كتاب يديك

نزار قباني

(48) مشاهدة


كلمات «كتاب يديك» للشاعر نزار قباني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كتاب يديك»

1
ففيه قصائد مطليةٌ بالذهب
وفيه نصوصٌ مطعمةٌ بخيوط القصب.
وفيه مجالس شعرٍ
وفيه جداول خمرٍ
وفيه غناءٌ
وفيه طرب.
يداك سريرٌ من الريش..
أغفو عليه،
إذا ما اعتراني التعب
يداك..
هما الشعر، شكلاً ومعنىً
ولولا يداك..
لما كان شعرٌ
ولا كان نثرٌ
ولا كان شيءٌ يسمى أدب.
2
كتابٌ صغيرٌ.. صغير..
فمنه تعلمت،
كيف النحاس الدمشقي يطرق
كيف تحاك خيوط الحرير.
ومنه تعلمت،
كيف الأصابع تكتب شعراً
وأن حقولاً من القطن
يمكنها أن تطير..
3
كتاب يديك، كتابٌ ثمين
يذكرني بكتاب (الأغاني)،
و (مجنون إلزا)،
وبابلو نيرودا،
ومن أشعلوا في الكواكب
نار الحنين..
كتاب يديك..
يشابه أزهار أمي
فأول سطرٍ من الياسمين.
وآخر سطرٍ من الياسمين.
يداك..
كتاب التصوف، والكشف،
والرقص في حلقات الدراويش
والحالمين..
إذا ما جلست لأقرأ فيه
أصلي على سيد المرسلين...
4
كتاب يديك
طريقٌ إلى الله،
يمشي عليه الألوف من المؤمنين
وبرقٌ يضيء السماء
كتاب يديك، كتاب أصولٍ
وفقهٍ.. ودين
تخرجت منه إماماً
وعمري ثلاث سنين...
5
كتاب يديك
يوزع خبز الثقافة كل نهارٍ
على الجائعين..
ويعطي دروس المحبة للعاشقين
ويلمع كالنجم، في عتمة الضائعين
وكنت أنا ضائعاً، مثل غيري
فأدركت نور اليقين.
حديث يديك،
خلال العشاء
يغير طعم النبيذ،
وشكل الأواني.
أحاول فهم حوار يديك
ولا زلت أبحث عما وراء المعاني
فإصبعةٌ تستثير خيالي
وأخرى تزلزل كل كياني.
حمامٌ
فمن أين هذا الحمام أتاني؟
و (موزارت) يصحو.. ويرقد
فوق مفاتيح هذا البيان
ويغسلني بحليب النجوم
وينقلني من حدود المكان.
7
لماذا أضيع
أمام يديك اتزاني؟
إذا ما لعبت بزر قميصي
تحولت فوراً،
إلى غيمةٍ من دخان...
فمن أين هذا الحمام أتاني؟
و (موزارت) يصحو.. ويرقد
فوق مفاتيح هذا البيان
ويغسلني بحليب النجوم
وينقلني من حدود المكان.
7
لماذا أضيع
أمام يديك اتزاني؟
إذا ما لعبت بزر قميصي
تحولت فوراً،
إلى غيمةٍ من دخان...

معلومات ومفارقات

لاتزال «كتاب يديك»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
نزار قباني
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1923
سنة الوفاة: 1998
بداية المسيرة: 1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل

أعمال أخرى لـ نزار قباني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات