قربان لحزن لا يبصر

أحمد اللهيب

(51) مشاهدة


كلمات «قربان لحزن لا يبصر» — أحمد اللهيب كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قربان لحزن لا يبصر»

(1)
إنّا أنزلنا هذا الحزنَ على قلبكْ،
فتمددْ في راحةِ حزنكْ،
وأبحثْ في جبل الأحلامْ
عن حلمكْ.
مسكوناً بالأشعارِ وبالأحلامْ
لكنْ لا تفرحْ !.
(2)
لو أنزلنا هذا الحزنَ على قلبكْ،
لانفجرت من عينيكْ
آلامُكْ،
وتبوأتَ مكانًا متكأ.
يحتجبُ النّورُ فتمضي
معصوبَ العينين،
وتظلّ سفيرا للأحزان،
تستيقظُ أوجاعُكَ لا تدري أينَ تسيرْ !،
لا وطنٌ، لا أملٌ تسكنُ فيهِ ولا فرحٌ أخضر !.
(3)
لو أنزلنا على قلبكَ هذا الحزنْ !
لحزنتِ ومزّقتَ شرايينكْ.
أبصرتَ طريقًا مسدودًا وسلكتْ،
رددت بصوت يختلج الصمت مساحته :
نوناك أضاعتك ! وأنتَ وحيدْ !
تمارسُ طقْسَ حكايتكَ الأحزن !.
أن تحملَ قلبكَ، إذ تأوي محترقًا
صمتُكَ ميلادُك
وشِعرُك وهجُ نبوءتكَ الأولى !
(4)
إنّا أنزلنا على قلبك هذا الحزن !
ردَّدَها، وتولّى مشدوها
لا يأبه بالقربان،
لا يحفَلُ بالفرح النائم في مقبض عينيه،
وتدلّى في قاع الصمت وقال لخاطره : لا تفرح
فالحزن – هنا – معنا .
(5)
إنّا أنزلنا على قلبكَ هذا الحزنْ
ومضيتَ وحيدًا
تترعرعُ في أطرافِ أناملِه الصفراء.
تحملُ في دمعته سيرتك الذاتية
مكتوبٌ في أعلى الصفحةْ :
اسمي : لا أدري !! .
يُحكى : سمّتني أُمّي!
هل أحدٌ مثلي ؟! .
مولودٌ في بيت طيني
أوحشه الفقر فبلّل ذاكرتي بالأحزان
منشؤه : لا يدري
إن كان لنشأته ما تبذره رائحة الأيام،
تذكره إنساناً أم طيناً أم شيطان
هل كان بذلك شيئاً مذكورا ؟
حتى ألقاه الليل سريعاً في مهد الغربة،
يبحث في وطنٍ يجرحه صوت الأنوار ،
يتحسس إنسانيته المفقودة في كهف الغرباء،
قد كان حرياً أن يمشي فوق الماء،
أن يكتب للتاريخ بأن الروح معلّقةٌ في كل سماء !

قراءة في كلمات الأغنية

أحمد اللهيب يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 14 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أحمد اللهيب لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 14 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من الملاحظ أن أحمد اللهيب حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 14 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد أحمد اللهيب أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل المفتاح، أحرفٌ ضائعة، صوتنا الظاهرة، قربان لحزن لا يبصر، حين النوافذ امرأة وجنّة من زنابق أهدابها.
المسيرة والإنجازات
تميّز أحمد اللهيب بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: المفتاح، أحرفٌ ضائعة، صوتنا الظاهرة، قربان لحزن لا يبصر، حين النوافذ امرأة وجنّة من زنابق أهدابها.

أعمال أخرى لـ أحمد اللهيب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات