لا عين العين فعل البيض والاسل
البرعي
(35) مشاهدة
كلمات «لا عين العين فعل البيض والاسل» للشاعر البرعي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا عين العين فعل البيض والاسل»
لا عين العين فعل البيض والاسل
لَولا امتزاج الثغور اللعس بالعسل
تَرمي حواجبها قلب المشوق بها
فَتسلب اللب بالتَدعيج وَالكحل
نزلنبالحب حبات القلوب فما
رحلن الابو جد غير مرتحل
رفقا بذي شجن ذاق الهَوى فرمت
به الصبابة بين العذر وَالعذل
يَبكي لنار بأكناف الحمى وَقدت
وَلمع برق بذات البان مشتعل
وَبندب الطلل المَهجور من اضم
فدمعه طلل في ذلك الطَلل
وَكلمااِشتغلت بالسجع ساجعة
في الغور اغرته بالتَسجيع وَالغَزل
ما ضر ايام نجد أَن تَعود لَنا
بجمع شمل عَلى اللذات مشتمل
أَيام انسى برضوانية رضعت
در الصبا في رياض الدل وَالكَسل
شمس مقلدة شهب النجوم فَما
شهب النجوم وَما شمس بلا طفل
بَيضاء حورية نورية جمعت
محاسن الحسن بين الحلي وَالحلل
سحارة الطرف ان لاحَت مَلامحها
يوما لذي العقل أَمسى مطلق العقل
تَهتَز عطفا كخوط البان مال به
مرّ النَسيم وحلى الغصن دامل
كَم لامَني في هَواها اللائمون وَقَد
رضيتها حكما عدلا عَلى وَلي
وان نأت دارَها عَني شددت عرا
ظني بيعتي وَلي اللَه خير وَلي
محمد بن عَلي خير من نزلت
به الوفود لنيل الجود بعد علي
الصالح البدل ابن الصالح البدل
ابن الصالح البدلابن الصالح البدل
اليغنمي الَّذي تاه الوجود به
عَلى أَواخر اهل الخير والاول
سر السَرارَ لب اللب منتخب
يَرتاح للجود شبه الشاربالثمل
ما تنكر الكوثر الغياض ان وكفت
كفاه في المحل فعل العارضالهطل
أَفعاله سير في المجدأَيسرها
محيى المحامد بين السهل وَالجبل
بحر يمد عَلى العافي عوارفه
بالانعم الخضرلا بالعل وَالنهل
بَنيبحطمحطام المال مرتبة
من دونها زحل كالارض من زحل
يا زائد البرعج نحو المذاب فَفي
ذاك الجناب وَلي بالنوال ملي
وَزر قبور أَولاك الصالحين فهم
لِلَّه في الارض أَبدال من الرسل
وَفي زيارتهم نجح المطالب من
محو الذنوب وَستر الحوب وَالزلل
ان اليغانم سر اللَه في برع
شهب الهدى وَالنَدى وَالعلم وَالعمل
غَمائم الجود أَقمار الوجود لهم
خَصائص الذكر ما الذكر الحَكيم تلي
وانهم وسط في أمة وسط
بالخير خاطبها التَنزيل في الازل
جنابهم جبل اللَه المنيف سمت
في العز قلته العليا عَلى القلل
يا سَيدييا جَمال الدين يا عضدي
يا ناصري في حدوث الحادث الجلل
يا واحدا هو كل الناس لا عجب
أن يجعل اللَه كل الناس في رحل
يَكفيك في سبق أَهل السبق أَنهم
جادوا وَجدت فكنت الفرد في المثل
وَالناس في السعي كاسم الماء مشترك
وانما الفرق بين اللج وَالوشل
أَضحت يَمينك للراجين روض غَني
حلوا الجنى كرما يا واهب الجمل
تمد للخير باعا ما به قصر
يَفيض فضلا عَلى حاف وَمتعل
مَولاي صل سببي وامدد يدي عجلا
بحق من خلق الانسان من عجل
وانظر إِليّ بعين منك مشفقة
لِتَستَفيد مَزيد الشكر من قبلي
من كان يأمل مصراً والخصيب ندا
فَذا خصيبي وَذا مصري وَذا أَمَلي
بقيت للدينوَالدنيا وأَهلهما
ركن الكَرامة في الاصباح وَالاصل
ما اِستقبلت وَجهك الزوار واِستبقت
