كتب الظلام على الوجود سطورا

بهاء الدين الصيادي

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «كتب الظلام على الوجود سطورا» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كتب الظلام على الوجود سطورا»

كتبَ الظَّلامُ على الوُجودِ سُطورا
والفجرُ أطلْعَ في البَرِيَّةِ نورَا
خطُّ الظَّلامِ أَفادَنا برُموزِهِ
أَنَّ المعاصي تُظلِمُ المَنْشورَا
والفجرُ أَفهَمَنا بريقُ ضِيائِهِ
أَنَّ الصَّلاحَ يُنَوِّرُ المَسْطُورَا
فاجعَلْ لقلبِكَ بالشُّهودِ رُقايَةً
ليكونَ دوماً ضاحِكاً مَسْرُورَا
واحْفَظْهُ من طمسِ الغَوايَةِ إنَّها
تدَعُ الفُؤادَ منكَّداً مَقْهُورَا
الوِزْرُ يهدِمُهُ ويَخْرِبُ رُكْنَهُ
والبِرُّ يجعَلُ حِصْنَهُ مَعْمُورَا
فاجْعلهُ منتَبِهاً بربِّكَ عامِراً
ليُريكَ من غيبِ الأَمورِ أُمُورَا
وأَذِبْهُ وألْبِسْهُ الخُشوعَ ومِرْطَهُ
وشِّحْهُ ذِكراً غيبَةً وحُضُورَا
وأطِرْهُ في حَضَراتِ حالٍ خالِصٍ
ليمون فيها سعيَهُ مَشْكُورَا
حقِّقْهُ بالإخْلاصِ واصْلِحْ شأنَهُ
بالذِّكرِ يغدو في العُلى مَذْكُورَا
فالعارِفونَ مرامُهُمْ مَذْكورُهُمْ
إنْ رامَ قومٌ جنَّةً وقُصُورَا
نهَضَتْ إلى مَقْصودِهِمْ هِمَّاتُهُمْ
وعليه أعواماً طوَتْ وشُهُورَا
عملُ المُحِبِّ أَغاثَهُ الإخْلاصُ بال
إِقْبالِ حتَّى أنْ غَدا مَبْرُورَا
فاخْلصْ بحبِّكَ والقَ حبَّكَ طيِّباً
إن رُمْتَ منه عنايَةً وظُهُورَا
وامْحَقْ صُنوفَ الحادِثاتِ لأجلِهِ
لتقومَ عنه بسِرِّهِ مَنْصُورَا
وبنيَّ إيَّاكَ القُنوط فكم وكم
نشَرَ الكَريمُ على العَديمِ سُتُورَا
ولكَمْ يُرى ذنْبُ الحَقيرِ لدى العَظي
مِ تعَزُّزاً بجَلالِهِ مغْفُورَا
وقُمِ الدُّجى في خلوَةٍ متبَتِّلاً
لتُعَدَّ عبداً للإلهِ شَكُورَا
ودعِ الحَسودَ وما افْتراهُ وكنْ على
عزمٍ يَروحُ بخِزْيِهِ مَحْقُورَا
واصبِرْ على البلوى اتِّباعاً إنَّه
كان النَّبيُّ على البَلاءِ صَبُورَا
واستَجْلِ من رُفُفِ الغُيوبِ مسرَّةً
تدَعُ الكَسيرَ بلُطْفِها مَجْبُورَا
ولَكَمْ طمى حزنٌ بعتْمٍ طامِسٍ
وعليه قدْ رشَّ الكَريمُ النُّورا
إيَّاكَ والدُّنيا فَجانِبْها فقدْ
قامتْ مَتاعاً للبَصيرِ غُرُورَا
إنْ أَقبلَتْ خُذْها ولا تعبأْ بها
أو أدبَرَتْ دعْها ونَمْ مَسْرُورَا
آياتُ حكمَتِهِ وحكمُ جَنابِهِ
والكلُّ كانَ بلوحِهِ مَسْطُورَا
واسْلَمْ بتسليمٍ شُموسُ نِظامِهِ
شرَحَتْ لأَرْبابِ القُلُوبِ صُدُورَا
وغَرِ الزَّمانَ على الحَبيبِ فقد ترَى
أنَّ المحِبَّ على الحَبيبِ غَيُورَا
وارقُبْ بِشاراتِ السَّماءِ فإنَّها
نقَشَتْ على صُحُفِ القُلُوبِ سُطُورَا
تَفْتَرُّ عن حالٍ خفِيٍّ مُبْهَمٍ
وتَراهُ ضمنَ خِلالِها مَنْظُورَا
فلْيَغْشَ منكَ الطَّوقَ حُبًّا باللِّقا
وتَذَكَّرَنْ إذْ حلَّ موسى الطُّورا
واجْهَدْ فإنْ ما مُتَّ في طُرُقِ الهَوَى
قدْ متَّ مَعْذوراً بها مأجُورَا

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «كتبالظلامعلىالوجودسطورا»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تاتياغنيه «كتبالظلامعليالوجودسطورا»ضمناعمالبهاءالدينالصياديالتيصدرتعام 1820م فياطاراغنيهشعبي،بكلماتبهاءالدينالصيادي.عالم وصوفي وشاعرعراقي. منأعلامالطريقةالرفاعي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات