كيف أضاء البرق إذ أومضا
الشريف الرضي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «كيف أضاء البرق إذ أومضا» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كيف أضاء البرق إذ أومضا»
كَيفَ أَضاءَ البَرقُ إِذ أَومَضا
مَنابِتَ الرِمثِ بِوادي الغَضا
عَهدُ الحِمى لا أَينَ عَهدُ الحِمى
قَضى عَلى الصَبِّ جَوىً وَاِنقَضى
وَنازِلٍ بِالقَلبِ أَوطانُهُ
بَينَ حِمى الرَملِ وَبَينَ الأَضا
لا نالَهُ الداءُ الَّذي نالَني
مِنهُ وَإِن شَفَّ وَإِن أَمرَضا
وَلا يُكابِد لَيلَ ذي غُلَّةٍ
لَو طَلَعَ البَدرُ بِهِ ما أَضا
هانَ عَلى الواجِدِ طَعمُ الكَرى
إِنَّ الفَتى الساهِرَ ما غَمَّضا
ما آنَ لِلمَمطولِ أَن يَقتَضي
وَلا لِذا الماطِلِ أَن يُقتَضى
إِنَّ غَريمي بِدُيونِ الهَوى
أَدانَ قَلبي وَأَساءَ القَضا
يا راكِباً تَحمِلُهُ جَسرَةٌ
كَالهِقلِ ناش البَلَدَ الأَعرَضا
أَنحَلَهُ الخَوفُ وَخَوفُ الفَتى
سَيفٌ عَلى مَفرِقِهِ مُنتَضى
قُل لِبَهاءِ المُلكِ إِن جِئتَهُ
سَوَّدَ دَهري بِكَ ما بَيَّضا
سُخطٌ لَوَ أَنَّ الطودَ يُرمى بِهِ
ساخَ عَنِ الأَطوادِ أَو خَفَّضا
وَمُرُّ قَولٍ ذَلَّ عِزّي لَهُ
لَو مُزِجَ الماءُ بِهِ عَرمَضا
أَعوذُ بِالعَفوِ وَهَل آمِنٌ
نَذيرَةَ الصِلِّ إِذا نَضنَضا
أَيا غِياثَ الخَلقِ إِن أَجدَبوا
وَيا قِوامَ الدينِ إِن قُوِّضا
وَيا ضِياءً إِن نَأى نورُهُ
لَم نَرَ يَوماً بَعدَهُ أَبيَضا
ما لِيَ مَطوِيّاً عَلى غُلَّةٍ
أَرمَضَني وَجدُكَ ما أَرمَضا
قَد قَلِقَ الجَنبُ وَطالَ الكَرى
وَأَظلَمَ الجَوُّ وَضاقَ الفَضا
لا تُعطِشِ الزَهرَ الَّذي نَبتُهُ
بِصَوبِ إِنعامِكَ قَد رَوَّضا
إِن كانَ لي ذَنبٌ وَلا ذَنبَ لي
فَاِستَأنِفِ العَفوَ وَهَب ما مَضى
لا تَبرِ عوداً أَنتَ رَيشَتَهُ
حاشا لِباني المَجدِ أَن يَنقُضا
وَاِرعَ لِغَرسٍ أَنتَ أَنهَضتَهُ
لَولاكَ ما قارَبَ أَن يَنهَضا
لَو عَوِّضَ الدُنيا عَلى عِزِّها
مِنكَ لَما سُرَّ بِما عُوِّضا
وَلا يَكُن عَهدُكَ بَعدَ الهَوى
غَيماً تَجَلّى وَخِضاباً نَضا
يارامِياً لادِرعَ مِن سَهمِهِ
أَقصَدَني مِن قَبلِ أَن يُنتَضى
قَضى عَلى قَلبي بِإِقلاقِهِ
ما أَنا بِالجَلدِ عَلى ما قَضى
وَكَيفَ لا أَبكي لِأَعرادِ مَن
