لا غالب إلا الحب

نزار قباني

(43) مشاهدة


اقرأ «لا غالب إلا الحب» من نظم نزار قباني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لا غالب إلا الحب»

1
برغم ما يثور في عيني من زوابعٍ
ورغم ما ينام في عينيك من أحزان
برغم عصرٍ،
يطلق النار على الجمال، حيث كان..
والعدل، حيث كان..
والرأي حيث كان
أقول: لا غالب إلا الحب
أقول: لا غالب إلا الحب
للمرة المليون..
لا غالب إلا الحب
فلا يغطينا من اليباس،
إلا شجر الحنان..
برغم هذا الزمن الخراب
ويقتل الكتاب...
ويطلق النار على الحمام.. والورود..
والأعشاب..
ويدفن القصائد العصماء..
في مقبرة الكلاب..
أقول: لا غالب إلا الفكر
أقول: لا غالب إلا الفكر
للمرة المليون،
لا غالب إلا الفكر
ولن تموت الكلمة الجميله
بأي سيفٍ كان...
وأي سجنٍ كان.
وأي عصرٍ كان...
3
بالرغم ممن حاصروا عينيك..
وأحرقوا الخضرة والأشجار
أقول: لا غالب إلا الورد..
يا حبيبتي.
والماء، والأزهار.
برغم كل الجدب في أرواحنا
وندرة الغيوم والأمطار
ورغم كل الليل في أحداقنا
لا بد أن ينتصر النهار...
4
في زمنٍ تحول القلب به
إلى إناءٍ من خشب..
وأصبح الشعر به،
في زمن اللاعشق.. واللاحلم.. واللابحر..
أقول: لا غالب إلا النهد..
أقول: لا غالب إلا النهد..
للمرة المليون،
لا غالب إلا النهد..
وبعد عصر النفط، والمازوت
لا بد أن ينتصر الذهب...
5
برغم هذا الزمن الغارق في الشذوذ.
والحشيش..
والإدمان..
برغم عصرٍ يكره التمثال، واللوحة،
والعطور..
برغم هذا الزمن الهارب..
إلى عبادة الشيطان..
برغم من قد سرقوا أعمارنا
وانتشلوا من جيبنا الأوطان
برغم ألف مخبرٍ محترفٍ
صممه مهندس البيت مع الجدران
برغم آلاف التقارير التي
يكتبها الجرذان للجرذان
أقول: لا غالب إلا الشًعب
أقول: لا غالب إلا الشعب
للمرة المليون،
لا غالب إلا الشعب.
فهو الذي يقدر الأقدار
وهو العليم، الواحد، القهار...
برغم آلاف التقارير التي
يكتبها الجرذان للجرذان
أقول: لا غالب إلا الشًعب
أقول: لا غالب إلا الشعب
للمرة المليون،
لا غالب إلا الشعب.
فهو الذي يقدر الأقدار
وهو العليم، الواحد، القهار...

قصة العمل

تأتيأغنية «لاغالبإلاالحب»ضمنأعمال نزار قباني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
نزار قباني
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1923
سنة الوفاة: 1998
بداية المسيرة: 1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل

أعمال أخرى لـ نزار قباني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات