لا تلم الدهر ولا تعذل
الشريف المرتضى
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «لا تلم الدهر ولا تعذل» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا تلم الدهر ولا تعذل»
لا تَلُمِ الدّهرَ ولا تعذُلِ
فطالما صَمَّ عن العُذَّالِ
في كلّ يومٍ مرّ من صَرْفِهِ
لنا أميمُ الرّأسِ بالجندلِ
مُفَوِّقاً أسهمَه وجهتي
مَن كان مدلولاً على مقتلي
أُنقل من سُفلٍ إلى علوه
طوراً ومن عالٍ إلى أسفلِ
كأنّني قسطلةٌ أُلقيتْ
في كفّ مجنونٍ من الشَّمْأَلِ
يا موتُ ما أبقيتَ من شُمَّخٍ
غُرٍّ وما جاوزتَ من رُذّلِ
صرعى بكاساتك مملوءةً
مُترعةً من ذلك الأقتلِ
كم أخرجتْ كفّك مستعصماً
لا يحذر السّوءَ من المعقلِ
أين أناسٌ سكنوا قبلنا
ذُرا العُلى في الزّمن الأوّلِ
مِن كلّ غَرثانِ الشّوى من خنىً
مُستَمَعِ الأقوالِ في المحفِلِ
كأنّما طلعتُه طَلْقَةً
سيفٌ قريبُ العهد بالصَّيْقَلِ
سِيقوا إلى الموتِ كما سوّقَتْ
نجائبُ الغادين بالأرحُلِ
وفجعةٍ جاءتْ على بغتةٍ
تغصّنِي بالبارد السَّلْسَلِ
كأنّما جرّعني نابِهٌ
بذكره كأساً من الحنظلِ
إنّ أبا الفتح قضى هالكاً
بفادحٍ من قَدَرٍ مُنزلِ
ثلّمَ من مَرْوِيَ فِقدانُه
وحزّ لمّا حزّ بالمفصلِ
فالآن قلبي جُرُحٌ كلُّه
ربّ جروحٍ لَسْنَ بالأنصُلِ
نجمَ المعالي إنّها خُطّةٌ
يبين فيها كلُّ مُستَبْسِلِ
حملتَ منها أيَّما صخرةٍ
والثِّقلُ محمولٌ على البُزَّلِ
لا تنظرِ اليومَ إلى حرّها
لذّاعةً تَعنِفُ بالمُصْطَلي
وَاِنظرْ إلى ما تركتْ بعدها
من نعمٍ للواهب المجْزِلِ
دَعْ زَمناً في الغاب خلّى لنا
أُسودَه تعبث بالأشبُلِ
ولا تلَمهُ ورؤوسٌ لنا
سليمةٌ إنْ عاث بالأرجلِ
وفي كثيبٍ فاتنا سَلْوةٌ
إن دفع السّوءُ عن الأجبُلِ
وَاِصبِرْ عليها طَخْيةً مرةُ
فإنّها عن كَثَبٍ تنجلي
عداك ما أرهف من حدّها
وعن أبيك الأوحدِ الأكملِ
ثُمّ بنيك الغُرّ مُلِّيتَ مِنْ
بقائهمْ بالأمثلِ الأمثلِ
فَاِعدلْ لهذي نِعماً ضخمةً
عن سُنَّةِ المكتئبِ المُعْوِلِ
وكذّبِ القائلَ في قولهِ
قد ظلم الدّهرُ ولم يعدِلِ
إنْ كان حزنٌ فليكنْ من فتىً
لم يقل السّوءَ ولم يفعلِ
فالحزنُ مغفورٌ ولولا الأسى
لم يحسنِ الصّبرُ ولم يجمُلِ
لا بدّ للمصبح في نعمةٍ
يصبحه في ليلهِ الأَليَلِ
وَليسَ للقاطنِ في بلدةٍ
معرّساً بدٌّ من المَرْحَلِ
إنِّيَ منكمْ بودادي لكمْ
ووسط أبياتكمُ منزلي
ما مسّكمْ من جَذَلٍ مَسّنِي
وما يصبْ من حُرَقٍ فهْوَ لِي
يا راحلاً لا أَرتجي عودَه
وإنْ رجونا عودَة الرُّحَّلِ
سَقَى الّذي واراك في تربةٍ
سحُّ قُطارِ الواكفِ المُسبِلِ
ولا يزلْ فبرك في روضةٍ
يُنفَحُ بالجادِيِّ والمَنْدَلِ
تَعاقَبُ الأنواء نُوّارَه
فمن مُلِثِّ القَطْرِ أو مُنجَلِ
