لا تقربن عضيهة

الشريف المرتضى

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «لا تقربن عضيهة» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لا تقربن عضيهة»

لا تَقْربنَّ عَضِيهَةً
إنّ العضائِه مُخزياتُ
وَاِجعَلْ صلاحَكَ سَرْمَداً
فالصّالحاتُ الباقياتُ
في هَذه الدّنيا ومَنْ
فيها لنا أبداً عِظاتُ
إمّا صروفٌ مقبلا
تٌ أو صروفٌ مُدبِراتُ
وحوادثُ الأيّام فينا
آخذاتٌ مُعطِياتُ
والذُلُّ موتٌ للفتى
والعزُّ في الدُّنيا الحياةُ
والذُّخْرُ في الدّارين إم
ما طاعةٌ أو مَأْثُراتُ
يا ضيعةً للمرءِ تد
عوهُ إلى الهُلْكِ الدُّعاةُ
تغترُّهُ حتّى يزو
رَ شِعابَهنَّ الطيّباتُ
عِبَرٌ تَمرُّ وما لها
مِنّا عيونٌ مُبصراتُ
أين الأُلى كانوا بأي
دينا حصولاً ثمّ ماتوا
مِن كلّ مَنْ كانت له
ثمراتُ دجلةَ والفُراتُ
ما قيلَ نالوا فوقَ ما
يَهوون حتّى قيل فاتوا
لم يُغنِ عنهمْ حين هم
مَ بهمْ حِمامُهُمُ الحُماةُ
كَلّا ولا بيضٌ وسُم
رٌ عارياتٌ مُشرَعاتُ
نَطَقوا زماناً ثمّ لي
سَ لنُطقِهِمْ إلّا الصَّماتُ
وَكأنّهُمْ بِقُبورِهمْ
سَبَتوا وما بهِمُ سُباتُ
من بَعد أنْ ركبوا قَرا
سُرُرٍ وجُردٍ هُمْ رُفاتُ
سلموا عَلى صلحِ الأسن
نَة والظُّبا لمّا اِستماتوا
ونَجَوْا من الغمّاءِ لم
ما قيلَ ليس لهمْ نجاةُ
في موقفٍ فيه الصوا
رمُ والذّوابلُ والكُماةُ
وأَنامَهُمْ مِن حيثُ لَم
يخشوا لحَيْنِهُمُ المماتُ
وطَوَتْهُمُ طيَّ البرو
دِ لهمْ قبورٌ مُظلماتُ
فهُمُ بها مثلُ الهشي
مِ تعيثُ فيه العاصفاتُ
شُعْثٌ وَسائِدهُمْ بها
من غير تكرمةٍ علاةُ
قلْ للّذين لهمْ إلى ال
دُنيا دواعٍ مُسمعاتُ
وكأنّهمْ لم يسمعوا
ماذا تقولُ النّاعياتُ
أو ما تقولُ لهمْ إذا اِج
تازوا الدّيارُ الخالياتُ
فالضّاحكاتُ وقد نعم
نَ بهنَّ هنّ الباكياتُ
حتّى متى وإلى متى
تأوي عيونَكُمُ السِّناتُ
كم ذا تعرّجُ عنكُمُ
أبدَ الزّمانِ الموعظاتُ
كَم ذا وُعظتمْ لَو تكو
نُ لَكمْ قلوبٌ مصغياتُ
لكُمُ عقولٌ معرضا
تٌ أَو عيونٌ عاشياتُ
عُجْ بالدّيار فنادِها
أين الجبالُ الرّاسياتُ
أين العطاةُ على المكا
رِمِ للعواذِلُ والأُباةُ
تجرِي المنايا مِنْ روا
جِبِهِمْ جميعاً والصّلاتُ
وإذا لَقُوا يومَ الوغى
أقرانَهُمْ كانتْ هَناةُ
والدّهرُ طوعَ يمينِهِمْ
وهُمُ على الدّنيا الوُلاةُ
أَعطاهُمُ متبرّعاً
ثمَّ اِستردَّ فقالَ هاتوا
كانَتْ جَميعاً ثمّ مز
زقَ شملَ بينِهمُ الشّتاتُ
فأكفُّهمْ من بعد أنْ
سُلِبوا المواهبَ مقفِراتُ
وسيوفُهُمْ ورماحُهمْ
منبوذةٌ والضّامراتُ
أمِنوا الصباحَ وما لهمْ
عِلْمٌ بما يجْنِي المماتُ
ورماهُمُ فأصابهمْ
داءٌ تعزّ له الرُّقاةُ
وَسِهامُ أَقواس المنو
نِ الصائباتُ المصُمياتُ
مات النّدى من بيننا
بمماتِهمْ والمَكرُماتُ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «لاتقربنعضيهة»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات