لا عاد في حلب زمان مر لي

ابن عنين

(44) مشاهدة


اقرأ «لا عاد في حلب زمان مر لي» من نظم ابن عنين كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لا عاد في حلب زمان مر لي»

لا عادَ في حَلبٍ زَمانٌ مَرَّ لي
ما الصُبحُ فيهِ مِنَ المَساءِ بِأَمثَلِ
سِيّانِ في عَرصاتِها رَأدُ الضُحى
عِندي وَدَيجورُ الظَلامِ المُسبَلِ
في مَعشَرٍ لعَنوا عَتيقاً لا سُقوا
صَوبَ الغَمامِ وَمَعشَرٍ لَعَنوا عَلي
قَومٌ عُهودُ رِجالِهِم مَحلولَةٌ
أَبَداً وَعَهدُ نِسائِهِم لَم يُحلَلِ
مِن كُلِّ مائِسَةِ القَوامِ رَشيقَةٍ
رودِ الشَبابِ كَدميةٍ في هَيكَلِ
خطيةِ الخطواتِ يَثني قَدَّها
مَرحٌ فَيَهزَأُ بِالوَشيجِ الذُبَّلِ
وَإِذا عَلاها راكِبٌ رَقَصَت بِهِ
رَقصَ القَلوصِ بِراكِبٍ مُستَعجلِ
وَمُقَطَّعِ الأَرماجِ لَيسَ لِدائِهِ
راقٍ وَأَعيا الداءِ داءُ الأَسفَلِ
مازالَ يَنتفُ شَعرَ خَدَّيهِ إِلى
أَن أَصبَحَت وَجناتُهُ كَالمُنخُلِ
وَلَسَوفَ أُعرِبُ عَن غَريبِ صِفاتِهِم
مُستَأنِفاً ما فاتَ في المُستَقبَلِ
بِقَلائِدٍ ما أُنشِدَت في مَحفَلٍ
إِلّا وَكانَت عُقلَةَ المُستَعجِلِ
شِعرٌ يُقَطّعُ بِالنِعالِ أَخادِعَ ال
أَعشى وَيحرا في عَوارِضِ جَروَلِ

قراءة في كلمات الأغنية

في سيرة ابن عنين درس عن الهجاء في تلك العصور: لم يكن ترفاً أدبياً بل قوّة اجتماعية حقيقية، تُسقط المكانة وتُفسد الأنساب، ولذلك عوقب صاحبها بالنفي كما يُعاقَب المفسد. وشعره في المنفى أنضج ما قال، لأن الغربة أخرجته من موقع المتفرّج الساخر إلى موقع المكشوف: من يهجو الناس من داخل مدينته غير من يكتب إليها من خارجها. وحين عاد ووزر خفّ لسانه — وهذه أيضاً شهادة على أن الهجاء سلاح من لا سلطة له.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «لاعاد فيحلبزمان مر لي»ضمنأعمالابنعنين.شاعردمشقي (1153 - 1233م). فطافالبلاد نحوعشرينسنة،…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«لاعاد فيحلبزمان مر لي»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحنينإلىالماضي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1154
سنة الوفاة: 1233
ابن عنين (1154 - 1233م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم ابن عنين نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا خبروني عن حمى تل راهط، إن الذي ألغزته، آليت لا آتي بخارى بعدها، عندي مملوكة إذا حملت، إن القدود على تأودها، حيا محل الحاجبية بالحمى، أياديك عين تستهل بعين، لو أن لي بغلاً، أخلق الشعر مدلويه وأهليه، يهدي إلى المولى أقل عبيده، عاذلي لو رأيت من أنا مغرى، بقدكما إن شئتما فتطاعنا، ما سر سكان الحمى بمذاع، أصبح صفع المرتضى، شكا شعري إلي وقال تهجو. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ ابن عنين

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات