كذا يهجم القدر الغالب
الشريف الرضي
(65) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «كذا يهجم القدر الغالب» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كذا يهجم القدر الغالب»
كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ
وَلا يَمنَعُ البابُ وَالحاجِبُ
تَغَلغَلَ يَصدَعُ شَملَ العُلى
كَما ذَعذَعَ الإِبِلَ الخارِبُ
وَقَد كانَ سَدَّ ثَنايا العَدوِّ
فَمِن أَينَ أَوضَعَ ذا الراكِبُ
وَهابَت جَوانِبَهُ النائِباتُ
زَماناً وَقَد يُقدِمُ الهائِبُ
طَواكَ إِلى غَيرِكَ المُعتَفى
وَجاوَزَ أَبوابَكَ الراغِبُ
وَهَل نَحنُ إِلّا مَرامي السِهامِ
يَحفِزُها نابِلٌ دائِبُ
نُسَرُّ إِذا جازَنا طائِشٌ
وَنَجزَعُ إِن مَسَّنا صائِبُ
فَفي يَومِنا قَدَرٌ لابِدٌ
وَعِندَ غَدٍ قَدَرٌ واثِبُ
طَرائِدُ تَطلُبُها النائِباتُ
وَلا بُدَّ أَن يُدرِكَ الطالِبُ
أَرى المَرءَ يَفعَلُ فِعلَ الحَدي
دِ وَهوَ غَداً حَمَأٌ لازِبُ
عَواريُّ مِن سَلَبِ الهالِكينَ
يَمُدُّ يَداً نَحوَها السالِبُ
لَنا بِالرَدى مَوعِدٌ صادِقٌ
وَنَيلِ المُنى واعِدٌ كاذِبُ
نُصَبِّحُ بِالكَأسِ مَجدوحَةً
وَلا عِلمَ لي أَيُّنا الشارِبُ
حَبائِلُ لِلدَهرِ مَبثوثَةٌ
يُرَدُّ إِلى جَذبِها الهارِبُ
وَكَيفَ يُجاوِزُ غاياتِنا
وَقَد بَلَغَ المَورِدَ القارِبُ
لَقَد كانَ رَأيُكَ حَلَّ العِقالِ
إِذا طَلَعَ المُعضِلُ الكارِبُ
وَقَد كانَ عِندَكَ فَرجُ المَضيقِ
إِذا عَضَّ بِالقَتَبِ الغارِبُ
يَفيءُ إِلَيكَ مِنَ القاصِياتِ
مُراحُ المَناقِبِ وَالعازِبُ
فَيَومُ النُهى مُشرِقٌ شامِسٌ
وَيَومُ النَدى ماطِرٌ ساكِبُ
فَأَينَ الفَيالِقُ مَجرورَةً
وَقَد عَضَّلَ اللَقَمُ اللاحِبُ
وَأَينَ القَنا كَبَنانِ الهَلوكِ
بِماءِ الطُلى أَبَداً خاضِبُ
كَأَنَّ السَوابِقَ مِن تَحتِها
دَبىً طائِرٌ أَو قَطاً سارِبُ
لَها قَسطَلٌ كَنَسيجِ السَدوسِ
بِهامِ الرُبى أَبَداً عاصِبُ
وَمَلبونَةٍ في بُيوتِ الغُزِيِّ
يُقَدِّمُ إِغباقَها الحالِبُ
نَزائِعَ لا شَوطُها في المُغارِ
قَريبٌ وَلا غَزوُها خائِبُ
فَسَرجُ وَغىً ما لَهُ واضِعٌ
وَجَيشُ عُلىً ما لَهُ غالِبُ
وَكُنتَ العَميدَ لَها وَالعِمادَ
فَضاعَ الحِمى وَوَهى الجانِبُ
فَماذا يُشيدُ هُتافُ النَعيِّ
فيكَ وَما يَندُبُ النادِبُ
أَمَدَّت عَلَيكَ القُلوبُ العُيونَ
فَلَيسَ يُرى مَدمَعٌ ناضِبُ
أَرى الناسَ بَعدَكَ في حَيرَةٍ
