كسح الهجر ساحة الوصل لما
الجاحظ
(64) مشاهدة
كلمات «كسح الهجر ساحة الوصل لما» للشاعر الجاحظ كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كسح الهجر ساحة الوصل لما»
كَسحِ الهَجرِ ساحَةَ الوَصلِ لِما
غَبَرَ البَينِ في وُجوهِ الصَفاءِ
وَجَرى البَينُ في مَرافِقِ ريش
هِيَ مَذخورَة لِيَومِ اللِقاءِ
فَرَشَ الهَجرُ في بُيوتِ هُمومِ
تَحتَ رَأسي وَسادَةَ البَرحاءِ
حينَ هَيَّأَت بَيتُ خيشٍ مِنَ الوَص
لِ لِأَبوابِهِ سُتورُ البَهاءِ
فَرَشَ البَحرُ لي بُيوتَ مَسوح
مُتَكاها مُطاوِعُ الحَصباءِ
رَقَّ لَلصَّبِ مِن بَراغيثِ وَجد
تَعتَري جِلدَهُ صَباحَ مَساءِ
غَبَرَ البَينِ في وُجوهِ الصَفاءِ
وَجَرى البَينُ في مَرافِقِ ريش
هِيَ مَذخورَة لِيَومِ اللِقاءِ
فَرَشَ الهَجرُ في بُيوتِ هُمومِ
تَحتَ رَأسي وَسادَةَ البَرحاءِ
حينَ هَيَّأَت بَيتُ خيشٍ مِنَ الوَص
لِ لِأَبوابِهِ سُتورُ البَهاءِ
فَرَشَ البَحرُ لي بُيوتَ مَسوح
مُتَكاها مُطاوِعُ الحَصباءِ
رَقَّ لَلصَّبِ مِن بَراغيثِ وَجد
تَعتَري جِلدَهُ صَباحَ مَساءِ
قراءة في كلمات الأغنية
وجود الجاحظ في أرشيف كلمات لا يعني أنه شاعر، وهذا ينبغي أن يُقال أوّلاً. فما يُنسب إليه من أبيات قليل متفرّق لا يقوم به ديوان، وموقعه الحقيقي في تاريخ الشعر موقع آخر أهمّ: هو أحد أعظم من نقده وحفظه. فكتاب «البيان والتبيين» من أوّل ما تأسّس عليه النقد العربي، وفيه من الشعر المروي والحكم عليه ما لا يُستغنى عنه، وفي «الحيوان» شعر لا نعرفه إلا من طريقه. وهذا يجعل قيمته للشعر قيمة الحافظ والمحلّل لا الناظم — وهو موقع أعلى لا أدنى. أمّا نثره فقد فتح للعربية بابها الأوسع: الاستطراد المقصود، والسخرية العالمة، والانتقال من المسألة العلمية إلى النادرة ثم العود، وهذه طريقة لم يُتقنها بعده أحد إتقانه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الجاحظ بالبصرة فقيراً، يبيع الخبز والسمك على ما تروي الأخبار، ويجلس في مسجدها ومِربَدها يسمع من اللغويين والأعراب والمتكلّمين. ثم صار أوسع كتّاب العربية اطّلاعاً: كتب في الحيوان والبخل والبيان والأخلاق والسياسة والعصبيات والعبيد والتجارة، وفي كلّ ما يعرض له. واتّصل بالخلفاء والوزراء ببغداد وسامرّاء. ويُروى في موته أنّ مجلّدات كتبه سقطت عليه فقتلته، وهي نهاية إن صحّت فهي أليق نهاية بصاحبها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«البخلاء» يُقرأ اليوم على أنه أدب فكاهي، وهو في أصله دراسة اجتماعية دقيقة لطبقة التجّار وأهل المال في البصرة، مبنيّة على مشاهدة ومقابلة. ولقب الجاحظ من جحوظ عينيه، وهو من الألقاب التي غلبت على الاسم حتى نُسي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الجاحظ
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
775
سنة الوفاة:
868
الجاحظ (775 - 868م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 30 عملاً منسوباً إليه، منها: بدا حين أثرى باخوانه، لو كنت لا أهدي إلى أن أرى، لا تراني وإن تطاولت عمدا، كسح الهجر ساحة الوصل لما، اصبح قلبي بربخا للهوى، وكانوا لنا أصدقاء مضوا، نسب الجماز مقصور، أرى للكأس حقا لا أراه، إن حال لون الرأس عن حاله، إن يهدم الصد من جسمي معالفه، قد عجن الهجر دقيق الهوى، كفى أدبا لنفسك ما تراه، زرت فتاة من بني هلال، لئن قدمت قبلي رجال فطالما، يكون الخال في وجه مليح. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الجاحظ
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.