فطالما صَمَّ عن العُذَّالِ
في كلّ يومٍ مرّ من صَرْفِهِ
لنا أميمُ الرّأسِ بالجندلِ
مُفَوِّقاً أسهمَه وجهتي
مَن كان مدلولاً على مقتلي
أُنقل من سُفلٍ إلى علوه
طوراً ومن عالٍ إلى أسفلِ
كأنّني قسطلةٌ أُلقيتْ
في كفّ مجنونٍ من الشَّمْأَلِ
يا موتُ ما أبقيتَ من شُمَّخٍ
غُرٍّ وما جاوزتَ من رُذّلِ
صرعى بكاساتك مملوءةً
مُترعةً من ذلك الأقتلِ
كم أخرجتْ كفّك مستعصماً
لا يحذر السّوءَ من المعقلِ
أين أناسٌ سكنوا قبلنا
ذُرا العُلى في الزّمن الأوّلِ
مِن كلّ غَرثانِ الشّوى من خنىً
مُستَمَعِ الأقوالِ في المحفِلِ
كأنّما طلعتُه طَلْقَةً
سيفٌ قريبُ العهد بالصَّيْقَلِ
سِيقوا إلى الموتِ كما سوّقَتْ
نجائبُ الغادين بالأرحُلِ
وفجعةٍ جاءتْ على بغتةٍ
تغصّنِي بالبارد السَّلْسَلِ
كأنّما جرّعني نابِهٌ
بذكره كأساً من الحنظلِ
إنّ أبا الفتح قضى هالكاً
بفادحٍ من قَدَرٍ مُنزلِ
ثلّمَ من مَرْوِيَ فِقدانُه
وحزّ لمّا حزّ بالمفصلِ
فالآن قلبي جُرُحٌ كلُّه
ربّ جروحٍ لَسْنَ بالأنصُلِ
نجمَ المعالي إنّها خُطّةٌ
يبين فيها كلُّ مُستَبْسِلِ
حملتَ منها أيَّما صخرةٍ
والثِّقلُ محمولٌ على البُزَّلِ
لا تنظرِ اليومَ إلى حرّها
لذّاعةً تَعنِفُ بالمُصْطَلي
وَاِنظرْ إلى ما تركتْ بعدها
من نعمٍ للواهب المجْزِلِ
دَعْ زَمناً في الغاب خلّى لنا
أُسودَه تعبث بالأشبُلِ
ولا تلَمهُ ورؤوسٌ لنا
سليمةٌ إنْ عاث بالأرجلِ
وفي كثيبٍ فاتنا سَلْوةٌ
إن دفع السّوءُ عن الأجبُلِ
وَاِصبِرْ عليها طَخْيةً مرةُ
فإنّها عن كَثَبٍ تنجلي
عداك ما أرهف من حدّها
وعن أبيك الأوحدِ الأكملِ
ثُمّ بنيك الغُرّ مُلِّيتَ مِنْ
بقائهمْ بالأمثلِ الأمثلِ
فَاِعدلْ لهذي نِعماً ضخمةً
عن سُنَّةِ المكتئبِ المُعْوِلِ
وكذّبِ القائلَ في قولهِ
قد ظلم الدّهرُ ولم يعدِلِ
إنْ كان حزنٌ فليكنْ من فتىً
لم يقل السّوءَ ولم يفعلِ
فالحزنُ مغفورٌ ولولا الأسى
لم يحسنِ الصّبرُ ولم يجمُلِ
لا بدّ للمصبح في نعمةٍ
يصبحه في ليلهِ الأَليَلِ
وَليسَ للقاطنِ في بلدةٍ
معرّساً بدٌّ من المَرْحَلِ
إنِّيَ منكمْ بودادي لكمْ
ووسط أبياتكمُ منزلي
ما مسّكمْ من جَذَلٍ مَسّنِي
وما يصبْ من حُرَقٍ فهْوَ لِي
يا راحلاً لا أَرتجي عودَه
وإنْ رجونا عودَة الرُّحَّلِ
سَقَى الّذي واراك في تربةٍ
سحُّ قُطارِ الواكفِ المُسبِلِ
ولا يزلْ فبرك في روضةٍ
يُنفَحُ بالجادِيِّ والمَنْدَلِ
تَعاقَبُ الأنواء نُوّارَه
فمن مُلِثِّ القَطْرِ أو مُنجَلِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لاتلمالدهر ولاتعذل»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «لاتلمالدهر ولاتعذل»أداهاالشريفالمرتضى،عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.