قسمت قلبك في الهوى فتقسما
البرعي
(43) مشاهدة
اقرأ «قسمت قلبك في الهوى فتقسما» من نظم البرعي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قسمت قلبك في الهوى فتقسما»
قسمت قلبك في الهَوى فتقسما
وَقتلت نفسك وَهيَ اقدار السما
تَرمي بعينك في عيون مطافل
لحظاتها بالسحر تقتل من رمى
وَتحن ان ذكروا معاهد رامة
يا بعد رامة من مرامكمرتمي
للظاعنين عَليّ عهد أَنَّني
أجرى المَدامع حين اذكرهم دما
وانوح في آثارهم متعللا
من بعد بعدهم بعل وربما
وأَنا الفداء لذي جَمال باهر
انجدت يوم البين عنه واِتهما
لكنني اِستَمتَعت منهبنظرة
كالحلم أَو كالبرق حين تبسما
فَرأيت بدرا تحت ليل حالك
وَعجبت من حسن أَنار واظلما
تَرعى النَواظر في محاجر خده
روضا اقام الحسن فيه وخيما
وَيردن من ثغر الحَبيب ملعسا
وَمعسلا وَموشرا وَموشما
ظمئت مرا شفنا اليه وريها
في ذلك للعس المعسل وَاللمى
لَم يدرعني ذو المَحاسن أَنَّني
اودعته روحي ورحت متيما
خالسته يوم العذيب حشاشَتي
وَجلوته بدرا تقلد أَنجما
طرح السَلاة بطرفه فاذا نبى
ما ضره لوحين سلم سلما
يا صاحِبي وَللزَمان تقلب
بالناس لَو أَنصفتما لعذرتما
لا تكثرا عذلي فلذ سجية
شجن حشا الاحشاء جمرا مضرما
وَمَتى أَعوج إِلىعواجة نازِلا
بالربع من ذاك الجناب مسلما
واهل بالاحرام زائر سادة
من زار تربتهم اهل واحرما
هي روضة مزجت بطينة طيبة
وَسمت فَنافَسَت الحطيم وَزَمزَما
وَعراصها خيم الغنى ومن المنى
وَخضمبرّ في البَريَّة قد طما
ذا ابن الحسين وَذا أَخوه فَتى ابي
بكرهما سر الوجود هما هما
قمران بالذكر الجَميل تجملا
وَتجللا وَتسربلا وَتعمما
غوثان ان عدت العَوادي أوقسا
قلب الزَمان فَما أَبر وَأَرحَما
ان تقصد البجلي عشت مبجلا
اولذت بالحكمى قال تحكما
فلذا وَذا خلق أَرق من الصبا
وأَلذ من ماء العذيب عَلى الظما
أَمحمد ومحمد لِلَّه من
جَبَلَين يَحمي كل من بكما اِحتَمى
لكما يحمل عرش ربك همة
وَيد من الايدي الَّتي بنت السما
وَالبكما جرتالاشارة ليلة ال
معراج اذ حيا الرَسول وَسلما
كان الوَرى عدما وآدم لم يكن
فَدَعا النَبي بروحه روحيكما
وأقيم كرسي النبوّة غاية
لَولا سميكما سما لسبقتما
فجذبتما بسلاسل الانوار في
سبق العناية فاِفعَلا ما شئتما
وَشربتما كأس الوصال روية
في حضرة قدسية جمعتكما
وَليستما من عبقري كَرامة
حلل الرضا لا العَبقَري المعلما
فغدت رياض الارض رضوانية
بكما تشعشع نورها فَتبسما
وَثنت خزامى القرب عطف سرورها
طربا وَعاد حمامها مترنما
ان الولاية خلعة مرقومة
بكما وَعز منسموكما سما
وَالهدى تاج للزمان مرصع
بجواهر العلم الَّذي علمتما
تَجري بامركما الامور الى مدى
عزلا وَتولية كَما احببتما
وَيحيط سركما الوجود فكل ما
في الكون لا يَخفيه شيء عنكما
اني أَعد كما لدفع مكاره
الدنيا والاخرى حيث كنت وَكنتما
هَل عطفه بجلية حكمية
نبوية صمدية لي منكما
ابنى بها مجدى وأمنع جانبي
وأرد أنف من اِبتغاني مرغما
عار عَلى أَهل الحفائظ ان رأوا
روغ الثَعالِب يفترسن الضيغما
سَلاسيوفكما وَذبا عَن حمى
عَبد الرَحيم ومن يَليه تكرما
قَولا لمن يَبغي اذاه معاندا
شلت بداهوَعم عينيه العمى
وَخذا عَلى أَيدي عداى وادركا
حبل الجَلالة قبل أَن يتصرما
أَينَ الحَميَّة بالحماية لي فقد
اعذرت يا أَهل الحماية وَالحمى
لازلتما غيما يمد ظلاله
سترا عَلى مثلي وَيمطر أَنعما
ثم الصَلاة عَلى النَبي وآله
صلى وَسلم ربنا وَترحما
ماناح في عذب العذيب مغرد
اولاح برق الابرقين معتما
وَقتلت نفسك وَهيَ اقدار السما
تَرمي بعينك في عيون مطافل
لحظاتها بالسحر تقتل من رمى
وَتحن ان ذكروا معاهد رامة
يا بعد رامة من مرامكمرتمي
للظاعنين عَليّ عهد أَنَّني
أجرى المَدامع حين اذكرهم دما
وانوح في آثارهم متعللا
من بعد بعدهم بعل وربما
وأَنا الفداء لذي جَمال باهر
انجدت يوم البين عنه واِتهما
لكنني اِستَمتَعت منهبنظرة
كالحلم أَو كالبرق حين تبسما
فَرأيت بدرا تحت ليل حالك
وَعجبت من حسن أَنار واظلما
تَرعى النَواظر في محاجر خده
روضا اقام الحسن فيه وخيما
وَيردن من ثغر الحَبيب ملعسا
وَمعسلا وَموشرا وَموشما
ظمئت مرا شفنا اليه وريها
في ذلك للعس المعسل وَاللمى
لَم يدرعني ذو المَحاسن أَنَّني
اودعته روحي ورحت متيما
خالسته يوم العذيب حشاشَتي
وَجلوته بدرا تقلد أَنجما
طرح السَلاة بطرفه فاذا نبى
ما ضره لوحين سلم سلما
يا صاحِبي وَللزَمان تقلب
بالناس لَو أَنصفتما لعذرتما
لا تكثرا عذلي فلذ سجية
شجن حشا الاحشاء جمرا مضرما
وَمَتى أَعوج إِلىعواجة نازِلا
بالربع من ذاك الجناب مسلما
واهل بالاحرام زائر سادة
من زار تربتهم اهل واحرما
هي روضة مزجت بطينة طيبة
وَسمت فَنافَسَت الحطيم وَزَمزَما
وَعراصها خيم الغنى ومن المنى
وَخضمبرّ في البَريَّة قد طما
ذا ابن الحسين وَذا أَخوه فَتى ابي
بكرهما سر الوجود هما هما
قمران بالذكر الجَميل تجملا
وَتجللا وَتسربلا وَتعمما
غوثان ان عدت العَوادي أوقسا
قلب الزَمان فَما أَبر وَأَرحَما
ان تقصد البجلي عشت مبجلا
اولذت بالحكمى قال تحكما
فلذا وَذا خلق أَرق من الصبا
وأَلذ من ماء العذيب عَلى الظما
أَمحمد ومحمد لِلَّه من
جَبَلَين يَحمي كل من بكما اِحتَمى
لكما يحمل عرش ربك همة
وَيد من الايدي الَّتي بنت السما
وَالبكما جرتالاشارة ليلة ال
معراج اذ حيا الرَسول وَسلما
كان الوَرى عدما وآدم لم يكن
فَدَعا النَبي بروحه روحيكما
وأقيم كرسي النبوّة غاية
لَولا سميكما سما لسبقتما
فجذبتما بسلاسل الانوار في
سبق العناية فاِفعَلا ما شئتما
وَشربتما كأس الوصال روية
في حضرة قدسية جمعتكما
وَليستما من عبقري كَرامة
حلل الرضا لا العَبقَري المعلما
فغدت رياض الارض رضوانية
بكما تشعشع نورها فَتبسما
وَثنت خزامى القرب عطف سرورها
طربا وَعاد حمامها مترنما
ان الولاية خلعة مرقومة
بكما وَعز منسموكما سما
وَالهدى تاج للزمان مرصع
بجواهر العلم الَّذي علمتما
تَجري بامركما الامور الى مدى
عزلا وَتولية كَما احببتما
وَيحيط سركما الوجود فكل ما
في الكون لا يَخفيه شيء عنكما
اني أَعد كما لدفع مكاره
الدنيا والاخرى حيث كنت وَكنتما
هَل عطفه بجلية حكمية
نبوية صمدية لي منكما
ابنى بها مجدى وأمنع جانبي
وأرد أنف من اِبتغاني مرغما
عار عَلى أَهل الحفائظ ان رأوا
روغ الثَعالِب يفترسن الضيغما
سَلاسيوفكما وَذبا عَن حمى
عَبد الرَحيم ومن يَليه تكرما
قَولا لمن يَبغي اذاه معاندا
شلت بداهوَعم عينيه العمى
وَخذا عَلى أَيدي عداى وادركا
حبل الجَلالة قبل أَن يتصرما
أَينَ الحَميَّة بالحماية لي فقد
اعذرت يا أَهل الحماية وَالحمى
لازلتما غيما يمد ظلاله
سترا عَلى مثلي وَيمطر أَنعما
ثم الصَلاة عَلى النَبي وآله
صلى وَسلم ربنا وَترحما
ماناح في عذب العذيب مغرد
اولاح برق الابرقين معتما
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «قسمت قلبك فيالهوى فتقسما»أداهاالبرعي.عبدالرحيمبنأحمدالبُرَعي،شاعر يمنيصوفي، منأشهر من نظمالمدائحالنبوية فيالعربيةتُختلفالمصادر فيسنة وفاته، ويُرجَّحأنه منأهلالقرنالتاسعالهجري. وديوانه منأوسعدواوين…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.