كتبت غيبا على ما قام في الأزل

بهاء الدين الصيادي

(40) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «كتبت غيبا على ما قام في الأزل» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كتبت غيبا على ما قام في الأزل»

كُتِبْتُ غيباً على ما قامَ في الأَزَلِ
عبدَ الرِّفاعِيِّ شيخِ الأُمَّةِ البَطَلِ
فَحْلُ الشُّيوخِ صُدورِ الدِّينِ سيِّدُهُمْ
كَنْزُ الحَقائِقِ بحرُ العلمِ والعَمَلِ
فتًى أَقامَ شِراعَ المجدِ فانْتَظَمَتْ
لمجدِدِهِ دَوْلَةُ الإِرْشادِ في المِلَلِ
كأنَّهُ فوقَ كُرسِيِّ الخِطابَةِ في
صَدْرِ المَحافِلِ موْلانا الإِمامُ عَلي
حَذا بسيرَتِهِ العَليا ومذْهَبِهِ
حَذْوَ الرَّسولِ وحَذْوَ السَّادَةِ الأُوَلِ
من أَهْلِ بيتٍ لَهُمْ في كلِّ زاوِيَةٍ
سِرٌّ خَفِيٌّ وشأْنٌ كالصَّباحِ جَلي
مُحَجَّبٌ من أُسودِ اللهِ ذو مَدَدٍ
سارٍ تصرُّفُهُ في الكَوْنِ لم يَزُلِ
وشيخُ نهجٍ كَريمٍ في تَنَقُّلِهِ
عم مذهبِ الهاشِمِيِّ الطُّهْرِ لم يَحُلِ
فَخْرُ العَصائبِ من بيتِ الرَّسولِ أَبو ال
عَبَّاسِ شمسُ المَعالي مُنتهَى الأَمَلِ
بابُ الشُّهودِ مُفيضُ الجُودِ فجرُ سَما
ءِ الفَخْرِ رَحْبُ الحِمى سُلطانُ كلِّ وَلي
رُكنُ الشَّريعَةِ ممْدوحُ الطَّريقَةِ كَشَّ
افُ الحَقيقَةِ غوْثُ الخائِفِ الوَجِلِ
تُنْمى المَعالي لبيتٍ كانَ سيِّدَهُ
حقًّا وينْحَطُّ عن عَلياهُ كلُّ عَلي
طَوْدٌ من السُنَّةِ السَّمْحاءِ قامَ له
شأْنٌ عَلا ذَيْلُهُ عن قُبَّةِ الحَمَلِ
آثارُهُ في جِباهِ الفخرِ لامِعَةٌ
وطَوْرُهُ صِينَ عن شَطْحٍ وعن زَلَلِ
مُبارَكُ الوجهِ محمودُ الجَنابِ وفي ال
هَيْجاءِ قُطبُ الرَّحى السَّامي عن المَثَلِ
مُحمَّدِيُّ سلوكٍ لا يُحَدُّ لٍ
حدٌّ وكُفْءٌ له في الشَّأْوِ لم يَصِلِ
ذو رُتبَةٍ أخَذَتْ بالعِزِّ وارْتَفَعَتْ
إلى مَقامٍ بعَزمِ الفكرِ لم يُطَل
مُقَبِّلُ الرَّاحَةِ البَيْضاءِ في زُمَرٍ
غُرٍّ بساحَةِ ذاكَ المَشهَدِ الحَفِلِ
كم حلَّ من عُقدَةٍ لي بِتُّ أَرهَبُها
بهمَّةٍ لم تَزَلْ حَلاَّلَةَ العُقَلِ
قمْ يا أَخا الصِّدقِ وانْزِلْ رُحبَ دولَتِهِ
والْجأْ له خالِصاً وابْهَجْ وقُلْ وطُلِ
وخُذهُ سيفاً على الأَعداءِ تُصلِتُهُ
مُهَنَّداً من سُيوفِ المُصْطَفى وَصُلِ
واجْعلهُ باباً لِما تَرجوهُ من أَمَلٍ
وشافِعاً دافِعاً للمُدْهِشِ الجَلِلِ
مولًى تحكَّمَ في طَوْرِ القُلُوبِ بما
أَلقاهُ من حِكَمٍ فيها ومن زَجَلِ
ردَّتْ هَوى النَّفسِ بالبُرْهانِ إذْ قَطَعَتْ
ما سَوَّلَ الخاسِرُ الشَّيطانُ من حِيَلِ
حَبلٌ غَدا من حِبالِ اللهِ عُرْوَتُهُ
تَقِي المُحِبَّ من الآثامِ والخَلَلِ
ووارِثُ جامِعٌ طابَتْ مَغارِسُهُ
وطابَ مَسْراهُ في حطٍّ وفي نُقَلِ
يأوي إليه الضَّعيفُ القلبِ مُسْتنِداً
لهُ فينْهَجُ فيهِ أَوضَحَ السُّبُلِ
أَنعِمْ به جَبَلاً من آلِ فاطمةٍ
مُقدَّساً طُورُهُ ناهيكَ من جَبَلِ
أَخَفَ من نَسَماتِ الرِّيحِ نجدَتَهُ
وفي التَّمكُّنِ فوقَ الطَّوْدِ بالثِّقَلِ
نِظامُ بيتٍ رَفيعٍ كلُّهُ عَمَلٌ
بَرٌّ تنزَّهَ إجْمالاً عن الكَسَلِ
عليه رِضوانُ رَبِّ العَرْشِ ما جمَعَتْ
آياتِهِ من سُوَرُ التَّفصيلِ والجُمَلِ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «كتبتغيباعلى ما قام فيالأزل»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «كتبتغيباعلى ما قام فيالأزل»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات