْشَقُ الشّرَّ بها وأُساقى
سَجَنونا بَينهمْ ثمّ نادوا
لا تروموا من يدينا أَباقا
عجّل اللّه فراقِيَ قوماً
تركوني لا أذمّ الفراقا
أنَا في كلّ وَقاحِ المُحَيَّا
لا يريك الوُدَّ إلّا نفاقا
إنْ كبا عن تَلْعَةٍ للمخازي
نزع العِرقُ به فَتَراقى
معشرٌ إنْ خُبِروا فغصونٌ
حَسُنَتْ مرأىً ومَرّت مَذاقا
كلّما زِدتُهُمُ من جميلٍ
زدتُهمْ مَقْلِيَةً وشِقاقا
وإذا عاتبتُهمْ أوسعوني
كلماتٍ أوسعوها اِختِلافا
نَتَلاقى وسقامُ قلوبٍ
لا نداويه بأنْ نتلاقى
أمِنَ الأشجانِ كنتُ خَلِيّاً
حين حادِي الذَّوْدِ زَمّ وساقا
قاد قلبي منهُمُ أحْوَذِىٌّ
رشّحوهُ ليقودَ النِّياقا
قلْ لمنْ عانقني ثمّ ولّى
سوف أحيا لا ألذُّ العِناقا
عَجِبَ الرّكبُ ضُحىً يوم بانوا
كيف لم نَزِدْ هوىً واِشتياقا
ثمّ قالوا نحن نعتدّ عذراً
إنْ تفرّقْنا وعشتَ فُواقا
قد أفاق الواجدون وملّوا
والّذي يهواكُمُ ما أفاقا
ليس عندي لسواكم خَلاقٌ
فَاِجعَلوا عِندكمْ لي خَلاقا
نَحنُ قَومٌ في ذُرا باسقاتٍ
ضرب العزُّ عليها رِواقا
نَقْتَنِي إمّا رماحاً طِوالاً
للأعادي أو سيوفاً رقاقا
في خيامٍ للقِرى ماثلاتٍ
ربطتْ أطنابُهنَّ العِتاقا
وإذا ما جُلْتَ حول فِناءٍ
فاقَ مَنْ نُؤْويه منّا ففاقا
لم تَجدْ إلّا مَجرّاً لرمحٍ
أو نجيعاً من عدوٍّ مُراقا
ونَمَتْنا من قريشٍ بُدورٌ
طالعاتٌ لا تُخاف مُحاقا
لَبِسوا المَجدَ فإمّا رداءً
سحبوا هُدّابه أو نِطاقا
قد خَلَوْنا بعدكُمُ بالمعالي
نتعاطاها كؤوساً دِهاقا
لم يَعُقْنا عن بلوغ الأماني
في المعالِي ما ثناكمْ وعاقا
عجّ هذا الدّهرُ يا قومُ منّي
كعجيجِ الفحلِ أمَّ الخِفاقا
كلّما ثبّطنِي عن مرامٍ
زادنِي ضنّاً به واِعتِلاقا
إنّ للدّنيا حِبالَ غرورٍ
فاِختَرقها تنجُ منها اِختراقا
مَن أراد العزَّ فيها مقيماً
فلْيُبِتْها كلَّ يومٍ طلاقا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «قربا منيالقلاصالعتاقا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «قربا منيالقلاصالعتاقا»أداهاالشريفالمرتضى،عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.