قسما لقد أثقلتني تبجيلا
الأمير الصنعاني
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «قسما لقد أثقلتني تبجيلا» — الأمير الصنعاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قسما لقد أثقلتني تبجيلا»
قسماً لقد أثقلتني تبجيلا
وكسوتني ثوب الثناء طويلا
قلدتني من در نظمك أنجماً
تهوى الماء لأجلهن نزولا
وتود لو كانت مكان نجومها
إذ لا تخاف على النظام أفولا
للّه درك من نجيب لم يزل
طَرْفُ الكمال بفضله مكحولا
طوقت أعناق الرجال أيادياً
فغدوا حماماً والثناء هديلا
وعرفت للفضلاء قدراً لم يزل
بين الأنام منكراً مجهولا
عكسوا أساليب المعارف كلها
وجنوا فصار الفاضل المفضولا
لا ينصفون مهذباً في قوله
لو كان يأتي بالشموس دليلا
ويرون أن الفضل كان لمن مضى
وكلام من قدمات أقوم قيلا
والفحل عندهم النجيب هو الذي
أضحى بأقوال الرفاة قؤولا
لا يسألن عن الدليل ولا يرى
في الناس أهلاً أن يرى مسؤولا
وإذا أردت نقاشه في مذهب
قد صار فيه مدندناً مشغولا
يَزْوَرُّ عمارمته ويصيح في
أضرابه هذا غداً مخبولا
ولكم أبثك أيها البدر الذي
ما زال في أفق الكمال مقيلا
وذكرت في النظم الذي أهديته
وأعده الذهن الشريف عليلا
منه التوقف في الأحاديث التي
صدمت بظاهر لفظها التنزيلا
فلذاك قول لم أكن أختاره
حتى يعد لديكم مقبولا
هو قطب تلك الاعتراضات التي
كانت على السندى أثقل قيلا
وكذا ضمير إرادة في أنه
للعالمين ظننته مدخولا
وسردت تعليلاً لما ظنتته
في أحسن الإِيراد والتعليلا
لو كنت قلت بأنه لهما وما
في الذهن أنِّي قلت ذاك القيلا
ما قلت إلا أنه بضميره
يهدي الكليم إلى الصواب سبيلا
أو ليس في التوجيه لفظة ينبغي
وكفى بتلك على المراد كفيلا
القول في منع الضمير لربنا
لم لا يزول بما يرى مقبولا
يأباه ما قلناه في مكتوبنا
وكفى بذاك مرجحاً مقبولا
واختر لقول اللّه جل جلاله
خير النكات وأحسن التأويلا
واجعل سمين القول تفسيراً له
ودع الضعيف الزائف المهزولا
فمن المهمات التي قد عدها
من كان صارم ذهنه مسلولا
هذا الذي قلناه فانظر في بدا
ئعه تجده مقرراً معقولا
والفاء لم تك في الجواب صدقتم
والمرء يكسبه الرحيل ذهولا
لكن بحمد اللّه نكتتها التي
ذكرت تزيد تمكناً وحلولا
وبقى لنا بحث لطيف مودع
فرقاً يهش له الذكي قبولا
والخمر قلتم ليس في تحليلها
نفع فرجع عند ذا التنزيلا
فيها منافع قاله سبحانه
وكفى بما قال الإِله دليلا
وذكرت للأنعام أعواضاً بها
أضحى لن حكم النهي محلولا
فنعم إذا الحيوان يؤلم ذبحه
فله به عوض يكون جليلا
أما ارتشاف الخمر في جاماتها
فمتى يكون مؤلماً معقولا
حتى يقال متى يحل ومالها
عوض يكون به الجزاء كفيلا
وانظر إلى الكذب القبيح فإنه
للنفع أضحى جائزاً مفعولا
والقصد تطبيق القواعد كلها
ليوافق المعقول ذا المنقولا
فالقلب لا يستطيع رد رواية
جاءت بها الأخبار جيلا جيلا
وإليك يا عز الكمال وبدره
صدرت عسى تلقى لديك قبولا
تهوى لتقبيل الأكف وتبتغي
