لا تأخذن عنها السروج واللجم
السراج الوراق
(31) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الوراق المصري
سنة الإصدار:
615 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«لا تأخذن عنها السروج واللجم» — السراج الوراق: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا تأخذن عنها السروج واللجم»
لا تَأْخُذَنْ عَنها السُّروجَ واللُّجُمْ
وَدُمْ على حُبِّ طِرادِ الخَيْلِ دُمْ
وانهَضْ بِها والصُّبْحُ في حِجَابهِ
كالسَّيفِ ما جُرِدَ مِن قِرابَهِ
سَوابقٌ قُبُّ البُطونِ ضُمَّرا
خَلَعْنَ لَيلاً وَلَبِسْنَ عِثْيَرا
من أَدْهَمٍ مُحَجَّلٍ أَغَرِّ
كاللَّيلِ خَاضَ في غَدِيرِ الفَجْرِ
وَأَشْهَبٍ كَأَنَّهُ شِهابُ
لَهُ مَضاءُ وَلَهُ التِهابُ
وَأَحْمَرٍ يخرُجُ كالشَّرارِ
لا يَصطلي البَرْقُ لهُ بِنار
وَأَصفَرٍ كذائِب من ذَهَبِ
قَدْ حُلِّيتْ غُرَّتُهُ بِكَوكَبِ
مَالي وَوَصفُ الخَلْقِ والشَّبابِ
وَوصْفُها في الحُسْنِ فَوْقَ الدَّابِ
تُنسيكَ حُسْنَ الخَلْق بِالخَلائقِ
لاحِتَةً بِأَعْوَجٍ وَلاحِقِ
كَواكَبٌ بالنَقعِ لاحَتْ في غَسَقْ
كَما بَدَت مِن الدِّماءِ في شَنَقْ
أَعَارَها والصّبحُ ما تَنفَّسا
أبلجُ يُذكي من جَبينٍ قَبَسَا
أَبيضُ كالسَّيفِ الصَّقِيلِ أَزْهَرُ
يُثني عليهِ أَبيضٌ وَأَسْمَرُ
غَزا وَقادَ الجَيشَ في عَصْرِ الصِّبا
وَهَذَّبَ الكَهْلَ وَراض الأَشْيبَا
وَجَاءَها كَنَسْرِ في المَفارِقِ
كُلُّ قَنِيصٍ حَطَّهُ مِن حَالِقِ
وَغَارَةٍ بِغَارَةٍ أَلحقَها
وَهْناً وأَعطَى المُرْهَفاتِ حَقَّها
وَكَمْ لَهُ مِن غَارَةٍ شَعْواءِ
والشَّمْسُ ذاتُ مُقلَةٍ عَشْوَاءِ
أَخلَى بِها الجَوَّ من الطُّيورِ
وَالقَفْرَ مِن عَفْراءَ أَو يَعْفُورِ
كَمْ بَزَّ رَوْضاً وَغَدِيراً طائرا
بِجارِحٍ جَدَّ لَها كَسَائِرا
حَوَّمَ حتى صَارَ جَارَ النَّجمِ
وانقَضَّ يَهوِي كشِهابِ الرَّجْمِ
فَانقَضَّ لِلأَرْضِ بِغَيْظٍ وَحَنَقْ
والخَيْلُ تَحذوهُ بِرَكْضٍ وَعَنَقْ
فَكَمْ رَأَيْنا مِن بَناتِ مَاءِ
مُضَرَّجَاتٍ ثَمَّ بِالدِّماءِ
وَمن بَلا شِينَ ومن كَراكي
مِن صائحٍ في كَفّهِ وَبَاكي
والرَّوضُ جَذلانٌ بهِ مُبتسِمُ
وَلِلشَّقِيقِ فيهِ قَدْ جُنَّ الدَّمُ
وَطَالمَا صَفَّقتِ الغُدْرانُ
مِنَ طَرَبٍ وَمَاسَتِ الأَغصَانُ
حَتى إذا قَضَى هناكَ الأَرَبَا
واشتاقَ سَفْحَيْ حاجرٍ والرَّبربَا
وادَّ كَرَ الأَجْراعَ والكُثبانَا
فَراحَ يَثني نَحوها العنانَا
فَأَرسلَ التَّيهمَ والطَّاوِى الحشَا
والجَوُّ ما قلَّصَ عَنه الغبشَا
حتَّى أَحَسَّ الظَّبيُ في بَيْدائهِ
سَوْطَ عَذابٍ صُبَّ مِن سَمائهِ
وَطَالِباً بالمَوْتِ مِن وَرَائهِ
وَفارِساَ يَجرِي على غُلوائهِ
فَالظَّبيُ والشَّاهِينُ والكلبُ مَعا
والطِّرْفُ قد فاتوا الرِّياحَ الأَرْبَعا
مِن كُلِّ خَفَّاقِ الجَناحِ أجْدَلِ