يُعرِضُ عَنّي الدَهرُ إِن أَعرَضا
قَد كُنتُ أَرجوهُ لِنَيلِ المُنى
فَاليَومَ لا أَطلُبُ غَيرَ الرِضا
مَنابِتَ الرِمثِ بِوادي الغَضا
عَهدُ الحِمى لا أَينَ عَهدُ الحِمى
قَضى عَلى الصَبِّ جَوىً وَاِنقَضى
وَنازِلٍ بِالقَلبِ أَوطانُهُ
بَينَ حِمى الرَملِ وَبَينَ الأَضا
لا نالَهُ الداءُ الَّذي نالَني
مِنهُ وَإِن شَفَّ وَإِن أَمرَضا
وَلا يُكابِد لَيلَ ذي غُلَّةٍ
لَو طَلَعَ البَدرُ بِهِ ما أَضا
هانَ عَلى الواجِدِ طَعمُ الكَرى
إِنَّ الفَتى الساهِرَ ما غَمَّضا
ما آنَ لِلمَمطولِ أَن يَقتَضي
وَلا لِذا الماطِلِ أَن يُقتَضى
إِنَّ غَريمي بِدُيونِ الهَوى
أَدانَ قَلبي وَأَساءَ القَضا
يا راكِباً تَحمِلُهُ جَسرَةٌ
كَالهِقلِ ناش البَلَدَ الأَعرَضا
أَنحَلَهُ الخَوفُ وَخَوفُ الفَتى
سَيفٌ عَلى مَفرِقِهِ مُنتَضى
قُل لِبَهاءِ المُلكِ إِن جِئتَهُ
سَوَّدَ دَهري بِكَ ما بَيَّضا
سُخطٌ لَوَ أَنَّ الطودَ يُرمى بِهِ
ساخَ عَنِ الأَطوادِ أَو خَفَّضا
وَمُرُّ قَولٍ ذَلَّ عِزّي لَهُ
لَو مُزِجَ الماءُ بِهِ عَرمَضا
أَعوذُ بِالعَفوِ وَهَل آمِنٌ
نَذيرَةَ الصِلِّ إِذا نَضنَضا
أَيا غِياثَ الخَلقِ إِن أَجدَبوا
وَيا قِوامَ الدينِ إِن قُوِّضا
وَيا ضِياءً إِن نَأى نورُهُ
لَم نَرَ يَوماً بَعدَهُ أَبيَضا
ما لِيَ مَطوِيّاً عَلى غُلَّةٍ
أَرمَضَني وَجدُكَ ما أَرمَضا
قَد قَلِقَ الجَنبُ وَطالَ الكَرى
وَأَظلَمَ الجَوُّ وَضاقَ الفَضا
لا تُعطِشِ الزَهرَ الَّذي نَبتُهُ
بِصَوبِ إِنعامِكَ قَد رَوَّضا
إِن كانَ لي ذَنبٌ وَلا ذَنبَ لي
فَاِستَأنِفِ العَفوَ وَهَب ما مَضى
لا تَبرِ عوداً أَنتَ رَيشَتَهُ
حاشا لِباني المَجدِ أَن يَنقُضا
وَاِرعَ لِغَرسٍ أَنتَ أَنهَضتَهُ
لَولاكَ ما قارَبَ أَن يَنهَضا
لَو عَوِّضَ الدُنيا عَلى عِزِّها
مِنكَ لَما سُرَّ بِما عُوِّضا
وَلا يَكُن عَهدُكَ بَعدَ الهَوى
غَيماً تَجَلّى وَخِضاباً نَضا
يارامِياً لادِرعَ مِن سَهمِهِ
أَقصَدَني مِن قَبلِ أَن يُنتَضى
قَضى عَلى قَلبي بِإِقلاقِهِ
ما أَنا بِالجَلدِ عَلى ما قَضى
وَكَيفَ لا أَبكي لِأَعرادِ مَن
يُعرِضُ عَنّي الدَهرُ إِن أَعرَضا
قَد كُنتُ أَرجوهُ لِنَيلِ المُنى
فَاليَومَ لا أَطلُبُ غَيرَ الرِضا
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.