لا تفرضوا بجفاكم تعذيبي
ابن مليك الحموي
(48) مشاهدة
كلمات «لا تفرضوا بجفاكم تعذيبي» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا تفرضوا بجفاكم تعذيبي»
لا تفرضوا بجفاكم تعذيبي
وترفقوا في الحب بالمندوب
ومتى لأسياف البعاد سننتم
لا تقتلوا المضنى بغير وجوب
فلقد تقنع في الغرام بحبكم
مع ما يرى فيكم من التصعيب
قالوا اجتنى ثمر الوصال ابجتهم
قصدي وصالكم بلا ترطيب
قل للعواذل يعدلوا عن جهلهم
فالعيش لا يخلو بغير حبيب
اني لا كره قول عذالي ومن
يستحسن المكروه في المحبوب
بابي مهفهفة رغبت بحبها
فأرتني الترهيب في الترغيب
جرت ذيول العجب ناصبة ومن
يقوى على المجرور والمنصوب
بيضاء قد فضحت بعامل قدها
من صعدة سمرا وغصن رطيب
باكرت روضة خدها متنزها
وظفرت من ورد لها بنصيب
ما زلت مشغوفا بها وبكأسها
حتى سقتني في الهوى مشروبي
وترفقوا في الحب بالمندوب
ومتى لأسياف البعاد سننتم
لا تقتلوا المضنى بغير وجوب
فلقد تقنع في الغرام بحبكم
مع ما يرى فيكم من التصعيب
قالوا اجتنى ثمر الوصال ابجتهم
قصدي وصالكم بلا ترطيب
قل للعواذل يعدلوا عن جهلهم
فالعيش لا يخلو بغير حبيب
اني لا كره قول عذالي ومن
يستحسن المكروه في المحبوب
بابي مهفهفة رغبت بحبها
فأرتني الترهيب في الترغيب
جرت ذيول العجب ناصبة ومن
يقوى على المجرور والمنصوب
بيضاء قد فضحت بعامل قدها
من صعدة سمرا وغصن رطيب
باكرت روضة خدها متنزها
وظفرت من ورد لها بنصيب
ما زلت مشغوفا بها وبكأسها
حتى سقتني في الهوى مشروبي
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «لاتفرضوابجفاكمتعذيبي»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.