كالصَّخرَةِ الصَّمَّاءِ حُطَّتْ مِن عَلِ
حَدِيدِ قَلْبٍ وَحَدِيدِ البَصَرِ
وَمِخْلَبٍ مَاضي الشَّبَا وَمِنْسَرِ
مُهذَّبٍ مُؤَدَّبٍ مُدَرَّبٍ
مُزاحِمٍ نَجْمَ السَّمَا بِمَنْكِبِ
وكُلِّ مَجدولِ القَرَى مُضَمَّرِ
كأَنَّهُ أَنبُوبةٌ مِن أَسْمَرِ
مَهما رأََتْ عَيناهُ كان في يَدِه
وَلَمْ يُرَعْ سِرْبُ القَطَامن مَرْقَدِه
وَنحنُ في الأَسفارِ من عِيالهِ
نَبِيتُ مَغْمورِينَ مِن أُفضالهِ
والأَرضُ خَجْلَى خَدُّها مُضَرَّجُ
مِن دِمِ قَتْلَى ليسَ فِيها حَرَجُ
وَنحنُ في الحَرْبِ من النَّظّارَه
نُزْهَتُنا في مَوْكِبِ الوِزاره
وَصَيدُنا نحنُ مِن المَقالي
نُجزَى عن الفَعالِ بالمقَالِ
في ظِلِّ مَن دامَ علينا ظُلُّه
َوَلا عَدانا وَبْلُهُ وَطَلُّه
فَعِرْضُ مَن أَصبحَ من حُسَّادهِ
كَثوبِ طاهِيةٍ دُجَى سَوادهِ
وَمَا رَأَيْنا سَفْرَةً كَمِثلِها
نُثني بِفضلِ اللَّهِ ثُمَّ فَضلِها
ولا رَأَينا كالوَزِيرِ صَاحِبا
سُهِّلَ أَخلاقاً وَلانَ جَانِبا
دَامَ وَدَامَ الصَّاحِبُ المُؤَيَّدُ
أَخوهُ زَينُ الوُزراءِ أَحمدُ
وَدُمْ على حُبِّ طِرادِ الخَيْلِ دُمْ
وانهَضْ بِها والصُّبْحُ في حِجَابهِ
كالسَّيفِ ما جُرِدَ مِن قِرابَهِ
سَوابقٌ قُبُّ البُطونِ ضُمَّرا
خَلَعْنَ لَيلاً وَلَبِسْنَ عِثْيَرا
من أَدْهَمٍ مُحَجَّلٍ أَغَرِّ
كاللَّيلِ خَاضَ في غَدِيرِ الفَجْرِ
وَأَشْهَبٍ كَأَنَّهُ شِهابُ
لَهُ مَضاءُ وَلَهُ التِهابُ
وَأَحْمَرٍ يخرُجُ كالشَّرارِ
لا يَصطلي البَرْقُ لهُ بِنار
وَأَصفَرٍ كذائِب من ذَهَبِ
قَدْ حُلِّيتْ غُرَّتُهُ بِكَوكَبِ
مَالي وَوَصفُ الخَلْقِ والشَّبابِ
وَوصْفُها في الحُسْنِ فَوْقَ الدَّابِ
تُنسيكَ حُسْنَ الخَلْق بِالخَلائقِ
لاحِتَةً بِأَعْوَجٍ وَلاحِقِ
كَواكَبٌ بالنَقعِ لاحَتْ في غَسَقْ
كَما بَدَت مِن الدِّماءِ في شَنَقْ
أَعَارَها والصّبحُ ما تَنفَّسا
أبلجُ يُذكي من جَبينٍ قَبَسَا
أَبيضُ كالسَّيفِ الصَّقِيلِ أَزْهَرُ
يُثني عليهِ أَبيضٌ وَأَسْمَرُ
غَزا وَقادَ الجَيشَ في عَصْرِ الصِّبا
وَهَذَّبَ الكَهْلَ وَراض الأَشْيبَا
وَجَاءَها كَنَسْرِ في المَفارِقِ
كُلُّ قَنِيصٍ حَطَّهُ مِن حَالِقِ
وَغَارَةٍ بِغَارَةٍ أَلحقَها
وَهْناً وأَعطَى المُرْهَفاتِ حَقَّها
وَكَمْ لَهُ مِن غَارَةٍ شَعْواءِ
والشَّمْسُ ذاتُ مُقلَةٍ عَشْوَاءِ
أَخلَى بِها الجَوَّ من الطُّيورِ
وَالقَفْرَ مِن عَفْراءَ أَو يَعْفُورِ
كَمْ بَزَّ رَوْضاً وَغَدِيراً طائرا
بِجارِحٍ جَدَّ لَها كَسَائِرا
حَوَّمَ حتى صَارَ جَارَ النَّجمِ
وانقَضَّ يَهوِي كشِهابِ الرَّجْمِ
فَانقَضَّ لِلأَرْضِ بِغَيْظٍ وَحَنَقْ
والخَيْلُ تَحذوهُ بِرَكْضٍ وَعَنَقْ
فَكَمْ رَأَيْنا مِن بَناتِ مَاءِ
مُضَرَّجَاتٍ ثَمَّ بِالدِّماءِ
وَمن بَلا شِينَ ومن كَراكي
مِن صائحٍ في كَفّهِ وَبَاكي
والرَّوضُ جَذلانٌ بهِ مُبتسِمُ
وَلِلشَّقِيقِ فيهِ قَدْ جُنَّ الدَّمُ
وَطَالمَا صَفَّقتِ الغُدْرانُ
مِنَ طَرَبٍ وَمَاسَتِ الأَغصَانُ
حَتى إذا قَضَى هناكَ الأَرَبَا
واشتاقَ سَفْحَيْ حاجرٍ والرَّبربَا
وادَّ كَرَ الأَجْراعَ والكُثبانَا
فَراحَ يَثني نَحوها العنانَا
فَأَرسلَ التَّيهمَ والطَّاوِى الحشَا
والجَوُّ ما قلَّصَ عَنه الغبشَا
حتَّى أَحَسَّ الظَّبيُ في بَيْدائهِ
سَوْطَ عَذابٍ صُبَّ مِن سَمائهِ
وَطَالِباً بالمَوْتِ مِن وَرَائهِ
وَفارِساَ يَجرِي على غُلوائهِ
فَالظَّبيُ والشَّاهِينُ والكلبُ مَعا
والطِّرْفُ قد فاتوا الرِّياحَ الأَرْبَعا
مِن كُلِّ خَفَّاقِ الجَناحِ أجْدَلِ
كالصَّخرَةِ الصَّمَّاءِ حُطَّتْ مِن عَلِ
حَدِيدِ قَلْبٍ وَحَدِيدِ البَصَرِ
وَمِخْلَبٍ مَاضي الشَّبَا وَمِنْسَرِ
مُهذَّبٍ مُؤَدَّبٍ مُدَرَّبٍ
مُزاحِمٍ نَجْمَ السَّمَا بِمَنْكِبِ
وكُلِّ مَجدولِ القَرَى مُضَمَّرِ
كأَنَّهُ أَنبُوبةٌ مِن أَسْمَرِ
مَهما رأََتْ عَيناهُ كان في يَدِه
وَلَمْ يُرَعْ سِرْبُ القَطَامن مَرْقَدِه
وَنحنُ في الأَسفارِ من عِيالهِ
نَبِيتُ مَغْمورِينَ مِن أُفضالهِ
والأَرضُ خَجْلَى خَدُّها مُضَرَّجُ
مِن دِمِ قَتْلَى ليسَ فِيها حَرَجُ
وَنحنُ في الحَرْبِ من النَّظّارَه
نُزْهَتُنا في مَوْكِبِ الوِزاره
وَصَيدُنا نحنُ مِن المَقالي
نُجزَى عن الفَعالِ بالمقَالِ
في ظِلِّ مَن دامَ علينا ظُلُّه
َوَلا عَدانا وَبْلُهُ وَطَلُّه
فَعِرْضُ مَن أَصبحَ من حُسَّادهِ
كَثوبِ طاهِيةٍ دُجَى سَوادهِ
وَمَا رَأَيْنا سَفْرَةً كَمِثلِها
نُثني بِفضلِ اللَّهِ ثُمَّ فَضلِها
ولا رَأَينا كالوَزِيرِ صَاحِبا
سُهِّلَ أَخلاقاً وَلانَ جَانِبا
دَامَ وَدَامَ الصَّاحِبُ المُؤَيَّدُ
أَخوهُ زَينُ الوُزراءِ أَحمدُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «لاتأخذنعنهاالسروج واللجم»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالسراجالوراق وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
هو أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الوراق المصري، شاعر مصر في عصره
سراج الوراق (615 - 695 هـ = 1219 - 1296 م)، هو أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الوراق المصري، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا للدرج لدى أمير مصر (يعنى به والي القاهرة) سيف الدين بن إسباسلار.
توفي السراج الوراق بالقاهرة سنة 1292.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
سراج الوراق (615 - 695 هـ = 1219 - 1296 م)، هو أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الوراق المصري، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا للدرج لدى أمير مصر (يعنى به والي القاهرة) سيف الدين بن إسباسلار.
توفي السراج الوراق بالقاهرة سنة 1292.
معلومات ومفارقات
سراج الدين الوراق
السراج الوراق (و. 1219 - ت.1292)، هو سراج الدين الوراق بن محمد بن حسن، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا لوالي مصر الأمير يوسف بن سباسلار.
له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ)، وله (نظم درة الغواص- خ)، (وشرحه - خ).
توفي بالقاهرة في 1292م. سراج الدين الوراق
السراج الوراق (و. 1219 - ت.1292)، هو سراج الدين الوراق بن محمد بن حسن، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا لوالي مصر الأمير يوسف بن سباسلار.
له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ)، وله (نظم درة الغواص- خ)، (وشرحه - خ).
توفي بالقاهرة في 1292م.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
السراج الوراق (و. 1219 - ت.1292)، هو سراج الدين الوراق بن محمد بن حسن، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا لوالي مصر الأمير يوسف بن سباسلار.
له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ)، وله (نظم درة الغواص- خ)، (وشرحه - خ).
توفي بالقاهرة في 1292م. سراج الدين الوراق
السراج الوراق (و. 1219 - ت.1292)، هو سراج الدين الوراق بن محمد بن حسن، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا لوالي مصر الأمير يوسف بن سباسلار.
له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ)، وله (نظم درة الغواص- خ)، (وشرحه - خ).
توفي بالقاهرة في 1292م.
عن الفنان: السراج الوراق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1219
سنة الوفاة:
1296
بداية المسيرة:
615 هـ
هو أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الوراق المصري، شاعر مصر في عصره
سراج الوراق (615 - 695 هـ = 1219 - 1296 م)، هو أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الوراق المصري، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا للدرج لدى أمير مصر (يعنى به والي القاهرة) سيف الدين بن إسباسلار.توفي السراج الوراق بالقاهرة سنة 1292.
سراج الوراق (615 - 695 هـ = 1219 - 1296 م)، هو أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الوراق المصري، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا للدرج لدى أمير مصر (يعنى به والي القاهرة) سيف الدين بن إسباسلار.توفي السراج الوراق بالقاهرة سنة 1292.
المسيرة والإنجازات
مؤلفاته
ديوان شعر كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي في "لمع السراج"
نظم درة الغواص، وشرحه
وفاته
توفي السراج الوراق بالقاهرة سنة 1292.
ديوان شعر كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي في "لمع السراج"
نظم درة الغواص، وشرحه
وفاته
توفي السراج الوراق بالقاهرة سنة 1292.
أعمال أخرى لـ السراج الوراق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.