قصيدة حبّ 1980
نزار قباني
(47) مشاهدة
«قصيدة حبّ 1980» — نزار قباني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قصيدة حبّ 1980»
1
يصبح دمي بنفسجياً..
تهجم كريات العشق على بقية الكريات
وتأكلها..
تهجم الكلمة الأنثى على بقية الكلمات
وتطردها...
ويكتشفون من تخطيط قلبي..
أنه قلب عصفور..
أو قلب سمكه..
وأن مياه عينيك الدافئه..
هي بيئتي الطبيعيه
والشرط الضروري لاستمرار حياتي..
2
عندما تصبح المكتبات
ويصبح مكتب البريد
حقلاً من النجوم.. والأزهار... والحروف المقصبه
أقع في إشكالٍ لغويٍ كبير..
أسقط من فوق حصان الكلمات
كرجلٍ لم ير الخيل في حياته..
ولم ير النساء..
آخذ صفراً في الأدب
آخذ صفراً في الإلقاء
أرسب في مادة الغزل
لأنني لم أستطع أن أقول بجملةٍ مفيده
كم أنت رائعه
وكم أنا مقصرٌ في مذاكرة وجهك الجميل
وفي قراءة الجزء العاشر بعد الألف..
من شعرك الطويل...
3
إشتغلت عاماً كاملاً
على قصيدةٍ تلبسينها عام 1980
إلا هدايا القلب
إلا أساور حناني...
إثني عشر شهراً.. وأنا أشتغل
كدودة الحرير أشتغل..
مرةً بخيطٍ وردي..
ومرةً بخيطٍ برتقالي..
حيناً بأسلاك الذهب
وحيناً بأسلاك الفضه
لأفاجئك بأغنيه..
تضعينها على كتفيك كشال الكشمير..
ليلة رأس السنه..
وتثيرين بها مخيلة الرجال.. وغيرة النساء..
4
إثني عشر شهراً..
وأنا أعمل كصائغٍ من آسيا..
في تركيب قصيدةٍ..
تليق بمجد عينيك..
والياقوتة بالياقوته..
وأصنع منها حبلاً طويلاً.. طويلاً من الكلمات
أضعه حول عنقك.. وأنا أبكي...
إثني عشر شهراً
وأنا أعمل كنساجي الشام
وفلورنسا.. والصين.. وبلاد فارس..
في حياكة عباءةٍ من العشق..
لا يعرف مثلها تاريخ العباءات..
ولا تاريخ الرجال..
5
إثني عشر شهراً..
وأنا في أكاديمية الفنون الجميله
أرسم خيولاً بالحبر الصيني
تشبه انفلات شعرك
وأعجن بالسيراميك أشكالاً لولبيه
تشبه استدارة نهديك..
وعلى الزجاج رسمت..
صنعت الأصوات التي لها رائحه..
والرائحة التي لها صوت..
ورسمت حول خصرك ريحاً بالقلم الأخضر..
حتى لا يخطر بباله أن يصبح فراشةً.. ويطير
إثني عشر شهراً..
وأنا أكسر اللغة إلى نصفين..
والقمر إلى قمرين..
قمرٍ تستلمينه الآن..
وقمرٍ تستلمينه في بريد عام 1980
صنعت الأصوات التي لها رائحه..
والرائحة التي لها صوت..
ورسمت حول خصرك ريحاً بالقلم الأخضر..
حتى لا يخطر بباله أن يصبح فراشةً.. ويطير
إثني عشر شهراً..
وأنا أكسر اللغة إلى نصفين..
والقمر إلى قمرين..
قمرٍ تستلمينه الآن..
وقمرٍ تستلمينه في بريد عام 1980
يصبح دمي بنفسجياً..
تهجم كريات العشق على بقية الكريات
وتأكلها..
تهجم الكلمة الأنثى على بقية الكلمات
وتطردها...
ويكتشفون من تخطيط قلبي..
أنه قلب عصفور..
أو قلب سمكه..
وأن مياه عينيك الدافئه..
هي بيئتي الطبيعيه
والشرط الضروري لاستمرار حياتي..
2
عندما تصبح المكتبات
ويصبح مكتب البريد
حقلاً من النجوم.. والأزهار... والحروف المقصبه
أقع في إشكالٍ لغويٍ كبير..
أسقط من فوق حصان الكلمات
كرجلٍ لم ير الخيل في حياته..
ولم ير النساء..
آخذ صفراً في الأدب
آخذ صفراً في الإلقاء
أرسب في مادة الغزل
لأنني لم أستطع أن أقول بجملةٍ مفيده
كم أنت رائعه
وكم أنا مقصرٌ في مذاكرة وجهك الجميل
وفي قراءة الجزء العاشر بعد الألف..
من شعرك الطويل...
3
إشتغلت عاماً كاملاً
على قصيدةٍ تلبسينها عام 1980
إلا هدايا القلب
إلا أساور حناني...
إثني عشر شهراً.. وأنا أشتغل
كدودة الحرير أشتغل..
مرةً بخيطٍ وردي..
ومرةً بخيطٍ برتقالي..
حيناً بأسلاك الذهب
وحيناً بأسلاك الفضه
لأفاجئك بأغنيه..
تضعينها على كتفيك كشال الكشمير..
ليلة رأس السنه..
وتثيرين بها مخيلة الرجال.. وغيرة النساء..
4
إثني عشر شهراً..
وأنا أعمل كصائغٍ من آسيا..
في تركيب قصيدةٍ..
تليق بمجد عينيك..
والياقوتة بالياقوته..
وأصنع منها حبلاً طويلاً.. طويلاً من الكلمات
أضعه حول عنقك.. وأنا أبكي...
إثني عشر شهراً
وأنا أعمل كنساجي الشام
وفلورنسا.. والصين.. وبلاد فارس..
في حياكة عباءةٍ من العشق..
لا يعرف مثلها تاريخ العباءات..
ولا تاريخ الرجال..
5
إثني عشر شهراً..
وأنا في أكاديمية الفنون الجميله
أرسم خيولاً بالحبر الصيني
تشبه انفلات شعرك
وأعجن بالسيراميك أشكالاً لولبيه
تشبه استدارة نهديك..
وعلى الزجاج رسمت..
صنعت الأصوات التي لها رائحه..
والرائحة التي لها صوت..
ورسمت حول خصرك ريحاً بالقلم الأخضر..
حتى لا يخطر بباله أن يصبح فراشةً.. ويطير
إثني عشر شهراً..
وأنا أكسر اللغة إلى نصفين..
والقمر إلى قمرين..
قمرٍ تستلمينه الآن..
وقمرٍ تستلمينه في بريد عام 1980
صنعت الأصوات التي لها رائحه..
والرائحة التي لها صوت..
ورسمت حول خصرك ريحاً بالقلم الأخضر..
حتى لا يخطر بباله أن يصبح فراشةً.. ويطير
إثني عشر شهراً..
وأنا أكسر اللغة إلى نصفين..
والقمر إلى قمرين..
قمرٍ تستلمينه الآن..
وقمرٍ تستلمينه في بريد عام 1980
معلومات ومفارقات
و«قصيدةحبّ 1980»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.