لا عادت الكأس عليل النسيم
الشريف الرضي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «لا عادت الكأس عليل النسيم» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا عادت الكأس عليل النسيم»
لا عادَتِ الكَأسُ عَليلَ النَسيم
بَعدي وَلا فُضَّت خِتامُ الهُموم
في لَيلَةٍ غابَ مَعي بَدرُها
وَحارَبَتها في الظَلامِ النُجوم
لا سَحَبَ النَشوانُ مِن ذَيلِهِ
فيها وَلا دَرَّت عَلَيها الكُروم
غِبتُ وَشَوقي عِندَها حاضِرٌ
شَيَّعَهُ القَلبُ وَراءَ الحَريم
جاءَ وَجِلبابُ الدُجى شاحِبٌ
وَعادَ وَالجَوُّ صَقيلُ الأَديم
لَو أَنَّ قَلبي مُطلَقٌ في الحَشا
جَرى إِلَيها في عِنانِ النَسيم
يا لَيلَةً تَكسِرُ أَلحاظَها
كَأَنَّها مَكحولَةٌ بِالغُيوم
كَم لَيلَةٍ مِثلِكِ أَنضَيتُها
وَالراحُ تُزجى مِن إِزارِ النَديم
يَكادُ مِن حُسنٍ إِذا زُرتُها
تُحدِثُ بُرءاً في الهِلالِ السَقيم
في مَجلِسٍ قَوَّمَ أَعطافَهُ
تَقارُبُ الوَصلِ وَقُربُ النَعيم
يَجلو عَلَيَّ الكَأسَ مِن خِدرِها
أَبياضُ سامي الفَرعِ نامي الأُروم
تَعَلَّقَ الحُسنُ بِأَطرافِهِ
فَمالَ وَالأَغصانُ لا تَستَقيم
مُوَقَّرُ الشيمَةِ إِن جاذَبَت
مَقالَهُ يَومَ الجِدالِ الخُصوم
في حَيثُ تَنزو عَذَباتُ الحُبا
بِالقَومِ حَتّى تَستَطيرَ الحُلوم
يَقرِضُني الوُدَّ عَلى نَأيِهِ
وَعِندَ قُربِ الدارِ نِعمَ الحَميم
حَلَّأَني الأَعداءُ عَن وِردِهِ
وَبي إِلى الماءِ نِزاعٌ مُقيم
أَذادُ أَن أَرفُلَ في أَرضِهِ
وَيَرتَعي ذاكَ الجَنابَ العَميم
إِن دَفَعوا ظِمئي فَيا رُبَّما
ذادَت عَنِ الماءِ الحِقاقُ القُروم
مِن بَعدِ ما مُدَّت حَيازيمُهُم
عَلى قُلوبٍ دامِياتِ الكُلوم
في كُلِّ يَومٍ تُنتَضى مِنهُمُ
قَوارِصٌ تَعقُرُ حِلمَ الحَليم
أَحيَت شَآبيبُ الحَيا مَنزِلاً
ماتَ لَنا فيهِ الزَمانُ القَديم
أَيّامَ يَغدو الرَوضُ مُستَبشِراً
وَنَجتَلي تِلكَ الرُبى وَالرُسوم
كَم صَبَغَ الدَهرُ قَميصَ الثَرى
وَعادَ رِقُّ الأَرضِ ضاحي الوُشوم
وَالدَهرُ في أَبياتِنا جُؤذَرٌ
فَالآنَ أَضحى وَهوَ لَيثٌ شَتيم
أَيّامَ نُزجي مِن مَواعيدِنا
ضَراغِماً تَفرِسُ عُدمَ العَديم
تَنظُرُ في أَثناءِ أَوطانِنا
لِقاحَ جودٍ لِلرَجاءِ العَقيم
لي في حَواشي البَرقِ أُنسٌ فَلا
أَدري أَأُغضي دونَهُ أَم أَشيم
أَخافُ مِن سَطوَةِ شُؤبوبِهِ
وَبَينَنا مِن دَجنِهِ هَضبُ ريم
أَجفو مَغانيهِ وَما بَينَنا
لا يُغضِبُ الناقَةَ فيهِ الرَسيم
وَكُنتُ لا أَبرَحُ أَوطانَهُ
مُطَنِّباً بَينَ الضُحى وَالصَريم
أَسلُبُ في الجَريِ إِلى رُبعِهِ
سَنطَلَةَ الذِئبِ وَشَأوَ الظَليم
يا دينَ قَلبي لَكَ مِن لَوعَةٍ
تُعاوِدُ القَلبَ عِدادَ السَليم
قُل لِغَريمي بِدُيونِ الهَوى
يا حَبَّذا مِنكَ مِطالُ الغَريم
ذَمَمتُ دَهراً لَم يَزَل صَرفُهُ
يَطرُقُني وَفدَ الفِعالِ الذَميم
أَرى الأَسى إِن جَلَّ خَطبُ الأَسى
أَسمَحَ مِن طَبعِ العَزاءِ اللَئيم
وَالقُربُ في الوُدِّ عَلى نَأيِنا
أَحسَنُ مِن قُربِ العِدا بِالجُسوم
أَكرَمُ وُدّي دونَ خُطّابِهِ
أَن يَصِلَ الحَبلَ بِغَيرِ الكَريم
بَعدي وَلا فُضَّت خِتامُ الهُموم
