كتمتك ليلاً بالجمومين ساهرا
النابغة الذبياني
(56) مشاهدة
اقرأ «كتمتك ليلاً بالجمومين ساهرا» من نظم النابغة الذبياني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كتمتك ليلاً بالجمومين ساهرا»
كَتَمتُكَ لَيلاً بِالجَمومَينِ ساهِرا
وَهَمَّينِ هَمّاً مُستَكِنّاً وَظاهِرا
أَحاديثَ نَفسٍ تَشتَكي ما يَريبُها
وَوِردَ هُمومٍ لَم يَجِدنَ مَصادِرا
تُكَلِّفُني أَن يَفعَلَ الدَهرُ هَمَّها
وَهَل وَجَدَت قَبلي عَلى الدَهرِ قادِرا
أَلَم تَرَ خَيرَ الناسِ أَصبَحَ نَعشُهُ
عَلى فِتيَةٍ قَد جاوَزَ الحَيَّ سائِرا
وَنَحنُ لَدَيهِ نَسأَلُ اللَهَ خُلدَهُ
يَرُدَّ لَنا مُلكاً وَلِلأَرضِ عامِرا
وَنَحنُ نُرَجّي الخُلدَ إِن فازَ قِدحُنا
وَنَرهَبُ قِدحَ المَوتِ إِن جاءَ قامِرا
لَكَ الخَيرُ إِن وارَت بِكَ الأَرضُ واحِداً
وَأَصبَحَ جَدُّ الناسِ يَظلَعُ عاثِرا
وَرُدَّت مَطايا الراغِبينَ وَعُرِّيَت
جِيادُكَ لا يُحفي لَها الدَهرُ حافِرا
رَأَيتُكَ تَرعاني بِعَينٍ بَصيرَةٍ
وَتَبعَثُ حُرّاساً عَلَيَّ وَناظِرا
وَذَلِكَ مِن قَولٍ أَتاكَ أَقولُهُ
وَمِن دَسِّ أَعدائي إِلَيكَ المَآبِرا
فَآلَيتُ لا آتيكَ إِن جِئتُ مُجرِماً
وَلا أَبتَغي جاراً سِواكَ مُجاوِرا
فَأَهلي فِداءٌ لِاِمرِئٍ إِن أَتَيتُهُ
تَقَبَّلَ مَعروفي وَسَدَّ المَفاقِرا
سَأَكعَمُ كَلبي أَن يَريبَكَ نَبحُهُ
وَإِن كُنتُ أَرعى مُسحَلانَ فَحامِرا
وَحَلَّت بُيوتي في يَفاعٍ مُمَنَّعٍ
تَخالُ بِهِ راعي الحَمولَةِ طائِرا
تَزِلَّ الوُعولُ العُصمُ عَن قُذُفاتِهِ
وَتُضحي ذُراهُ بِالسَحابِ كَوافِرا
حِذاراً عَلى أَن لا تُنالَ مَقادَتي
وَلا نِسوَتي حَتّى يَمُتنَ حَرائِرا
أَقولُ وَإِن شَطَّت بِيَ الدارُ عَنكُمُ
إِذا ما لَقَينا مِن مَعَدٍّ مُسافِرا
أَلِكني إِلى النُعمانِ حَيثُ لَقيتَهُ
فَأَهدى لَهُ اللَهُ الغُيوثَ البَواكِرا
وَصَبَّحَهُ فُلجٌ وَلا زالَ كَعبُهُ
عَلى كُلِّ مَن عادى مِنَ الناسِ ظاهِرا
وَرَبَّ عَلَيهِ اللَهُ أَحسَنَ صُنعِهِ
وَكانَ لَهُ عَلى البَرِيَّةِ ناصِرا
فَأَلفَيتُهُ يَوماً يُبيدُ عَدوَّهُ
وَبَحرَ عَطاءٍ يَستَخِفَّ المَعابِرا
وَهَمَّينِ هَمّاً مُستَكِنّاً وَظاهِرا
أَحاديثَ نَفسٍ تَشتَكي ما يَريبُها
وَوِردَ هُمومٍ لَم يَجِدنَ مَصادِرا
تُكَلِّفُني أَن يَفعَلَ الدَهرُ هَمَّها
وَهَل وَجَدَت قَبلي عَلى الدَهرِ قادِرا
أَلَم تَرَ خَيرَ الناسِ أَصبَحَ نَعشُهُ
عَلى فِتيَةٍ قَد جاوَزَ الحَيَّ سائِرا
وَنَحنُ لَدَيهِ نَسأَلُ اللَهَ خُلدَهُ
يَرُدَّ لَنا مُلكاً وَلِلأَرضِ عامِرا
وَنَحنُ نُرَجّي الخُلدَ إِن فازَ قِدحُنا
وَنَرهَبُ قِدحَ المَوتِ إِن جاءَ قامِرا
لَكَ الخَيرُ إِن وارَت بِكَ الأَرضُ واحِداً
وَأَصبَحَ جَدُّ الناسِ يَظلَعُ عاثِرا
وَرُدَّت مَطايا الراغِبينَ وَعُرِّيَت
جِيادُكَ لا يُحفي لَها الدَهرُ حافِرا
رَأَيتُكَ تَرعاني بِعَينٍ بَصيرَةٍ
وَتَبعَثُ حُرّاساً عَلَيَّ وَناظِرا
وَذَلِكَ مِن قَولٍ أَتاكَ أَقولُهُ
وَمِن دَسِّ أَعدائي إِلَيكَ المَآبِرا
فَآلَيتُ لا آتيكَ إِن جِئتُ مُجرِماً
وَلا أَبتَغي جاراً سِواكَ مُجاوِرا
فَأَهلي فِداءٌ لِاِمرِئٍ إِن أَتَيتُهُ
تَقَبَّلَ مَعروفي وَسَدَّ المَفاقِرا
سَأَكعَمُ كَلبي أَن يَريبَكَ نَبحُهُ
وَإِن كُنتُ أَرعى مُسحَلانَ فَحامِرا
وَحَلَّت بُيوتي في يَفاعٍ مُمَنَّعٍ
تَخالُ بِهِ راعي الحَمولَةِ طائِرا
تَزِلَّ الوُعولُ العُصمُ عَن قُذُفاتِهِ
وَتُضحي ذُراهُ بِالسَحابِ كَوافِرا
حِذاراً عَلى أَن لا تُنالَ مَقادَتي
وَلا نِسوَتي حَتّى يَمُتنَ حَرائِرا
أَقولُ وَإِن شَطَّت بِيَ الدارُ عَنكُمُ
إِذا ما لَقَينا مِن مَعَدٍّ مُسافِرا
أَلِكني إِلى النُعمانِ حَيثُ لَقيتَهُ
فَأَهدى لَهُ اللَهُ الغُيوثَ البَواكِرا
وَصَبَّحَهُ فُلجٌ وَلا زالَ كَعبُهُ
عَلى كُلِّ مَن عادى مِنَ الناسِ ظاهِرا
وَرَبَّ عَلَيهِ اللَهُ أَحسَنَ صُنعِهِ
وَكانَ لَهُ عَلى البَرِيَّةِ ناصِرا
فَأَلفَيتُهُ يَوماً يُبيدُ عَدوَّهُ
وَبَحرَ عَطاءٍ يَستَخِفَّ المَعابِرا
قراءة في كلمات الأغنية
الاعتذاريّات فتح النابغة الخاصّ، وهو غرض لم يكن قائماً قبله على هذا الوجه. والصعوبة فيه ظاهرة: على الشاعر أن يخفض نفسه دون أن يسقط، ويثني على الملك دون أن يُقرّ بذنب، ويطلب العفو دون أن يتذلّل تذلّلاً يُهدر ما بقي له. فبنى لذلك نموذجاً في الخطاب سار عليه المعتذرون بعده قروناً. أمّا كونه حَكَماً في عُكاظ فيدلّ على أن النقد العربي بدأ شفهياً عملياً قبل أن يُكتب: كانت هناك معايير مستقرّة، وأهل خبرة يُرجع إليهم، وحُكم يُقبل. والنابغة أوّل من نعرف أنه شغل هذا الموضع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «كتمتك ليلاًبالجمومينساهرا»أداهاالنابغةالذبياني.زيادبن معاويةالمعروفبالنابغةالذُبياني (توفّي نحو 604م)،أحدأصحابالمعلّقات، وشاعربلاطالنعمانبنالمنذر فيالحيرة والغساسنة فيالشامأنشأ فنّالاعتذاريّات، وكان يُحتكمإليه …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قبّة الأدم الأحمر التي كانت تُنصب له في عُكاظ من أشهر صور النقد الأدبي في الجاهلية، وتُذكر بوصفها أوّل ما يشبه المحكّم الأدبي في تاريخ العربية. وهو أحد ثلاثة أو أربعة يُلقّبون بالنابغة، فيُخلط بينهم في الفهارس.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: النابغة الذبياني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
535
سنة الوفاة:
604
النابغة الذبياني (535 - 604م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم النابغة الذبياني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: غشيت منازلاً بعريتنات، حدثوني بني الشقيقة، دعاك الهوى واستجهلتك المنازل، ألم أقسم عليك لتخبرني، كتمتك ليلاً بالجمومين ساهرا، ألمم برسم الطلل الأقدم، أتاركة تدللها قطام، أمن ظلامة الدمن البوالي، ألا أبلغا ذبيان عني رسالة، فتى تم فيه ما يسر صديقه، المرء يأمل أن يعيش، أتاني أبيت اللعن أنك لمتني، إني كأني لدى النعمان خبره، بانت سعاد وأمسى حبلها انجذما، بخالة أو ماء الذنابة أو سوى. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ النابغة الذبياني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.