غار نعلك يا مَولايَ بالقبل
لَولا امتزاج الثغور اللعس بالعسل
تَرمي حواجبها قلب المشوق بها
فَتسلب اللب بالتَدعيج وَالكحل
نزلنبالحب حبات القلوب فما
رحلن الابو جد غير مرتحل
رفقا بذي شجن ذاق الهَوى فرمت
به الصبابة بين العذر وَالعذل
يَبكي لنار بأكناف الحمى وَقدت
وَلمع برق بذات البان مشتعل
وَبندب الطلل المَهجور من اضم
فدمعه طلل في ذلك الطَلل
وَكلمااِشتغلت بالسجع ساجعة
في الغور اغرته بالتَسجيع وَالغَزل
ما ضر ايام نجد أَن تَعود لَنا
بجمع شمل عَلى اللذات مشتمل
أَيام انسى برضوانية رضعت
در الصبا في رياض الدل وَالكَسل
شمس مقلدة شهب النجوم فَما
شهب النجوم وَما شمس بلا طفل
بَيضاء حورية نورية جمعت
محاسن الحسن بين الحلي وَالحلل
سحارة الطرف ان لاحَت مَلامحها
يوما لذي العقل أَمسى مطلق العقل
تَهتَز عطفا كخوط البان مال به
مرّ النَسيم وحلى الغصن دامل
كَم لامَني في هَواها اللائمون وَقَد
رضيتها حكما عدلا عَلى وَلي
وان نأت دارَها عَني شددت عرا
ظني بيعتي وَلي اللَه خير وَلي
محمد بن عَلي خير من نزلت
به الوفود لنيل الجود بعد علي
الصالح البدل ابن الصالح البدل
ابن الصالح البدلابن الصالح البدل
اليغنمي الَّذي تاه الوجود به
عَلى أَواخر اهل الخير والاول
سر السَرارَ لب اللب منتخب
يَرتاح للجود شبه الشاربالثمل
ما تنكر الكوثر الغياض ان وكفت
كفاه في المحل فعل العارضالهطل
أَفعاله سير في المجدأَيسرها
محيى المحامد بين السهل وَالجبل
بحر يمد عَلى العافي عوارفه
بالانعم الخضرلا بالعل وَالنهل
بَنيبحطمحطام المال مرتبة
من دونها زحل كالارض من زحل
يا زائد البرعج نحو المذاب فَفي
ذاك الجناب وَلي بالنوال ملي
وَزر قبور أَولاك الصالحين فهم
لِلَّه في الارض أَبدال من الرسل
وَفي زيارتهم نجح المطالب من
محو الذنوب وَستر الحوب وَالزلل
ان اليغانم سر اللَه في برع
شهب الهدى وَالنَدى وَالعلم وَالعمل
غَمائم الجود أَقمار الوجود لهم
خَصائص الذكر ما الذكر الحَكيم تلي
وانهم وسط في أمة وسط
بالخير خاطبها التَنزيل في الازل
جنابهم جبل اللَه المنيف سمت
في العز قلته العليا عَلى القلل
يا سَيدييا جَمال الدين يا عضدي
يا ناصري في حدوث الحادث الجلل
يا واحدا هو كل الناس لا عجب
أن يجعل اللَه كل الناس في رحل
يَكفيك في سبق أَهل السبق أَنهم
جادوا وَجدت فكنت الفرد في المثل
وَالناس في السعي كاسم الماء مشترك
وانما الفرق بين اللج وَالوشل
أَضحت يَمينك للراجين روض غَني
حلوا الجنى كرما يا واهب الجمل
تمد للخير باعا ما به قصر
يَفيض فضلا عَلى حاف وَمتعل
مَولاي صل سببي وامدد يدي عجلا
بحق من خلق الانسان من عجل
وانظر إِليّ بعين منك مشفقة
لِتَستَفيد مَزيد الشكر من قبلي
من كان يأمل مصراً والخصيب ندا
فَذا خصيبي وَذا مصري وَذا أَمَلي
بقيت للدينوَالدنيا وأَهلهما
ركن الكَرامة في الاصباح وَالاصل
ما اِستقبلت وَجهك الزوار واِستبقت
غار نعلك يا مَولايَ بالقبل
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «لاعينالعين فعلالبيض والاسل»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.