كيف لا أندب الطلول غراما

بهاء الدين الصيادي

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«كيف لا أندب الطلول غراما» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كيف لا أندب الطلول غراما»

كيف لا أَنْدُبُ الطُّلولَ غَرامَا
وفُؤادي على الطُّلولِ تَرامى
فاعْذُرني يا أَهل وُدِّي بحِبِّي
فلقد علَّمَ القُلُوبَ الغَراما
والذي صيَّرَ القُلُوبَ سُكارى
ذاهِلاتٍ وطائراتٍ هُياما
إِنَّ لي في الطُّلولِ معنًى لَطيفاً
أَقعَدَ الشَّوقَ في الفُؤادِ فَقاما
أَسهرُ اللَّيلَ والِهاً ذا شُجونٍ
وأَرى لَذَّةَ المَنامِ حَراما
وأُعيدُ الكَلامَ والحُبُّ قَوْلي
أَنا لولاهُ ما عرفْتُ الكَلاما
وضَجيجُ الرُّكْبانِ من أَيمنِ الوَا
دي خُشوعاً والأَنُّ كانَ لِزاما
وحَنينُ الحادي وقد زُمَّتِ العِي
سُ وشبَّتْ نارُ القُلُوبِ اضْطِراما
عرَّفَتْنا أَنَّ الطُّلولَ تَراءَتْ
وشهِدْنا قربَ الطُّلولِ الخِياما
فأَتَيْنا والحيُّ من كلِّ طلٍّ
للمحبِّينَ أَفلَتَ الآراما
ملأَتْنا العُيونُ منها جِراحاً
كلُّ رَمْشٍ منها يَسُلُّ حُساما
يا نَدامى والوجدُ أَمرٌ عَجيبٌ
ساعِدونا على الهوَى يا نَدامى
قد حَيينا والقومُ راضُوا كَمالاً
ولَغَوْنا والقومُ مرُّوا كِراما
نفَحَ الطِّيبُ بالخِيامِ فهِمْنا
ونَسينا الشُّهورَ والأَعْواما
واللَّيالي هناكَ لمَّا تقضَّتْ
هي أَنستْ عُقولَنا الأَيَّاما
نظرٌ يُسكِرُ المُحِبَّ نعَمْ نح
نُ سَكِرْنا وما رَشَفْنا مُداما
ما أُحيلَى لمَّا وصلْنا سُحَيْراً
وقرأْنا على الدِّيارِ السَّلاما
وشَممنا مِسْكَ الخُدودِ لَطيفاً
ورأَيْنا الرَّاياتِ والأَعْلاما
وملأْنا القُلوبَ منَّا سُطوراً
وجعلْنا أَلْبابَنا أَقْلاما
يا رَفيقي وأَنتَ خيرُ رَفيقٍ
متْ بحُبِّي واطْرَحْ به من لامَا
وافْهَمِ السِّرَّ من كلامٍ رَشيقٍ
رُبَّ سِرٍّ قد أَوْدَعوهُ الكَلاما
كم بحرفٍ طَوى اللَّبيبُ فُصولاً
حيَّرَتْ في تَصْريفِها الأَوْهاما
هِمْ عن الكونِ بالحَبيبِ فما
شَ بغَبْنٍ مُوَلَّهٌ قد هاما
وترقَّبْ من ذَروَةِ الغيبِ إِلها
ماً إلى القلبِ مُسْقِطاً إِلهاما
وتدبَّرْ من نُكْتَةِ الذَّوقِ معنًى
يُبلِجُ القلبَ بل يُضيءُ الظَّلاما
والتَزِمْ رُكْنَ من تُحِبُّ وَحيداً
واترُكِ العُرْبَ فيه والأَعْجاما
وتخلَّصْ من رِبْقَةِ الكونِ طُرًّا
كم سَقيمٍ بالوهمِ صلَّى وصَاما
واترُكِ الكلَّ تُدْرِكِ الكلَّ واخْلِصْ
إِنَّ نورَ الإِخلاصِ يجْلو القَتاما
وتذكَّرْ حالَ الرِّجالِ إذا ما
قَطَعوا اللَّيلَ رُكَّعاً وقِياما
ذَهَبوا عن شُؤونِهم وبصِدقٍ
وهُيامٍ قد طهَّروا الأَفْهاما
وخُذِ المُصْطَفى دَليلاً كَريماً
وأَميناً وقُدوَةً وإِماما
رَبِّ بلِّغْهُ من عُبَيْدِكَ دَهراً
كلَّ رَمْشٍ تحيَّةً وسَلاما
فهو قد بلَّغَ الأَمانَةَ فينا
وبعزْمٍ قد أَظْهَرَ الإِسْلاما
وبنورِ الإِيمانِ أَحْيى قُلوباً
قبلَ أَنْ جاءَ تحمِلُ الأَوْهاما
فأَحالَ الوهمَ المُبَرِّحِ فهماً
ومِثالَ الأَنْعامِ شُوساً عِظاما
قلَبَ الشُّؤمَ بالعِنايَةِ يُمْناً
وأَعادَ النَّقصَ المُشِينَ تَماما
هو في حضرَةِ البِدايَةِ بَدْءٌ
قام للمُرْسَلينَ طُرًّا خِتاما

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «كيف لاأندبالطلولغراما»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات