لا لوم للدهر ولا عتابا
الشريف الرضي
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «لا لوم للدهر ولا عتابا» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا لوم للدهر ولا عتابا»
لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا
تَغابَ إِنَّ الجَلدَ مَن تَغابى
صَبراً عَلى الضَرّاءِ وَاِحتِسابا
أَصبَرُنا أَعظَمُنا ثَوابا
ما الدَمعُ مِمّا يَزَعُ المُصابا
وَلا يَرُدُّ القَدَرَ الغَلّابا
أَمضى الزَمانُ حُكمَهُ غَلّابا
أَصابَنا وَطالَ ما أَصابا
يولِغُ ظِفراً لِلرَدى وَنابا
لا يَبكِيَن حاضِرُنا مَن غابا
ما غابَ مِنّا غائِبٌ فَآبا
وَرُبَّ حَيٍّ دَعَموا القِبابا
وَاِستَفسَحوا الأَعطانَ وَالرِحابا
وَطَبَّقوا السُهولَ وَالعِقابا
لا يَرهَبونَ لِلعِدى ذُبابا
أَمسوا لِقاحاً وَغَدوا نِهابا
جَرَّ عَلى دارِهِمُ ذِنابا
وَأَتبَعَ القَوادِمَ الذُنابى
بِمُعجِلٍ يَنتَزِعُ الأَطنابا
يوطي الحِمى وَيَهتِكُ الحِجابا
كَالباتِراتِ تَبذُرُ الرَقابا
نَسعى وَيَطوينا الرَدى وِثابا
كَم قَطَعَ الأَقرانَ وَالأَسبابا
وَفَرَّقَ الجيرانَ وَالأَحبابا
وَاِستَدرَجَ العَبيدَ وَالأَربابا
سَيلُ رَدىً قَد مَلَأَ الشِعابا
وَجُنَّ مَوجاً وَطَغى عُبابا
قارَعَنا وَاِنتَزَعَ اللُبابا
أَعجِب وَأَخلِق أَن تَرى عِجابا
يُبَلِّدُ الأَفهامَ وَالأَلبابا
إِنَّ الرَدى وَإِن رَمى فَصابا
وَجاذَبَتنا يَدُهُ جِذابا
يَعجِمُ مِن عيدانِنا صِلابا
صَعباً يُلاقي أَنفُساً صِعابا
لا تُنكِرُ المَوتَ لَها شَرابا
وَلا تَعافُ الصَبِرَ المُذابا
سَوالِباً وَمَرَّةً أَسلابا
إِذا أَنا اِنقَدتُ وَلَمّا آبى
مُنجَفِلاً مَعَ الرَدى مُنجابا
فَلِم سَنَنتُ الصارِمَ القِرضابا
وَلِم رَبَطتُ الشُزَّبَ العِرابا
يَمرينَ بِالشَكائِمِ اللُعابا
خَمايِصاً نُحاضِرُ الذَيابا
يَحمِلنَ أُسداً في الوَغى غِضابا
قَد سَلَبوا السَوابِغَ العِيانا
رَكباً وَطوراً لِلقَنا رِكابا
يَحمي الحِمى وَيَمنَعُ الجَنابا
حَتّى إِذا داعي الرَدى أَهابا
أَسقَطَ مِن أَيمانِنا الكِعابا
وَبَزَّنا أَرواحَنا إِغصابا
لا طَعنَ نَسطيعُ وَلا ضِرابا
مُقتَحِمٌ عَلى الأُسودِ الغابا
وَرُبَّ إِخوانٍ مَضَوا شَبابا
تَلاحَقوا إِلى الرَدى صِحابا
لا نَتَرَجّى مِنهُمُ إِيابا
وَلا نَعُدُّ لَهُمُ الأَحقابا
لا يَحفِلُ الحُجّابَ وَالأَبوابا
إِذا دُعوا لَم يُرجِعوا جَوابا
وَلَبِسوا الجَندَلَ وَالظِرابا
لِقَدَرٍ ما عَمَروا الخِرابا
يا غُصُناً طالَ وَفَرعاً طابا
لَمّا ذَوى أَودَعتُهُ التُرابا
أَرابَ مِن يَومِكَ ما أَرابا
لازِلتُ أَستَسقي لَكَ السَحابا
كُلَّ أَغَرٍّ يَدِقُ الذِهابا
مُجَرِّراً عَلى الرُبى أَهدابا
يُبقي بِأَجوازِ الثَرى أَندابا
وَيَنثَني مُجَوِّلاً جَوابا
وَإِن لَبِستَ لِلبِلى جِلبابا
أَرى البُكاءَ سَفَهاً وَعابا
لا تَجعَلَنهُ دَيدَناً وَدابا
وافَقَ مِنّا أَجَلٌ كِتابا
تَغابَ إِنَّ الجَلدَ مَن تَغابى
صَبراً عَلى الضَرّاءِ وَاِحتِسابا
أَصبَرُنا أَعظَمُنا ثَوابا
ما الدَمعُ مِمّا يَزَعُ المُصابا
وَلا يَرُدُّ القَدَرَ الغَلّابا
أَمضى الزَمانُ حُكمَهُ غَلّابا
أَصابَنا وَطالَ ما أَصابا
يولِغُ ظِفراً لِلرَدى وَنابا
لا يَبكِيَن حاضِرُنا مَن غابا
ما غابَ مِنّا غائِبٌ فَآبا
وَرُبَّ حَيٍّ دَعَموا القِبابا
وَاِستَفسَحوا الأَعطانَ وَالرِحابا
وَطَبَّقوا السُهولَ وَالعِقابا
لا يَرهَبونَ لِلعِدى ذُبابا
أَمسوا لِقاحاً وَغَدوا نِهابا
جَرَّ عَلى دارِهِمُ ذِنابا
وَأَتبَعَ القَوادِمَ الذُنابى
بِمُعجِلٍ يَنتَزِعُ الأَطنابا
يوطي الحِمى وَيَهتِكُ الحِجابا
كَالباتِراتِ تَبذُرُ الرَقابا
نَسعى وَيَطوينا الرَدى وِثابا
كَم قَطَعَ الأَقرانَ وَالأَسبابا
وَفَرَّقَ الجيرانَ وَالأَحبابا
وَاِستَدرَجَ العَبيدَ وَالأَربابا
سَيلُ رَدىً قَد مَلَأَ الشِعابا
وَجُنَّ مَوجاً وَطَغى عُبابا
قارَعَنا وَاِنتَزَعَ اللُبابا
أَعجِب وَأَخلِق أَن تَرى عِجابا
يُبَلِّدُ الأَفهامَ وَالأَلبابا
إِنَّ الرَدى وَإِن رَمى فَصابا
وَجاذَبَتنا يَدُهُ جِذابا
يَعجِمُ مِن عيدانِنا صِلابا
صَعباً يُلاقي أَنفُساً صِعابا
لا تُنكِرُ المَوتَ لَها شَرابا
وَلا تَعافُ الصَبِرَ المُذابا
سَوالِباً وَمَرَّةً أَسلابا
إِذا أَنا اِنقَدتُ وَلَمّا آبى
مُنجَفِلاً مَعَ الرَدى مُنجابا
فَلِم سَنَنتُ الصارِمَ القِرضابا
وَلِم رَبَطتُ الشُزَّبَ العِرابا
يَمرينَ بِالشَكائِمِ اللُعابا
خَمايِصاً نُحاضِرُ الذَيابا
يَحمِلنَ أُسداً في الوَغى غِضابا
قَد سَلَبوا السَوابِغَ العِيانا
رَكباً وَطوراً لِلقَنا رِكابا
يَحمي الحِمى وَيَمنَعُ الجَنابا
حَتّى إِذا داعي الرَدى أَهابا
أَسقَطَ مِن أَيمانِنا الكِعابا
وَبَزَّنا أَرواحَنا إِغصابا
لا طَعنَ نَسطيعُ وَلا ضِرابا
مُقتَحِمٌ عَلى الأُسودِ الغابا
وَرُبَّ إِخوانٍ مَضَوا شَبابا
تَلاحَقوا إِلى الرَدى صِحابا
لا نَتَرَجّى مِنهُمُ إِيابا
وَلا نَعُدُّ لَهُمُ الأَحقابا
لا يَحفِلُ الحُجّابَ وَالأَبوابا
إِذا دُعوا لَم يُرجِعوا جَوابا
وَلَبِسوا الجَندَلَ وَالظِرابا
لِقَدَرٍ ما عَمَروا الخِرابا
يا غُصُناً طالَ وَفَرعاً طابا
لَمّا ذَوى أَودَعتُهُ التُرابا
أَرابَ مِن يَومِكَ ما أَرابا
لازِلتُ أَستَسقي لَكَ السَحابا
كُلَّ أَغَرٍّ يَدِقُ الذِهابا
مُجَرِّراً عَلى الرُبى أَهدابا
يُبقي بِأَجوازِ الثَرى أَندابا
وَيَنثَني مُجَوِّلاً جَوابا
وَإِن لَبِستَ لِلبِلى جِلبابا
أَرى البُكاءَ سَفَهاً وَعابا
لا تَجعَلَنهُ دَيدَناً وَدابا
وافَقَ مِنّا أَجَلٌ كِتابا
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «لا لوم للدهر ولاعتابا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 359 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «لا لوم للدهر ولاعتابا»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.