لا وليال بالحمى من نجد
ابن مليك الحموي
(51) مشاهدة
نص «لا وليال بالحمى من نجد» للشاعر ابن مليك الحموي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا وليال بالحمى من نجد»
لا وليال بالحمى من نجد
لا حلت عن عهدي ووجدي وجدي
ولا جرى ذكر العقيق مذ بدا
الا جرى من مقلتي في خدي
يا بانة ناعة الطرف بها
لقد حلا لي في هواها سهدي
خود ينادي بالبدور وجهها
وشعرها يقول بالجعدي
يشوقني وقد تبدت قولها
ما هكذا شرط الهوى يا بعدي
ورخرخت عن جلنار خدها
وابرزت رمان ذاك النهد
وابتسمت عن لؤلؤ رطب وعن
نور وعن طلع ند وند
فرحت من حديثها وثغرها
لم ادر أي اغلى عندي
واعجبا لحظ مهاة لحظها
وهي بنا نفعل فعل الاسد
قوامها به استطالت وغدت
تصول باللحظ ورمح القد
وسودها بالسكر فينا عربدت
وبيضها تجاوزت في الحد
هيفاء ما جرت ذيول بردها
الا واعيا وصفها ابن برد
كأن رضوان سها عن حفظها
يوما ففرت من جنان الخلد
قل للذي قال النباتي غدا
ريقتها والورد دون الخد
اخطأت لا كان النباتي ولا
كيدا ولا كرامة للورد
يا للهوى قد صرت رقا عبدها
وليتها تقول لي يا عبدي
ولو دعتني باسم سعد عبدها
لقلت هذا من كمال سعدي
يا عاذلي اليك عن نصحي فما
نصحك عني في الغرام يجدي
باي عذر حسنها القى اذا
ما رحت ابغي الغي بعد ارشدي
لا كنت اذ اضمرت سلوة ولا
بلغت من شمس المعالي قصدي
لا حلت عن عهدي ووجدي وجدي
ولا جرى ذكر العقيق مذ بدا
الا جرى من مقلتي في خدي
يا بانة ناعة الطرف بها
لقد حلا لي في هواها سهدي
خود ينادي بالبدور وجهها
وشعرها يقول بالجعدي
يشوقني وقد تبدت قولها
ما هكذا شرط الهوى يا بعدي
ورخرخت عن جلنار خدها
وابرزت رمان ذاك النهد
وابتسمت عن لؤلؤ رطب وعن
نور وعن طلع ند وند
فرحت من حديثها وثغرها
لم ادر أي اغلى عندي
واعجبا لحظ مهاة لحظها
وهي بنا نفعل فعل الاسد
قوامها به استطالت وغدت
تصول باللحظ ورمح القد
وسودها بالسكر فينا عربدت
وبيضها تجاوزت في الحد
هيفاء ما جرت ذيول بردها
الا واعيا وصفها ابن برد
كأن رضوان سها عن حفظها
يوما ففرت من جنان الخلد
قل للذي قال النباتي غدا
ريقتها والورد دون الخد
اخطأت لا كان النباتي ولا
كيدا ولا كرامة للورد
يا للهوى قد صرت رقا عبدها
وليتها تقول لي يا عبدي
ولو دعتني باسم سعد عبدها
لقلت هذا من كمال سعدي
يا عاذلي اليك عن نصحي فما
نصحك عني في الغرام يجدي
باي عذر حسنها القى اذا
ما رحت ابغي الغي بعد ارشدي
لا كنت اذ اضمرت سلوة ولا
بلغت من شمس المعالي قصدي
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «لا وليالبالحمى من نجد»ضمنأعمالابن مليكالحموي.شاعر وفقيهحنفي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «لا وليالبالحمى من نجد»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.