لا تعنف مولها أحمديا

بهاء الدين الصيادي

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «لا تعنف مولها أحمديا» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لا تعنف مولها أحمديا»

لا تعنِّف مولها أحمدياً
إنَّ كفَّ النبي كان ندِيّا
قد كسا أحمد الرجال الرفاعي
من نسيج الكساء مِرصاً سنيّا
وعلى برده لقد رشَّ من ن
فاحِ نشر القبول عرفاً شذيّا
وحباه جلالةً وفخاراً
ومقاماً وقدراً عليّا
واجتلاه من لبِّ أفلاذ الأط
هار عقداً منضداً هاشميّا
واجتباه من عصبة القوم حبا
من صميم الآل الكرام نقيّا
مدَّ جهرا له يداً بالعطايا
ملأت هذه العوالم ريّا
فلهذا ترى الذي يشربُ الكأ
س الرفاعي هائماً مشجيّا
ترقص الروحُ منه والقلب أيضاً
طائرٌ ناشرٌ من الوجد طيّا
حاملٌ من يد النبيِّ شؤناً
تجعل الميت في الحقيقة حيّا
نحن قمنا والحمد لله عن ذي ال
يدِ حزباً نحا صراطاً سويّا
ونشرنا آياته في البرايا
وطوينا نشراً بها عبهريّا
ونسجنا حالا على ذلك المن
وال أولى الأنجاب حالاُ وزكيّا
نقشنا مرط السلوكِ الذي أب
قاه نقشاً مطلسماً علويّا
ورمزنا في سدوةِ السلك منه
رمز طورٍ منمنماً حيدريّا
فطمت طفله العناية عن ثد
ي الدّعاوي لمّا انجلى فاطميّا
وسبرنا نظامه جعفَرياً
ونظمنا أسلوبه كاظميّا
لم يخف صدمه المهماتِ دهراً
من يكن في منهاجه أحمديّا
سيدي يا أبا الخوارق يا شي
خَ فنون الطريق زيا فزيّا
يا ابن بنت النبيِّ يا أعظم الأش
رافِ شيخاً ويافعاً وصبيّا
يا إمام الطوائف الغرِّ في القو
مِ ومن قام راضياً مرضيّا
يا أعزَّ الأنجابِ شرقاً وغرباً
يا أجلَّ الأقطابِ ميتاً وحيّا
يا عظيماً رآى التواضَعَ لل
هِ اعتلاءً والفقر كنزاً وفيّا
ورآى الذُّلَّ للمهيمنِ والتس
ليمَ عزَّا وأبيضاً هنديّا
بك قد أعظم الإله مقامي
وحباني مجداً جليلا جليّا
وقهرت الحسود بالمدد الف
ياضِ فالنار فيه أبدت صليّا
وأعنتُ المحبِّ باللهِ حتى
ثار من ضعفه المُلحّ قويّا
وبوهبِ القديم قدِّس من قب
لِ احتساء الحليب قمتُ وليّا
وتدرجت راقياً للمعالي
ثمَّ أصحبت نائباً نبويّا
وأخذت الطريق يا ابن الرفاعي
عنك في منهجِ الهدى شرعيّا
أنت سلَّكتنا الطريق إلى الل
هِ طريقاً في السير مصطفويّا
عشقتك الأرواحُ حتى تهادت
لك تذكي بالوجد زندا وريّا
رضي اللهُ عنك ما انبلج الرو
ضُ فأهدى عبيقهُ مسكيّا
وعلى آلك الأكابر والقو
مِ الأعالي ما مزَّقَ الضوء فيّا
وسرى في الطريقِ لله عبدٌ
سار الشرعِ راشداً مهديّا

قراءة في كلمات الأغنية

ديوان الرواس نموذج كامل على أدب الطرق الصوفية في القرن التاسع عشر، وهو أدب يُقاس بمقياسه الخاصّ لا بمقياس النقد الأدبي المعتاد. فالنصّ فيه مصنوع لينشَد في مجلس ذكر: طويل النَّفَس، متكرّر اللازمة، سهل الحفظ، يعتمد على الإيقاع أكثر ممّا يعتمد على الصورة المبتكرة. ومن قرأه بحثاً عن الجديد في الشعر خرج خالي اليدين، ومن قرأه ليعرف كيف كانت الجماعات الصوفية تتعبّد بالكلام وجد فيه مادّة غزيرة قليلة النظير. وضخامة إنتاجه في نفسها دليل على هذا: الشعر عنده وظيفة يومية لا حدثاً نادراً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «لاتعنف مولهاأحمديا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات