قسما بفرط تلهبي وتلهفي
ابن مليك الحموي
(49) مشاهدة
«قسما بفرط تلهبي وتلهفي» — ابن مليك الحموي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قسما بفرط تلهبي وتلهفي»
قسما بفرط تلهبي وتلهفي
لا خالفن على هواك معنفي
أيلومني حسدا عليك بجهله
ليس العذول على هواك بمنصفي
يا راشقا قلبي بنبل لحاظه
يكفيك قتلي بالصقيل المرهف
ان كان قتلي ترتضيه صبابة
دعني اموت جوى بغير تكلف
او كان نفسك حدثتك بسلوة
قلبي يحدثني بانك متلفي
يا هاجري هل وقفة لي رحمة
لم انسها لك في غد بالموقف
انا فيك مغرى بالصبابة مغرم
فليدر بي من لا درى وليعرف
رفقا بصب في الغرام متيم
مضنى حليف السقم عان مدنف
لا يستقر من البكاء قراره
وجدا عليك وناره لا تنطفي
وعلى نواك فما له من مسعد
وعلى هواك فما له من مسعف
ولقد اذاب حشاه لحاشاك الجوى
وعلى سواك فؤاده لم ينطف
لا يشتكي لسوى الدموع مصابه
وعذوله مما به لا يشتفي
لم تدر فيما ذا ابيت من الهوى
وعلى سواك دموعه لم تذرف
فاستهد في اتلاف مهجته وقل
عرضت نفسك للبلا فاستهد في
قل للمعنف عن هواه بجهله
زد من ملامك يا عذول وعنف
وحديث هاتيك المناطق لي أعد
وبذكر ذاك القرط سمعي شنّف
من لي به ذهبي لون خده
ديناره عن ناظري لم يصرف
رشأ محياه يريك اذا انثنى
بدرا على غصن بغير تكلف
ساق عن المصباح بغني وجه
وعن النديم بقوله المستظرف
وتنوب عن اقداحه احداقه
والريق منه عن السلاف القرقف
فكأنما اعتصر المدام بثغره
او فيه اودع ذلك السر الخفي
لا خالفن على هواك معنفي
أيلومني حسدا عليك بجهله
ليس العذول على هواك بمنصفي
يا راشقا قلبي بنبل لحاظه
يكفيك قتلي بالصقيل المرهف
ان كان قتلي ترتضيه صبابة
دعني اموت جوى بغير تكلف
او كان نفسك حدثتك بسلوة
قلبي يحدثني بانك متلفي
يا هاجري هل وقفة لي رحمة
لم انسها لك في غد بالموقف
انا فيك مغرى بالصبابة مغرم
فليدر بي من لا درى وليعرف
رفقا بصب في الغرام متيم
مضنى حليف السقم عان مدنف
لا يستقر من البكاء قراره
وجدا عليك وناره لا تنطفي
وعلى نواك فما له من مسعد
وعلى هواك فما له من مسعف
ولقد اذاب حشاه لحاشاك الجوى
وعلى سواك فؤاده لم ينطف
لا يشتكي لسوى الدموع مصابه
وعذوله مما به لا يشتفي
لم تدر فيما ذا ابيت من الهوى
وعلى سواك دموعه لم تذرف
فاستهد في اتلاف مهجته وقل
عرضت نفسك للبلا فاستهد في
قل للمعنف عن هواه بجهله
زد من ملامك يا عذول وعنف
وحديث هاتيك المناطق لي أعد
وبذكر ذاك القرط سمعي شنّف
من لي به ذهبي لون خده
ديناره عن ناظري لم يصرف
رشأ محياه يريك اذا انثنى
بدرا على غصن بغير تكلف
ساق عن المصباح بغني وجه
وعن النديم بقوله المستظرف
وتنوب عن اقداحه احداقه
والريق منه عن السلاف القرقف
فكأنما اعتصر المدام بثغره
او فيه اودع ذلك السر الخفي
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن مليك في الطور الأخير من الدولة المملوكية، حين كانت دمشق وحماة ما تزالان تحفظان تقاليد الدرس والأدب على ما في الدولة من وهن. جمع بين الفقه والشعر كما كان شأن كثير من أدباء ذلك العصر، فلم يكن الشاعر عندهم صاحب حرفة مستقلّة بل عالماً يقول الشعر. ومات بدمشق سنة 917هـ، أي قبل أربع سنوات فقط من دخول العثمانيين الشام وانتهاء دولة المماليك — فكان من آخر من مثّل تلك المدرسة قبل أن يتبدّل كلّ شيء حولها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.