لا فض من رب القوافي فوه
الأمير الصنعاني
(52) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «لا فض من رب القوافي فوه» — الأمير الصنعاني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا فض من رب القوافي فوه»
لا فض من رب القوافي فوه
وأناله مولاه ما يرجوه
فلقد أتانا منه نظم رائق
في قوله لو شاء ما قتلوه
للّه درك لم تزل مترقياً
في العلم كل محقق تعلوه
لكن أراك إلى التعصب مائلاً
إن التعصب في الهدى مكروه
لا غرو هذا دأب أبناء الورى
إن جئتهم بالحق ما قبلوه
عجبت حين فرضت في عثمان أن
لو شاء أبو الحسنين ما قتلوه
إن كان هذا منك شيئاً قلته
فالفرض في الألفاظ قد دفعوه
أو كان هذا عن عليٍّ قلته
فَأَبِنْ لنا سند الذي نقلوه
ما للوصي هناك قط مشيئة
في ذا الذي فعلوه أو تركوه
بل شاء أن لا يقتلوه لو درى
قطعاً بأن سيوفهم تعلوه
هو قاعد في ينبع متبتل
كلف بقول إلهه يتلوه
إن قلت هذا منه خذلان له
قلنا الصحابة مثله خذلوه
إن قلت هذا مشكل من مثلهم
قلنا لعل مناصراً فقدوه
فالنصر لا يأتي بغير مناصر
وبغيره في الشرع قد منعوه
مع أنه قد أرسل الحسن الرضي
لدفاعهم فبجهلهم دفعوه
طالع إذا أحببت صدق مقالتي
ما قاله الذهبي وما يقفوه
هذا وأما قولكم إن قيل قو
لك أولاً لو شاء ما قتلوه
وإلى انتهاء مقالة نمقتموه
أعني ولكن غير ما طلبوه
فلقد سكبت على دلو مقالهم
وأنا أوهمهم متى عرفوه
أبعثت لي نظماً عمرت بيوته
وملأتهن بعين ما وهموه
وجعلته حقاً إذ أنا منصف
وأمرتني بأصخ لما نقلوه
عجباً لمثلك أن يرد مقالتي
بمقالهم تبعاً لما خبطوه
ونقلت للمولى الوصي مقالة
في مثلها يتعذر التوجيه
ما إن رضيت ولا كرهت وإنه
لتناقض أقبلت ما قالوه
والحال أن العقل يكذب قولهم
حاشا الوصي بمثل ذاك يفوه
أرضيت ينسب للوصي بأنه
لم يكره الأمر الذي فعلوه
أجهلتم أن الموالاة التي
وجبت ترد صريح ما قالوه
أم عندكم عثمان أضحى قتله
شيئاً مباحاً إن ذا تمويه
راجع فدتك النفس ما لفقته
واحذر مجازفة لما يرموه
فالدفو يفتقه اللبيب بسرعة
ويعود بالخلل الذي رتقوه
وطلبتم مني اختيار محقق
أهل العلوم بعصرنا تقفوه
من ذا إليه يشار بينه لنا
هيهات أهل العلم قد دفنوه
ما غير مولانا الذي بذكائه
إن حل مظلم مشكل يجلوه
فهو المراد لكل بحث مشكل
فإذا جهلتم مشكلاً فسلوه
هو بحر تحقيق فإن أظماكم
بحث فقوموا نحوه وردوه
لا زلتما بَحْرَيْ ندى ومعارف
منكم ينال المرء ما يرجوه
وأناله مولاه ما يرجوه
فلقد أتانا منه نظم رائق
في قوله لو شاء ما قتلوه
للّه درك لم تزل مترقياً
في العلم كل محقق تعلوه
لكن أراك إلى التعصب مائلاً
إن التعصب في الهدى مكروه
لا غرو هذا دأب أبناء الورى
إن جئتهم بالحق ما قبلوه
عجبت حين فرضت في عثمان أن
لو شاء أبو الحسنين ما قتلوه
إن كان هذا منك شيئاً قلته
فالفرض في الألفاظ قد دفعوه
أو كان هذا عن عليٍّ قلته
فَأَبِنْ لنا سند الذي نقلوه
ما للوصي هناك قط مشيئة
في ذا الذي فعلوه أو تركوه
بل شاء أن لا يقتلوه لو درى
قطعاً بأن سيوفهم تعلوه
هو قاعد في ينبع متبتل
كلف بقول إلهه يتلوه
إن قلت هذا منه خذلان له
قلنا الصحابة مثله خذلوه
إن قلت هذا مشكل من مثلهم
قلنا لعل مناصراً فقدوه
فالنصر لا يأتي بغير مناصر
وبغيره في الشرع قد منعوه
مع أنه قد أرسل الحسن الرضي
لدفاعهم فبجهلهم دفعوه
طالع إذا أحببت صدق مقالتي
ما قاله الذهبي وما يقفوه
هذا وأما قولكم إن قيل قو
لك أولاً لو شاء ما قتلوه
وإلى انتهاء مقالة نمقتموه
أعني ولكن غير ما طلبوه
فلقد سكبت على دلو مقالهم
وأنا أوهمهم متى عرفوه
أبعثت لي نظماً عمرت بيوته
وملأتهن بعين ما وهموه
وجعلته حقاً إذ أنا منصف
وأمرتني بأصخ لما نقلوه
عجباً لمثلك أن يرد مقالتي
بمقالهم تبعاً لما خبطوه
ونقلت للمولى الوصي مقالة
في مثلها يتعذر التوجيه
ما إن رضيت ولا كرهت وإنه
لتناقض أقبلت ما قالوه
والحال أن العقل يكذب قولهم
حاشا الوصي بمثل ذاك يفوه
أرضيت ينسب للوصي بأنه
لم يكره الأمر الذي فعلوه
أجهلتم أن الموالاة التي
وجبت ترد صريح ما قالوه
أم عندكم عثمان أضحى قتله
شيئاً مباحاً إن ذا تمويه
راجع فدتك النفس ما لفقته
واحذر مجازفة لما يرموه
فالدفو يفتقه اللبيب بسرعة
ويعود بالخلل الذي رتقوه
وطلبتم مني اختيار محقق
أهل العلوم بعصرنا تقفوه
من ذا إليه يشار بينه لنا
هيهات أهل العلم قد دفنوه
ما غير مولانا الذي بذكائه
إن حل مظلم مشكل يجلوه
فهو المراد لكل بحث مشكل
فإذا جهلتم مشكلاً فسلوه
هو بحر تحقيق فإن أظماكم
بحث فقوموا نحوه وردوه
لا زلتما بَحْرَيْ ندى ومعارف
منكم ينال المرء ما يرجوه
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.