لا در درك جعفر يا جعفر
مصطفى التل
(46) مشاهدة
«لا در درك جعفر يا جعفر» — مصطفى التل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا در درك جعفر يا جعفر»
لا در درك جعفر يا جعفر
دعني بغي ضلالتي أتعثر
وإذا فقيه القوم أسهب واعظاً
وبه اهتدى غيري فدعني أكفر
وأنخ على باب الصراحة ناقتي
حتى يموت بغيظه المتذمر
واضرب به وبفقهه وبوعظه
عرض الجدار فذا بذلك أجدر
عبود قال فمالنا ومقاله
السكر في نظر الشريعة منكر
والخمر رجس والكؤوس برأس من
شربوا بها يوم الحساب تكسر
إن الأله الحق جل جلاله
من أن يقول بقول شيخك أكبر
فهلم نشربها فلون حبابها
ذهب كشعر الشركسية أَشقر
وتعال عند المنتشين بطبعهم
من حان أَلحان الربابة نسمر
الطامعين وليس من أمل لهم
والقانطين وكلهم مستبشر
الآخذين من الحياة بصفوها
والتاركين لغيرهم ما يكدر
نور نسميهم ونحن بعرفهم
منهم وفي عين الحقيقة أَنور
أو لم تر العرفاء كيف تهودوا
أو لم تر المتعلمين تنصروا
والبائعين بلاد هم بقلامة
قد أقدموا والمخلصين تقهقروا
باعوا العقائد بالقلائد وانبرى
منهم لبيع تراث يعرب أزعر
وتوهم التعساء سؤددهم كما
ظنوا ومثلك بالحقيقة أخبر
هيهات لو تغني الظواهر ربها
أسداً لكان الثعلب المتنمر
فدع الرصانة والرزانة والحجا
برءوس عبدان الفلوس تنقر
وهلم عند الضاربين بطبلهم
للناس أمثلة الصراحة نسمر
الراقصين على حبال جدودهم
رقصاً كرقص الأمس لا يتغير
الثابتين على مباديء قومهم
الحافظين ذمام من لا يخفر
نور لئن كانوا فإن وفاءهم
مما يحار بأمره المتبصر
لا يكذبون ولا تبور فعالهم
ولقلما ظهروا بما لم يضمروا
ما زال من كنا نؤمل خيرهم
قد أصبحوا عن راي وزمن يصدروا
يا هبر شعبك بالحياة من أمتي
أضحي الأَحق وبالكرامة أجدر
يا هبر هات لي الربابه وانطلق
بي حيث قومك اسهلوا أم أصحروا
أنا مثلكم أصبحت لا أرض ولا
أهل ولا دار ولا لي معشر
ولقائل لك بالعراق وملكه
واق يعيذك ما تخاف وتجذر
فهناك لا بلفور يزعج وعده
أحداً وليس هناك من يتبلفر
وهناك لا بيك تخاف جنوده
يوماً ولا ككس هناك وهوبر
وهناك لا أو هل هناك دساكر
يا شيخ بالهيف المرنح تزخر
وعيون ما ينفك يزعم أنها
عيناه في نظراتهن الجؤذر
هيهات ما بعد الصريح وأهلها
للحصن لا شرقي سال مغير
ما في العراق ورب زمزم أَعين
إلا ومن خلف الزجاجة تنظر
عمص ويحسبها السخيف لأَنها
سقيت بدجلة بابلية تسحر
فأقم بأربد لا تغادر ساحها
إلا إلى القبر الذي به تقبر
دعني بغي ضلالتي أتعثر
وإذا فقيه القوم أسهب واعظاً
وبه اهتدى غيري فدعني أكفر
وأنخ على باب الصراحة ناقتي
حتى يموت بغيظه المتذمر
واضرب به وبفقهه وبوعظه
عرض الجدار فذا بذلك أجدر
عبود قال فمالنا ومقاله
السكر في نظر الشريعة منكر
والخمر رجس والكؤوس برأس من
شربوا بها يوم الحساب تكسر
إن الأله الحق جل جلاله
من أن يقول بقول شيخك أكبر
فهلم نشربها فلون حبابها
ذهب كشعر الشركسية أَشقر
وتعال عند المنتشين بطبعهم
من حان أَلحان الربابة نسمر
الطامعين وليس من أمل لهم
والقانطين وكلهم مستبشر
الآخذين من الحياة بصفوها
والتاركين لغيرهم ما يكدر
نور نسميهم ونحن بعرفهم
منهم وفي عين الحقيقة أَنور
أو لم تر العرفاء كيف تهودوا
أو لم تر المتعلمين تنصروا
والبائعين بلاد هم بقلامة
قد أقدموا والمخلصين تقهقروا
باعوا العقائد بالقلائد وانبرى
منهم لبيع تراث يعرب أزعر
وتوهم التعساء سؤددهم كما
ظنوا ومثلك بالحقيقة أخبر
هيهات لو تغني الظواهر ربها
أسداً لكان الثعلب المتنمر
فدع الرصانة والرزانة والحجا
برءوس عبدان الفلوس تنقر
وهلم عند الضاربين بطبلهم
للناس أمثلة الصراحة نسمر
الراقصين على حبال جدودهم
رقصاً كرقص الأمس لا يتغير
الثابتين على مباديء قومهم
الحافظين ذمام من لا يخفر
نور لئن كانوا فإن وفاءهم
مما يحار بأمره المتبصر
لا يكذبون ولا تبور فعالهم
ولقلما ظهروا بما لم يضمروا
ما زال من كنا نؤمل خيرهم
قد أصبحوا عن راي وزمن يصدروا
يا هبر شعبك بالحياة من أمتي
أضحي الأَحق وبالكرامة أجدر
يا هبر هات لي الربابه وانطلق
بي حيث قومك اسهلوا أم أصحروا
أنا مثلكم أصبحت لا أرض ولا
أهل ولا دار ولا لي معشر
ولقائل لك بالعراق وملكه
واق يعيذك ما تخاف وتجذر
فهناك لا بلفور يزعج وعده
أحداً وليس هناك من يتبلفر
وهناك لا بيك تخاف جنوده
يوماً ولا ككس هناك وهوبر
وهناك لا أو هل هناك دساكر
يا شيخ بالهيف المرنح تزخر
وعيون ما ينفك يزعم أنها
عيناه في نظراتهن الجؤذر
هيهات ما بعد الصريح وأهلها
للحصن لا شرقي سال مغير
ما في العراق ورب زمزم أَعين
إلا ومن خلف الزجاجة تنظر
عمص ويحسبها السخيف لأَنها
سقيت بدجلة بابلية تسحر
فأقم بأربد لا تغادر ساحها
إلا إلى القبر الذي به تقبر
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء مصطفى التل بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 104 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ مصطفى التل في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 104 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
مصطفى التل يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 104 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مصطفى التل
تعرف على المزيد →مطرب مصطفى التل ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل الهبر عاد، راهب الحانة إني، يا حلوة النظرة، مللت عمري وملا، هجرنا الدن والحانا وبادر إلى اللذات قبل فوات.
المسيرة والإنجازات
تميّز مصطفى التل بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: الهبر عاد، راهب الحانة إني، يا حلوة النظرة، مللت عمري وملا، هجرنا الدن والحانا وبادر إلى اللذات قبل فوات.
أعمال أخرى لـ مصطفى التل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.