كيف أنسى زمناً كنت به
ابراهيم ناجي
(43) مشاهدة
كلمات «كيف أنسى زمناً كنت به» للشاعر ابراهيم ناجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كيف أنسى زمناً كنت به»
كيف أنسى زمناً كنت به
من أخ أغلى وأسمى من أبِ
ضقت ذرعاً بزماني وكذا
ضاقت الأيام والآلام بي
رائحاً في لجة طاغية
غادياً في عاصف مضطربِ
قد تغشاني ظلام لا أرى
فيه مغداي ولا منقلبي
صامداً للظلم والظلم له
معول يهدمني عن كثب
وأنا أدفعه عن منكبي
بيدي حتى تهاوى منكبي
وتماسكت فلم يبق سوى
كبرياء هي درع للأبي
هتفت بي النفس فلنمض إلى
ذلك الورد الكريم الطيب
إن أنطون وما أعظمه
طاهر القلب نبيل المشرب
كأس ود لم ترنق أبداً
وصفت كالذهب المنسكب
ونداماه على طول المدى
رفقة حفّوا به كالحبب
مكتب لا بل بساط عامر
بالمعالي يا له من مكتب
مكتب قد صيغ من عالي ال
مساعي ونبيل الدأبِ
مكتب يُزهي بحُر ماجد
ثابت الرأي سني المأرب
صائد الدر تراه غارقاً في
صحف أو غائصاً في كتب
مصغياً في حكمة أو مطرقاً
في وقار سامعاً في أدب
فإذا أدلى برأي تلقه
راح يدلي بالعجيب المطرب
مستفيضاً ببيان جامع
سحر هوجو وجلال العرب
ذاك أنطون وما أروعه
صفحة لا تنتهي من عجبِ
قطرات حسبت من عرق
وهي لو حققتها من ذهب
أسعد الأيام يوم ضمني
بك في دار كأفق الشهب
كُرّمت من شرف وارتفعت
بالعلا وازَّينت بالحسب
لدسوقي وما أنسى له
إنه مثلك في الفضل أبي
كيف أنسى فضله وهو الذي
ذاد عني عاديات الحقب
أنتما للمجد ذخر فابقيا
للمعالي واسلما للأدب
من أخ أغلى وأسمى من أبِ
ضقت ذرعاً بزماني وكذا
ضاقت الأيام والآلام بي
رائحاً في لجة طاغية
غادياً في عاصف مضطربِ
قد تغشاني ظلام لا أرى
فيه مغداي ولا منقلبي
صامداً للظلم والظلم له
معول يهدمني عن كثب
وأنا أدفعه عن منكبي
بيدي حتى تهاوى منكبي
وتماسكت فلم يبق سوى
كبرياء هي درع للأبي
هتفت بي النفس فلنمض إلى
ذلك الورد الكريم الطيب
إن أنطون وما أعظمه
طاهر القلب نبيل المشرب
كأس ود لم ترنق أبداً
وصفت كالذهب المنسكب
ونداماه على طول المدى
رفقة حفّوا به كالحبب
مكتب لا بل بساط عامر
بالمعالي يا له من مكتب
مكتب قد صيغ من عالي ال
مساعي ونبيل الدأبِ
مكتب يُزهي بحُر ماجد
ثابت الرأي سني المأرب
صائد الدر تراه غارقاً في
صحف أو غائصاً في كتب
مصغياً في حكمة أو مطرقاً
في وقار سامعاً في أدب
فإذا أدلى برأي تلقه
راح يدلي بالعجيب المطرب
مستفيضاً ببيان جامع
سحر هوجو وجلال العرب
ذاك أنطون وما أروعه
صفحة لا تنتهي من عجبِ
قطرات حسبت من عرق
وهي لو حققتها من ذهب
أسعد الأيام يوم ضمني
بك في دار كأفق الشهب
كُرّمت من شرف وارتفعت
بالعلا وازَّينت بالحسب
لدسوقي وما أنسى له
إنه مثلك في الفضل أبي
كيف أنسى فضله وهو الذي
ذاد عني عاديات الحقب
أنتما للمجد ذخر فابقيا
للمعالي واسلما للأدب
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.