ستراً وقد بلغت بك المأمولا
لا زلت غيثاً للعلوم فَرَوْضُها
ما زال مخضراً بكم مطلولا
وكسوتني ثوب الثناء طويلا
قلدتني من در نظمك أنجماً
تهوى الماء لأجلهن نزولا
وتود لو كانت مكان نجومها
إذ لا تخاف على النظام أفولا
للّه درك من نجيب لم يزل
طَرْفُ الكمال بفضله مكحولا
طوقت أعناق الرجال أيادياً
فغدوا حماماً والثناء هديلا
وعرفت للفضلاء قدراً لم يزل
بين الأنام منكراً مجهولا
عكسوا أساليب المعارف كلها
وجنوا فصار الفاضل المفضولا
لا ينصفون مهذباً في قوله
لو كان يأتي بالشموس دليلا
ويرون أن الفضل كان لمن مضى
وكلام من قدمات أقوم قيلا
والفحل عندهم النجيب هو الذي
أضحى بأقوال الرفاة قؤولا
لا يسألن عن الدليل ولا يرى
في الناس أهلاً أن يرى مسؤولا
وإذا أردت نقاشه في مذهب
قد صار فيه مدندناً مشغولا
يَزْوَرُّ عمارمته ويصيح في
أضرابه هذا غداً مخبولا
ولكم أبثك أيها البدر الذي
ما زال في أفق الكمال مقيلا
وذكرت في النظم الذي أهديته
وأعده الذهن الشريف عليلا
منه التوقف في الأحاديث التي
صدمت بظاهر لفظها التنزيلا
فلذاك قول لم أكن أختاره
حتى يعد لديكم مقبولا
هو قطب تلك الاعتراضات التي
كانت على السندى أثقل قيلا
وكذا ضمير إرادة في أنه
للعالمين ظننته مدخولا
وسردت تعليلاً لما ظنتته
في أحسن الإِيراد والتعليلا
لو كنت قلت بأنه لهما وما
في الذهن أنِّي قلت ذاك القيلا
ما قلت إلا أنه بضميره
يهدي الكليم إلى الصواب سبيلا
أو ليس في التوجيه لفظة ينبغي
وكفى بتلك على المراد كفيلا
القول في منع الضمير لربنا
لم لا يزول بما يرى مقبولا
يأباه ما قلناه في مكتوبنا
وكفى بذاك مرجحاً مقبولا
واختر لقول اللّه جل جلاله
خير النكات وأحسن التأويلا
واجعل سمين القول تفسيراً له
ودع الضعيف الزائف المهزولا
فمن المهمات التي قد عدها
من كان صارم ذهنه مسلولا
هذا الذي قلناه فانظر في بدا
ئعه تجده مقرراً معقولا
والفاء لم تك في الجواب صدقتم
والمرء يكسبه الرحيل ذهولا
لكن بحمد اللّه نكتتها التي
ذكرت تزيد تمكناً وحلولا
وبقى لنا بحث لطيف مودع
فرقاً يهش له الذكي قبولا
والخمر قلتم ليس في تحليلها
نفع فرجع عند ذا التنزيلا
فيها منافع قاله سبحانه
وكفى بما قال الإِله دليلا
وذكرت للأنعام أعواضاً بها
أضحى لن حكم النهي محلولا
فنعم إذا الحيوان يؤلم ذبحه
فله به عوض يكون جليلا
أما ارتشاف الخمر في جاماتها
فمتى يكون مؤلماً معقولا
حتى يقال متى يحل ومالها
عوض يكون به الجزاء كفيلا
وانظر إلى الكذب القبيح فإنه
للنفع أضحى جائزاً مفعولا
والقصد تطبيق القواعد كلها
ليوافق المعقول ذا المنقولا
فالقلب لا يستطيع رد رواية
جاءت بها الأخبار جيلا جيلا
وإليك يا عز الكمال وبدره
صدرت عسى تلقى لديك قبولا
تهوى لتقبيل الأكف وتبتغي
ستراً وقد بلغت بك المأمولا
لا زلت غيثاً للعلوم فَرَوْضُها
ما زال مخضراً بكم مطلولا
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.