فَذو لُبِّهِم حاضِرٌ غائِبُ
كَما اِختَبَطَ الرَكبُ جِنحَ الظَلامِ
وَقَد غَوَّرَ القَمَرُ الغارِبُ
وَلَمّا سَبَقتَ عُيوبَ الرِجالِ
تَعَلَّلَ مِن بَعدِكَ العائِبُ
وَلَم أَرَ يَوماً كَيَومٍ بِهِ
خَبا مَثقَبٌ وَهَوى ثاقِبُ
تَلومُ الضَواحِكَ فيكَ البُكاةُ
وَيَعجَبُ لِلباسِمِ القاطِبُ
سَقاكَ وَإِن كُنتَ في شاغِلٍ
عَنِ الريِّ داني النَدى صائِبُ
مُرِبّاً إِذا مَخَضَتهُ الجَنوبُ
أَبَسَّت بِهِ شَمأَلٌ لاغِبُ
يَجُرُّ ثَقائِلَ أَردافِهِ
كَما بادَرَ القِرَّةَ الحاطِبُ
كَسَوقِ البَطيءِ بِسَوطِ السريعِ
يَنوءُ وَيُعجِلُهُ الضارِبُ
يُصيبُكَ بِالقَطرِ شَفّانُهُ
كَما قَرَعَ الجَمرَةَ الحاصِبُ
وَلَولا قِوامُ الوَرى أَصبَحَت
يُرِنُّ عَلى صَدعِها الشاعِبُ
وَباتَت وَقَد ضَلَّ عَنها الرُعاءُ
مُحَفَّلَةً ما لَها حالِبُ
وَساقَ العَدوُّ أَضاميمَها
وَما آبَ مِن طَردِها آيِبُ
وَما بَقِيَ الجَبَلُ المُشمَخِرُّ
فَما ضَرَّنا الجَبَلُ الواجِبُ
وَما يُنقِصُ الثَلمُ في المَضرِبَينِ
إِذا اِهتَزَّ في القائِمِ القاضِبُ
بِمِثلِ بَقائِكَ غَيثَ الأَنا
مِ يَرضى عَنِ الزَمَنِ العاتِبُ
لَهانَ عَلَينا ذَهابُ الرَديفِ
ما بَقِيَ الظَهرُ وَالراكِبُ
وَلا يَمنَعُ البابُ وَالحاجِبُ
تَغَلغَلَ يَصدَعُ شَملَ العُلى
كَما ذَعذَعَ الإِبِلَ الخارِبُ
وَقَد كانَ سَدَّ ثَنايا العَدوِّ
فَمِن أَينَ أَوضَعَ ذا الراكِبُ
وَهابَت جَوانِبَهُ النائِباتُ
زَماناً وَقَد يُقدِمُ الهائِبُ
طَواكَ إِلى غَيرِكَ المُعتَفى
وَجاوَزَ أَبوابَكَ الراغِبُ
وَهَل نَحنُ إِلّا مَرامي السِهامِ
يَحفِزُها نابِلٌ دائِبُ
نُسَرُّ إِذا جازَنا طائِشٌ
وَنَجزَعُ إِن مَسَّنا صائِبُ
فَفي يَومِنا قَدَرٌ لابِدٌ
وَعِندَ غَدٍ قَدَرٌ واثِبُ
طَرائِدُ تَطلُبُها النائِباتُ
وَلا بُدَّ أَن يُدرِكَ الطالِبُ
أَرى المَرءَ يَفعَلُ فِعلَ الحَدي
دِ وَهوَ غَداً حَمَأٌ لازِبُ
عَواريُّ مِن سَلَبِ الهالِكينَ
يَمُدُّ يَداً نَحوَها السالِبُ
لَنا بِالرَدى مَوعِدٌ صادِقٌ
وَنَيلِ المُنى واعِدٌ كاذِبُ
نُصَبِّحُ بِالكَأسِ مَجدوحَةً
وَلا عِلمَ لي أَيُّنا الشارِبُ
حَبائِلُ لِلدَهرِ مَبثوثَةٌ
يُرَدُّ إِلى جَذبِها الهارِبُ
وَكَيفَ يُجاوِزُ غاياتِنا
وَقَد بَلَغَ المَورِدَ القارِبُ
لَقَد كانَ رَأيُكَ حَلَّ العِقالِ
إِذا طَلَعَ المُعضِلُ الكارِبُ
وَقَد كانَ عِندَكَ فَرجُ المَضيقِ
