لا تخف
مَحمد اسموني
(69) مشاهدة
نص «لا تخف» — مَحمد اسموني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا تخف»
مـا لـقلبـي لا يُـبينُ
مُـنْزَوٍ بـاكٍ حـزيـنُ
عنـد قـاسٍ مُـسْتَبـدٍّ
ظُـلْمُـهُ، بَـغْيٌ مُبينُ
بِـتُّ أشـكو من رمـاني
وَعـلى وَأْدي مُعيـنُ
سَـلْـهُ لو أبْـدى حنينـاً
حينها وصْلي يحـيـنُ
بـسـلامٍ، بـل كــلامٍ
طَـعْمُهُ شَـهْدٌ ثميـنُ
لا تـلمنـي عن هُيـامٍ
جـاحدٍ قـد لا يَـلـينُ
جـئتُ أستجدي حبيـباً
بالهـوى دومـاً ضَنيـنُ
مـالـهُ عنـي بـخـيلٌ
حُـبُّــهُ عنـي حَصينُ
ها أنا في العشـق أذْوي
وهْـوَ غَـيْثٌ لا يُـعيـنُ
في جِنـانٍ، مـن حَنـانٍ
وأنـا خــصمٌ مَـهينُ
أَكْتَـوي لـيـلاً بـنـارٍٍ
ثُـمَّ صُبـحـاً أَسْتَدينُ
كـل لـون من هـوان
فـيه ما يـردي مشينُ
فيك رِفْـقٌ، فيك حُـمْقٌ
أنـتَ مـجنونٌ فَـطينُ
هل سـقامي في غـرامي
كـامِـنٌ حَـيٌّ دفــينُ؟
لستُ وحدي في الهوى لَـ
ـكنْ معي شَـوْقٌ قَـرينُ
منك يجــري في عروقي
ثـم يُبــدي ما يُـدينُ
لا تخفْ من جَـوْر صَـدٍّ
حُبُّـنـا حـبْلٌ مَـتـينُ
ياحبيبي، اجْـرِ واسْـكُنْ
ليس في قـلبـي قَـطينُ
مُـنْزَوٍ بـاكٍ حـزيـنُ
عنـد قـاسٍ مُـسْتَبـدٍّ
ظُـلْمُـهُ، بَـغْيٌ مُبينُ
بِـتُّ أشـكو من رمـاني
وَعـلى وَأْدي مُعيـنُ
سَـلْـهُ لو أبْـدى حنينـاً
حينها وصْلي يحـيـنُ
بـسـلامٍ، بـل كــلامٍ
طَـعْمُهُ شَـهْدٌ ثميـنُ
لا تـلمنـي عن هُيـامٍ
جـاحدٍ قـد لا يَـلـينُ
جـئتُ أستجدي حبيـباً
بالهـوى دومـاً ضَنيـنُ
مـالـهُ عنـي بـخـيلٌ
حُـبُّــهُ عنـي حَصينُ
ها أنا في العشـق أذْوي
وهْـوَ غَـيْثٌ لا يُـعيـنُ
في جِنـانٍ، مـن حَنـانٍ
وأنـا خــصمٌ مَـهينُ
أَكْتَـوي لـيـلاً بـنـارٍٍ
ثُـمَّ صُبـحـاً أَسْتَدينُ
كـل لـون من هـوان
فـيه ما يـردي مشينُ
فيك رِفْـقٌ، فيك حُـمْقٌ
أنـتَ مـجنونٌ فَـطينُ
هل سـقامي في غـرامي
كـامِـنٌ حَـيٌّ دفــينُ؟
لستُ وحدي في الهوى لَـ
ـكنْ معي شَـوْقٌ قَـرينُ
منك يجــري في عروقي
ثـم يُبــدي ما يُـدينُ
لا تخفْ من جَـوْر صَـدٍّ
حُبُّـنـا حـبْلٌ مَـتـينُ
ياحبيبي، اجْـرِ واسْـكُنْ
ليس في قـلبـي قَـطينُ
قراءة في كلمات الأغنية
مَحمد اسموني يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
مَحمد اسموني لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن مَحمد اسموني حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مَحمد اسموني
تعرف على المزيد →مَحمد اسموني فنان متميز في الأغنية العربية، ترك بصمة واضحة من خلال أعماله التي تتنوع بين العاطفية والوطنية والاجتماعية، ويضم رصيده أكثر من 27 أغنية. يتميز بأداء صوتي قادر على نقل مشاعر الكلمة بصدق، مما جعله من الفنانين الذين يحظون بمتابعة جماهيرية عبر الأجيال. على مدار مسيرته، حرص على اختيار نصوص تلامس واقع المستمع، وتعكس تجارب إنسانية مشتركة بأسلوب فني رصين.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 27 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.
أعمال أخرى لـ مَحمد اسموني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.