لا ذاك مال جمال
أحمد شوقي
(28) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1892
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «لا ذاك مال جمال» للشاعر أحمد شوقي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا ذاك مال جمال»
لا ذاك مال جمال
تركته لجمال
وعدت ما كنت من قبل
فوطتي هي مالي
سمعت حديث البخل حتى صحبته
زمانا أراه كل حين وأسمع
يروح ويغدو بين عينيّ صورة
ويأتي حيالي بالحياة ويرجع
سيدتي وبخلها
في الحظ سارا كالمثل
يرحمها الله
فما أنسى لها تلك الجمل
في غضب عند الحَوار
واضطراب وزعل
وما اختلفنا مرة
في حَمَل ولا جمل
لكن لأجل الثوم كا
ن الخلف أو حول البصل
ولم نكن من الدقيق نن
تهى ولا العسل
يرحمها الله وإن
لم تأت يوما بحسن
عاشت بثوب واحد
كالميت عاش بكفن
أما أنا فالشاش أو ما دون ذاك في الثمن
وبذلتي وفوطتي
طال عليهما الزمن
وأجرتي عشرون قرشا
معَ كثرة المهن
البئر لا أبرحها
خارجة وداخله
صاعدة كالدلو
كلَّ ساعة ونازله
طباخة أصنع من لا شيء شيئا نأكله
وأنحنى على البلاط كل حين أغسله
وكل دكان علىّ أجرها أحصِّله
تركته لجمال
وعدت ما كنت من قبل
فوطتي هي مالي
سمعت حديث البخل حتى صحبته
زمانا أراه كل حين وأسمع
يروح ويغدو بين عينيّ صورة
ويأتي حيالي بالحياة ويرجع
سيدتي وبخلها
في الحظ سارا كالمثل
يرحمها الله
فما أنسى لها تلك الجمل
في غضب عند الحَوار
واضطراب وزعل
وما اختلفنا مرة
في حَمَل ولا جمل
لكن لأجل الثوم كا
ن الخلف أو حول البصل
ولم نكن من الدقيق نن
تهى ولا العسل
يرحمها الله وإن
لم تأت يوما بحسن
عاشت بثوب واحد
كالميت عاش بكفن
أما أنا فالشاش أو ما دون ذاك في الثمن
وبذلتي وفوطتي
طال عليهما الزمن
وأجرتي عشرون قرشا
معَ كثرة المهن
البئر لا أبرحها
خارجة وداخله
صاعدة كالدلو
كلَّ ساعة ونازله
طباخة أصنع من لا شيء شيئا نأكله
وأنحنى على البلاط كل حين أغسله
وكل دكان علىّ أجرها أحصِّله
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارأحمدشوقي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «لاذاك مالجمال»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «لاذاك مالجمال»ضمنأعمالأحمدشوقيالتيصدرتعام 1892ضمنألبوم «أحمدشوقي» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأحمدشوقي.أحمدشوقي (1868 - 1932م)،أميرالشعراء.ثم نُفيإلىالأندل…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «لاذاك مالجمال»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد شوقي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1868
سنة الوفاة:
1932
بداية المسيرة:
1892
أحمد شوقي (1868 - 1932م)، أمير الشعراء. مصري وُلد بالقاهرة ودرس الحقوق في فرنسا، وكان شاعر البلاط في عهد الخديوي عبّاس حلمي الثاني، ثم نُفي إلى الأندلس في الحرب الأولى. رائد المسرح الشعري العربي، وصاحب «الشوقيّات».من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه. حين بلوغه سن الخامسة عشرة التحق بمدرسة الحقوق، وذلك سنة 1303هـ/1885م، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي كان قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني، ورأى فيه مشروع شاعر كبير.
المسيرة والإنجازات
وُلِدَ أحمد شوقي بِحيّ الحنفي بالقاهرة في 29 جُمادى الآخرة 1285هـ الموافق 16 أكتوبر 1868م، وتتعدد أصوله إذ تجتمع فيه جذور كردية وتركية ويونانية وشركسية وكان والده يرد أصلهم إلى الأكراد، وقد قدم جده لأبيه إلى مصر يافعاً حاملاً وصاية من أحمد باشا الجزار إلى محمد علي باشا، وكان يُحسن الكتابة فأدخله الوالي في معيّته وتقلّد مناصب رفيعة حتى عيّنه سعيد باشا أميناً للجمارك المصرية. وتنحدر عائلته من مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق بحسب بعض المصادر. وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر. لما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه. حين بلوغه سن الخامسة عشرة التحق بمدرسة الحقوق، وذلك سنة 1303هـ/1885م، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي كان قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني، ورأى فيه مشروع شاعر كبير.
عن الشاعر: أحمد شوقي
أحمد شوقي (1868 - 1932م)، أمير الشعراء. مصري وُلد بالقاهرة ودرس الحقوق في فرنسا، وكان شاعر البلاط في عهد الخديوي عبّاس حلمي الثاني، ثم نُفي إلى الأندلس في الحرب الأولى. رائد المسرح الشعري العربي، وصاحب «الشوقيّات».من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أحمد شوقي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.