قسما بحفظ عهودكم وودادي
ابن مليك الحموي
(50) مشاهدة
كلمات «قسما بحفظ عهودكم وودادي» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قسما بحفظ عهودكم وودادي»
قسما بحفظ عهودكم وودادي
لم اقض منكم في الغرام مرادي
وعليكم حسد العذول وما كفى
حتى العواذل في الهوى حسادي
ولشقوتي في الحب قد عزّ الرقا
لما تناءيتم وعز رقادي
ما ذاك الا ان اميال الجفا
طالت وطرفي كحلت بسهاد
فمروا جنوني بالكرى لتراكم
وتبيت من وصل على ميعاد
احبابنا عودوا وجودوا باللقا
فلقد ضنيت وملني عوادي
روحي لكم قد قدت طوع هواكم
هذا زمامي دونكم وقيادي
يا عاذلي عني اقتصر اني لفي
واد وانت عن الهوى في وادي
كم بين من يبغي الصلاح وبين من
في عذله مني يروم فسادي
انا ان سلوت فلا يعاودني الكرى
كلا ولا زار الخيال وسادي
بابي نزولا بالحشى قد خيموا
واستوطنوا عوض الخيام فوادي
لسوى هوائم لم امل فكأنما
خلقو على حسب الهوى ومرادي
فمتى تلوح لي الخيام وباسمهم
في كل ناد في الغرام انادي
وبذلك المغنى اشبب منشدا
لا بالرباب وزينب ومعاد
واشيم من نحو التنية بارقا
تضتر عنه عريب ذاك النادي
واقول للقلب الذي قد ضل عن
طرق الهدى بشراك هذا الهادي
هذا هو المختار والكنز الذي
منهاجه قد خص بالارشاد
هذا بن زمزم والمشاعر والصفا
وابن الحطيم وبطن ذاك الوادي
هذا اياديه يكل اخو الحجا
عن وصفها لو كان تس اياد
هذا هو الداعي الذي يدعو إلى
سبل الهدى وطريق كل رشاد
هذا الذي بالسيف لما ان اتى
كم من معاد صار غير معاد
هذا الذي في الله جاهد صابرا
بقيام دين الله أي جهاد
هذا له الاشجار حين دعا اتت
تسعى على ساق بغير تمادي
هذا رسول الله ابلغ منذر
حقا وأفصح ناطق بالضاد
كم رد من عين وجاد بها وكم
ضاءت به وشفا بها من صاد
ولكم له من معجزات في الورى
جلت عن الاحصاء والاعداد
منها انشقاق البدر لما ان بدا
وبذاك يشهد حاضر والبادي
وعليه في الافق الغزالة سلمت
ولوقتها عادت إلى الصياد
وعن المثاني والمثالث ذكره
يغنيك عند سماع صوت الحاد
وبآله الانجاب اكرم في الورى
وبصحبه اهل التقى الامجاد
قوم لهم ان سالموا او حاربوا
كرم السيول وصولة الآساد
كم غادروا فوق الصعيد مزملا
ما بين بيض ظبا وسمر صعاد
ألفت سيوفهم الوغى واستبدلت
هام العدا عوضا عن الاغماد
وإلى حياض الموت من شغف بهم
يتسابقون تسابق الوراد
ما السمر والبيض الكواعب عندهم
يوما سوى سمر وبيض حداد
يتلاعبون على ظهور خيولهم
كتلاعب الفتيان يوم طراد
سادوا بخير المرسلين وكم حووا
مجدا به من طارف وتلاد
فهو المعد اذا الحروب تسعرت
وغلت وبيع القتل بيع كساد
وهو المشفع في العصاة اذا شكت
تلك النفوس حرارة الاكباد
بالله كرر ذكره في مسمعي
فلقد حلا في مدحه تردادي
يا خير مبعوث ومنعوت ويا
ازكى العباد والفضل العباد
آيات مدحك قد تلوت عسى بها
يطوى حسابي يوم نشر معادي
خذها اليك تحية من مغرم
زاد الغرام به قليل الزاد
كسيت بمدحك بهجة فاتت على
حسب المراد ومقتضى ايرادي
تبغي القرى جودا وان تقرى فيا
بشراي بالاسعاف والاسعاد
فبحقه يا رب اسبابي بها
يسر وثبت بالتقى أوتادي
واجعل على الهادي صلاتك دائما
لا تنقضي ابدا بغير نفاد
وعلى القرابة والصحابة من بهم
يحلو الختام ويحسن استطرادي
ما شنف الاسماع ذكر حديثه
وبه تحلى الدر في الاجياد
وسرى النسيم مشببا وتغنت الور
قاء من طرب على الاعواد
لم اقض منكم في الغرام مرادي
وعليكم حسد العذول وما كفى
حتى العواذل في الهوى حسادي
ولشقوتي في الحب قد عزّ الرقا
لما تناءيتم وعز رقادي
ما ذاك الا ان اميال الجفا
طالت وطرفي كحلت بسهاد
فمروا جنوني بالكرى لتراكم
وتبيت من وصل على ميعاد
احبابنا عودوا وجودوا باللقا
فلقد ضنيت وملني عوادي
روحي لكم قد قدت طوع هواكم
هذا زمامي دونكم وقيادي
يا عاذلي عني اقتصر اني لفي
واد وانت عن الهوى في وادي
كم بين من يبغي الصلاح وبين من
في عذله مني يروم فسادي
انا ان سلوت فلا يعاودني الكرى
كلا ولا زار الخيال وسادي
بابي نزولا بالحشى قد خيموا
واستوطنوا عوض الخيام فوادي
لسوى هوائم لم امل فكأنما
خلقو على حسب الهوى ومرادي
فمتى تلوح لي الخيام وباسمهم
في كل ناد في الغرام انادي
وبذلك المغنى اشبب منشدا
لا بالرباب وزينب ومعاد
واشيم من نحو التنية بارقا
تضتر عنه عريب ذاك النادي
واقول للقلب الذي قد ضل عن
طرق الهدى بشراك هذا الهادي
هذا هو المختار والكنز الذي
منهاجه قد خص بالارشاد
هذا بن زمزم والمشاعر والصفا
وابن الحطيم وبطن ذاك الوادي
هذا اياديه يكل اخو الحجا
عن وصفها لو كان تس اياد
هذا هو الداعي الذي يدعو إلى
سبل الهدى وطريق كل رشاد
هذا الذي بالسيف لما ان اتى
كم من معاد صار غير معاد
هذا الذي في الله جاهد صابرا
بقيام دين الله أي جهاد
هذا له الاشجار حين دعا اتت
تسعى على ساق بغير تمادي
هذا رسول الله ابلغ منذر
حقا وأفصح ناطق بالضاد
كم رد من عين وجاد بها وكم
ضاءت به وشفا بها من صاد
ولكم له من معجزات في الورى
جلت عن الاحصاء والاعداد
منها انشقاق البدر لما ان بدا
وبذاك يشهد حاضر والبادي
وعليه في الافق الغزالة سلمت
ولوقتها عادت إلى الصياد
وعن المثاني والمثالث ذكره
يغنيك عند سماع صوت الحاد
وبآله الانجاب اكرم في الورى
وبصحبه اهل التقى الامجاد
قوم لهم ان سالموا او حاربوا
كرم السيول وصولة الآساد
كم غادروا فوق الصعيد مزملا
ما بين بيض ظبا وسمر صعاد
ألفت سيوفهم الوغى واستبدلت
هام العدا عوضا عن الاغماد
وإلى حياض الموت من شغف بهم
يتسابقون تسابق الوراد
ما السمر والبيض الكواعب عندهم
يوما سوى سمر وبيض حداد
يتلاعبون على ظهور خيولهم
كتلاعب الفتيان يوم طراد
سادوا بخير المرسلين وكم حووا
مجدا به من طارف وتلاد
فهو المعد اذا الحروب تسعرت
وغلت وبيع القتل بيع كساد
وهو المشفع في العصاة اذا شكت
تلك النفوس حرارة الاكباد
بالله كرر ذكره في مسمعي
فلقد حلا في مدحه تردادي
يا خير مبعوث ومنعوت ويا
ازكى العباد والفضل العباد
آيات مدحك قد تلوت عسى بها
يطوى حسابي يوم نشر معادي
خذها اليك تحية من مغرم
زاد الغرام به قليل الزاد
كسيت بمدحك بهجة فاتت على
حسب المراد ومقتضى ايرادي
تبغي القرى جودا وان تقرى فيا
بشراي بالاسعاف والاسعاد
فبحقه يا رب اسبابي بها
يسر وثبت بالتقى أوتادي
واجعل على الهادي صلاتك دائما
لا تنقضي ابدا بغير نفاد
وعلى القرابة والصحابة من بهم
يحلو الختام ويحسن استطرادي
ما شنف الاسماع ذكر حديثه
وبه تحلى الدر في الاجياد
وسرى النسيم مشببا وتغنت الور
قاء من طرب على الاعواد
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن مليك في الطور الأخير من الدولة المملوكية، حين كانت دمشق وحماة ما تزالان تحفظان تقاليد الدرس والأدب على ما في الدولة من وهن. جمع بين الفقه والشعر كما كان شأن كثير من أدباء ذلك العصر، فلم يكن الشاعر عندهم صاحب حرفة مستقلّة بل عالماً يقول الشعر. ومات بدمشق سنة 917هـ، أي قبل أربع سنوات فقط من دخول العثمانيين الشام وانتهاء دولة المماليك — فكان من آخر من مثّل تلك المدرسة قبل أن يتبدّل كلّ شيء حولها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.