إِذا عَضَّ بِالقَتَبِ الغارِبُ
يَفيءُ إِلَيكَ مِنَ القاصِياتِ
مُراحُ المَناقِبِ وَالعازِبُ
فَيَومُ النُهى مُشرِقٌ شامِسٌ
وَيَومُ النَدى ماطِرٌ ساكِبُ
فَأَينَ الفَيالِقُ مَجرورَةً
وَقَد عَضَّلَ اللَقَمُ اللاحِبُ
وَأَينَ القَنا كَبَنانِ الهَلوكِ
بِماءِ الطُلى أَبَداً خاضِبُ
كَأَنَّ السَوابِقَ مِن تَحتِها
دَبىً طائِرٌ أَو قَطاً سارِبُ
لَها قَسطَلٌ كَنَسيجِ السَدوسِ
بِهامِ الرُبى أَبَداً عاصِبُ
وَمَلبونَةٍ في بُيوتِ الغُزِيِّ
يُقَدِّمُ إِغباقَها الحالِبُ
نَزائِعَ لا شَوطُها في المُغارِ
قَريبٌ وَلا غَزوُها خائِبُ
فَسَرجُ وَغىً ما لَهُ واضِعٌ
وَجَيشُ عُلىً ما لَهُ غالِبُ
وَكُنتَ العَميدَ لَها وَالعِمادَ
فَضاعَ الحِمى وَوَهى الجانِبُ
فَماذا يُشيدُ هُتافُ النَعيِّ
فيكَ وَما يَندُبُ النادِبُ
أَمَدَّت عَلَيكَ القُلوبُ العُيونَ
فَلَيسَ يُرى مَدمَعٌ ناضِبُ
أَرى الناسَ بَعدَكَ في حَيرَةٍ
فَذو لُبِّهِم حاضِرٌ غائِبُ
كَما اِختَبَطَ الرَكبُ جِنحَ الظَلامِ
وَقَد غَوَّرَ القَمَرُ الغارِبُ
وَلَمّا سَبَقتَ عُيوبَ الرِجالِ
تَعَلَّلَ مِن بَعدِكَ العائِبُ
وَلَم أَرَ يَوماً كَيَومٍ بِهِ
خَبا مَثقَبٌ وَهَوى ثاقِبُ
تَلومُ الضَواحِكَ فيكَ البُكاةُ
وَيَعجَبُ لِلباسِمِ القاطِبُ
سَقاكَ وَإِن كُنتَ في شاغِلٍ
عَنِ الريِّ داني النَدى صائِبُ
مُرِبّاً إِذا مَخَضَتهُ الجَنوبُ
أَبَسَّت بِهِ شَمأَلٌ لاغِبُ
يَجُرُّ ثَقائِلَ أَردافِهِ
كَما بادَرَ القِرَّةَ الحاطِبُ
كَسَوقِ البَطيءِ بِسَوطِ السريعِ
يَنوءُ وَيُعجِلُهُ الضارِبُ
يُصيبُكَ بِالقَطرِ شَفّانُهُ
كَما قَرَعَ الجَمرَةَ الحاصِبُ
وَلَولا قِوامُ الوَرى أَصبَحَت
يُرِنُّ عَلى صَدعِها الشاعِبُ
وَباتَت وَقَد ضَلَّ عَنها الرُعاءُ
مُحَفَّلَةً ما لَها حالِبُ
وَساقَ العَدوُّ أَضاميمَها
وَما آبَ مِن طَردِها آيِبُ
وَما بَقِيَ الجَبَلُ المُشمَخِرُّ
فَما ضَرَّنا الجَبَلُ الواجِبُ
وَما يُنقِصُ الثَلمُ في المَضرِبَينِ
إِذا اِهتَزَّ في القائِمِ القاضِبُ
بِمِثلِ بَقائِكَ غَيثَ الأَنا
مِ يَرضى عَنِ الزَمَنِ العاتِبُ
لَهانَ عَلَينا ذَهابُ الرَديفِ
ما بَقِيَ الظَهرُ وَالراكِبُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «كذا يهجمالقدرالغالب»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «كذا يهجمالقدرالغالب»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.