لا تكن إلا لمولاك أنا
عبد الغني النابلسي
(67) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«لا تكن إلا لمولاك أنا» — عبد الغني النابلسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا تكن إلا لمولاك أنا»
لا تكن إلا لمولاك أنا
وأنا أنت كما أنت أنا
أنت لا أنت أنا لست أنا
ما خرجنا نحن عن محض الفنا
وهو وهو الله لا غير فكن
هو لا أنت تدلَّى ودنا
هو حق وسواه باطل
جاء في القرآن هذا علنا
وبه السنة أيضا وردت
فتمسك بهما تلقَ المنى
باطل أيْ عدم قدَّره
فهو تقدير هناك وهنا
لا تقل شيء سواه أبداً
منه يأتيك سرور وهنا
ما مع الله وجود للسوى
والسوى حيث التجلي وهنا
مكّن الممكن من إمكانه
لا تخالطه بواجب الغنى
وتحققه تجده واحداً
ليس مخلوطاً بمعدوم لنا
إنما المعدوم مخلوق له
لم يزل في العلم أمراً ممكنا
وأنا أنت كما أنت أنا
أنت لا أنت أنا لست أنا
ما خرجنا نحن عن محض الفنا
وهو وهو الله لا غير فكن
هو لا أنت تدلَّى ودنا
هو حق وسواه باطل
جاء في القرآن هذا علنا
وبه السنة أيضا وردت
فتمسك بهما تلقَ المنى
باطل أيْ عدم قدَّره
فهو تقدير هناك وهنا
لا تقل شيء سواه أبداً
منه يأتيك سرور وهنا
ما مع الله وجود للسوى
والسوى حيث التجلي وهنا
مكّن الممكن من إمكانه
لا تخالطه بواجب الغنى
وتحققه تجده واحداً
ليس مخلوطاً بمعدوم لنا
إنما المعدوم مخلوق له
لم يزل في العلم أمراً ممكنا
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.