كتابكم وافى إلينا فسرنا
محمد المعولي
(85) مشاهدة
اقرأ كلمات «كتابكم وافى إلينا فسرنا» — محمد المعولي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كتابكم وافى إلينا فسرنا»
كتابكمُ وافَى إلينا فسرّنَا
سروراً عظيماً يبرئُ القلبَ من سقمِ
ذكرتمْ لنَا أنا تركنا ديارَنا
وأصحابَنا أهلَ القرابةِ والرحمِ
فلا تحسِبُوا أنا سلونا ربوعَنا
ولا دارَ أهلِ الودّ والخال والعمِّ
ولا جيرةَ بالهوب خنا وِدادهمُ
لفرقتنا عنهم زماناً بلا جُرْمِ
خرجْنا من الْهُوبِ التي هي دارُنا
طلاباً لرزق الله من غير ما إِثْمِ
على أننا الأولادُ والهوب أمّنا
ولا يستوى نسلُ الرجالِ بلا أمِّ
ولكن خرجْنا نطلبُ الرزقَ أينما
يكونُ ومن برٍّ بسيطٍ ومن يَمِّ
وأنّا بخير في سرورٍ ونعمةٍ
وأنهارنا تجرى وأرزاقُنا تَنْمِى
لأنَّا جعلنا الهوبَ رأساً لمالِنا
كذلك رأس المال يَحمى عن الغُرْمِ
سنضرب في الآفاقِ شرقاً ومغرباً
ونقطعُ أجبالا وبيداً بلا رَغْمِ
طلابُ رضى البارِى لكسب عيالِنا
ولا بدَّ للإنسانِ من مَطْلبِ القَسْمِ
علينا التماسُ الرزقٍ من كل وجهةٍ
ونَرْضَى بما يقضِى به اللهُ مِنْ حُكْمِ
ولا تحسبن الرزقَ فاتَك وادعاً
بلا حركاتٍ منك بالجد والحَزْمِ
نَزَلْنا بكُرشا بلدة العزّ والغنى
وأصحابُها أهلُ الشجاعةِ والحَزْمِ
أولئك قومٌ قد أطاءوا إمامَهم
وهُمْ سادةٌ حادُوا عن الجَوْرِ والغَشْمِ
وهُمْ أهلُ ودٍّ للأَئمةِ كلهم
وأجدادُهم من قبل في الحرب والسِّلْمِ
دَعِ الهوب والرستاق والجو والع
لو سواءٌ بتقديرِ العزيزِ على عِلْمِ
وكلُّ بحمدٍ اللهٍ جامعُ شملِهم
إمام البرايا سيدُ العرب والعجمِ
هو العدلُ سيف بحلُ سلطان سيفنا
فتى مالك نجلُ الجحاجحة الشُّمِّ
عليهِ صلاةُ الله ما لاحَ باقٌ
وحنّتَ رعودٌ في انهطال من الوسْمِى
سروراً عظيماً يبرئُ القلبَ من سقمِ
ذكرتمْ لنَا أنا تركنا ديارَنا
وأصحابَنا أهلَ القرابةِ والرحمِ
فلا تحسِبُوا أنا سلونا ربوعَنا
ولا دارَ أهلِ الودّ والخال والعمِّ
ولا جيرةَ بالهوب خنا وِدادهمُ
لفرقتنا عنهم زماناً بلا جُرْمِ
خرجْنا من الْهُوبِ التي هي دارُنا
طلاباً لرزق الله من غير ما إِثْمِ
على أننا الأولادُ والهوب أمّنا
ولا يستوى نسلُ الرجالِ بلا أمِّ
ولكن خرجْنا نطلبُ الرزقَ أينما
يكونُ ومن برٍّ بسيطٍ ومن يَمِّ
وأنّا بخير في سرورٍ ونعمةٍ
وأنهارنا تجرى وأرزاقُنا تَنْمِى
لأنَّا جعلنا الهوبَ رأساً لمالِنا
كذلك رأس المال يَحمى عن الغُرْمِ
سنضرب في الآفاقِ شرقاً ومغرباً
ونقطعُ أجبالا وبيداً بلا رَغْمِ
طلابُ رضى البارِى لكسب عيالِنا
ولا بدَّ للإنسانِ من مَطْلبِ القَسْمِ
علينا التماسُ الرزقٍ من كل وجهةٍ
ونَرْضَى بما يقضِى به اللهُ مِنْ حُكْمِ
ولا تحسبن الرزقَ فاتَك وادعاً
بلا حركاتٍ منك بالجد والحَزْمِ
نَزَلْنا بكُرشا بلدة العزّ والغنى
وأصحابُها أهلُ الشجاعةِ والحَزْمِ
أولئك قومٌ قد أطاءوا إمامَهم
وهُمْ سادةٌ حادُوا عن الجَوْرِ والغَشْمِ
وهُمْ أهلُ ودٍّ للأَئمةِ كلهم
وأجدادُهم من قبل في الحرب والسِّلْمِ
دَعِ الهوب والرستاق والجو والع
لو سواءٌ بتقديرِ العزيزِ على عِلْمِ
وكلُّ بحمدٍ اللهٍ جامعُ شملِهم
إمام البرايا سيدُ العرب والعجمِ
هو العدلُ سيف بحلُ سلطان سيفنا
فتى مالك نجلُ الجحاجحة الشُّمِّ
عليهِ صلاةُ الله ما لاحَ باقٌ
وحنّتَ رعودٌ في انهطال من الوسْمِى
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.