في لَيلَةٍ غابَ مَعي بَدرُها
وَحارَبَتها في الظَلامِ النُجوم
لا سَحَبَ النَشوانُ مِن ذَيلِهِ
فيها وَلا دَرَّت عَلَيها الكُروم
غِبتُ وَشَوقي عِندَها حاضِرٌ
شَيَّعَهُ القَلبُ وَراءَ الحَريم
جاءَ وَجِلبابُ الدُجى شاحِبٌ
وَعادَ وَالجَوُّ صَقيلُ الأَديم
لَو أَنَّ قَلبي مُطلَقٌ في الحَشا
جَرى إِلَيها في عِنانِ النَسيم
يا لَيلَةً تَكسِرُ أَلحاظَها
كَأَنَّها مَكحولَةٌ بِالغُيوم
كَم لَيلَةٍ مِثلِكِ أَنضَيتُها
وَالراحُ تُزجى مِن إِزارِ النَديم
يَكادُ مِن حُسنٍ إِذا زُرتُها
تُحدِثُ بُرءاً في الهِلالِ السَقيم
في مَجلِسٍ قَوَّمَ أَعطافَهُ
تَقارُبُ الوَصلِ وَقُربُ النَعيم
يَجلو عَلَيَّ الكَأسَ مِن خِدرِها
أَبياضُ سامي الفَرعِ نامي الأُروم
تَعَلَّقَ الحُسنُ بِأَطرافِهِ
فَمالَ وَالأَغصانُ لا تَستَقيم
مُوَقَّرُ الشيمَةِ إِن جاذَبَت
مَقالَهُ يَومَ الجِدالِ الخُصوم
في حَيثُ تَنزو عَذَباتُ الحُبا
بِالقَومِ حَتّى تَستَطيرَ الحُلوم
يَقرِضُني الوُدَّ عَلى نَأيِهِ
وَعِندَ قُربِ الدارِ نِعمَ الحَميم
حَلَّأَني الأَعداءُ عَن وِردِهِ
وَبي إِلى الماءِ نِزاعٌ مُقيم
أَذادُ أَن أَرفُلَ في أَرضِهِ
وَيَرتَعي ذاكَ الجَنابَ العَميم
إِن دَفَعوا ظِمئي فَيا رُبَّما
ذادَت عَنِ الماءِ الحِقاقُ القُروم
مِن بَعدِ ما مُدَّت حَيازيمُهُم
عَلى قُلوبٍ دامِياتِ الكُلوم
في كُلِّ يَومٍ تُنتَضى مِنهُمُ
قَوارِصٌ تَعقُرُ حِلمَ الحَليم
أَحيَت شَآبيبُ الحَيا مَنزِلاً
ماتَ لَنا فيهِ الزَمانُ القَديم
أَيّامَ يَغدو الرَوضُ مُستَبشِراً
وَنَجتَلي تِلكَ الرُبى وَالرُسوم
كَم صَبَغَ الدَهرُ قَميصَ الثَرى
وَعادَ رِقُّ الأَرضِ ضاحي الوُشوم
وَالدَهرُ في أَبياتِنا جُؤذَرٌ
فَالآنَ أَضحى وَهوَ لَيثٌ شَتيم
أَيّامَ نُزجي مِن مَواعيدِنا
ضَراغِماً تَفرِسُ عُدمَ العَديم
تَنظُرُ في أَثناءِ أَوطانِنا
لِقاحَ جودٍ لِلرَجاءِ العَقيم
لي في حَواشي البَرقِ أُنسٌ فَلا
أَدري أَأُغضي دونَهُ أَم أَشيم
أَخافُ مِن سَطوَةِ شُؤبوبِهِ
وَبَينَنا مِن دَجنِهِ هَضبُ ريم
أَجفو مَغانيهِ وَما بَينَنا
لا يُغضِبُ الناقَةَ فيهِ الرَسيم
وَكُنتُ لا أَبرَحُ أَوطانَهُ
مُطَنِّباً بَينَ الضُحى وَالصَريم
أَسلُبُ في الجَريِ إِلى رُبعِهِ
سَنطَلَةَ الذِئبِ وَشَأوَ الظَليم
يا دينَ قَلبي لَكَ مِن لَوعَةٍ
تُعاوِدُ القَلبَ عِدادَ السَليم
قُل لِغَريمي بِدُيونِ الهَوى
يا حَبَّذا مِنكَ مِطالُ الغَريم
ذَمَمتُ دَهراً لَم يَزَل صَرفُهُ
يَطرُقُني وَفدَ الفِعالِ الذَميم
أَرى الأَسى إِن جَلَّ خَطبُ الأَسى
أَسمَحَ مِن طَبعِ العَزاءِ اللَئيم
وَالقُربُ في الوُدِّ عَلى نَأيِنا
أَحسَنُ مِن قُربِ العِدا بِالجُسوم
أَكرَمُ وُدّي دونَ خُطّابِهِ
أَن يَصِلَ الحَبلَ بِغَيرِ الكَريم
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لاعادتالكأسعليلالنسيم»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالوحدةالليلية. يظهرالشريفالرضيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«لاعادتالكأسعليلالنسيم»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.