كيف الوقوف على آثار مرتحل
ابن الساعاتي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«كيف الوقوف على آثار مرتحل» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كيف الوقوف على آثار مرتحل»
كيف الوقوفُ على آثار مرتحلٍ
وليس لي فضلةٌ في الدمعِ للطَّللِ
خلتْ شعاب الحمى من أهلها وعفت
منها البطونَ ظهورُ الأينق البزلِ
حلفاً لقد طال ليلي وهو ذو قصرٍ
وأيُّ ليلٍ على العشَّاق لم يطلِ
وشاقني وجهُ سفحٍ كم رشفتُ به
ثمراً من اللَّهو حلواً في لها أصلِ
يجني الزمانُ وترضيني مواعده
وما بكفّي من شيء سوى الأملِ
أنا أسيرُ ليلٍ راقبت أدبي
فعوَّضتني من الأغلال بالغللِ
أصابني من خمار الهمِّ ما عجزتْ
عنهُ القوى وعدتني نشوة الجذلِ
لله أيُّ جوادٍ لا ينالُ مدىً
وكلُّ طرف قصير الباع في الطولِ
عابوا ومالي بصرف الحادثات يدٌ
أني جزعت ولا بالدهر من قبلِ
لا غرو أن فلَّلت صبري نوائبهُ
وهل يعاب الحسام العضب بالفللِ
لو يعلم الناس ما الأقدار ما حزنتْ
أمُّ الجبان ولم يفرح أخو البطلِ
وكم طرقت سنا نارْ عزمت لها
والسير بالعزمِ فوق السَّير بالإبلِ
والأنجم الزُّهر في الظلماء ساهرةً
كأنهنَّ عيونُ العين في الكحلِ
قالت أمامةُ ما ينفكُّ مقتحماً
خدّاً من البيض أوقدّاً من الأسلِ
أما خشيتَ رجال الحيِّ قلتُ لها
شجاعةُ الجبِّ تستغني عن الحيلِ
ولا أبالي بسيفٍ ما فرغت إلى
سيف من العزم في درع من الأجلِ
ولو تراها وقد ألقت قلائدها
مع الكرى لرأيتَ الحلي في العطلِ
بيضاء مشرقة لوناً إذا سفرت
تضرَّجت وجناتُ الورد بالخجلِ
ظمآنة الخصر ريَّا الردف جامعةٌ
بين النشاط إلى الحاجات والكسلِ
مذ صاغها الله كم صاغ الحواسد لي
من ثروة اللوم أقراطاً من العذلِ
لقد شغفت بها حبَّاً كما شغف الـ
ـكنديُّ بالمدح والعشَّاقُ بالعذلِ
وليس لي فضلةٌ في الدمعِ للطَّللِ
خلتْ شعاب الحمى من أهلها وعفت
منها البطونَ ظهورُ الأينق البزلِ
حلفاً لقد طال ليلي وهو ذو قصرٍ
وأيُّ ليلٍ على العشَّاق لم يطلِ
وشاقني وجهُ سفحٍ كم رشفتُ به
ثمراً من اللَّهو حلواً في لها أصلِ
يجني الزمانُ وترضيني مواعده
وما بكفّي من شيء سوى الأملِ
أنا أسيرُ ليلٍ راقبت أدبي
فعوَّضتني من الأغلال بالغللِ
أصابني من خمار الهمِّ ما عجزتْ
عنهُ القوى وعدتني نشوة الجذلِ
لله أيُّ جوادٍ لا ينالُ مدىً
وكلُّ طرف قصير الباع في الطولِ
عابوا ومالي بصرف الحادثات يدٌ
أني جزعت ولا بالدهر من قبلِ
لا غرو أن فلَّلت صبري نوائبهُ
وهل يعاب الحسام العضب بالفللِ
لو يعلم الناس ما الأقدار ما حزنتْ
أمُّ الجبان ولم يفرح أخو البطلِ
وكم طرقت سنا نارْ عزمت لها
والسير بالعزمِ فوق السَّير بالإبلِ
والأنجم الزُّهر في الظلماء ساهرةً
كأنهنَّ عيونُ العين في الكحلِ
قالت أمامةُ ما ينفكُّ مقتحماً
خدّاً من البيض أوقدّاً من الأسلِ
أما خشيتَ رجال الحيِّ قلتُ لها
شجاعةُ الجبِّ تستغني عن الحيلِ
ولا أبالي بسيفٍ ما فرغت إلى
سيف من العزم في درع من الأجلِ
ولو تراها وقد ألقت قلائدها
مع الكرى لرأيتَ الحلي في العطلِ
بيضاء مشرقة لوناً إذا سفرت
تضرَّجت وجناتُ الورد بالخجلِ
ظمآنة الخصر ريَّا الردف جامعةٌ
بين النشاط إلى الحاجات والكسلِ
مذ صاغها الله كم صاغ الحواسد لي
من ثروة اللوم أقراطاً من العذلِ
لقد شغفت بها حبَّاً كما شغف الـ
ـكنديُّ بالمدح والعشَّاقُ بالعذلِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «كيفالوقوفعلىآثار مرتحل»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرابنالساعاتيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وُلد ونشأ فيدمشق لأبخراسانيالأصل كانبارعاً فيصناعةالساعاتالفلكية وعملبها (مثلالساعاتالتي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.