لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا
مصطفى صادق الرافعي
(84) مشاهدة
نص «لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا» للشاعر مصطفى صادق الرافعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا»
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا
هكذا العطرُ دأبهُ أن يفوحا
كيفَ تخفى بينَ العواذلِ نارٌ
ساورتها الرياحُ ريحاً فريحا
وسقامُ الهوى يلوحُ على العا
شقِ مهما أرادَ أن لا يلوحا
غلبَ الشوقُ أهلهُ فترى القو
مَ طريحاً قضى ونضواً طريحا
وكأنَّ الغرامَ حينَ شرى الأن
فسَ ألفى الكرامَ أرخصَ روحا
يا أخا الحبِّ ما ارى الحبَّ إلا
نظراً جارحاً وقلباً جريحا
ثم من عاشَ بعدَ ذلكَ فقد عا
شَ ليبكي مما بهِ أو ينوحا
وترى الطيرَ ربما قامَ بسعى
لحظةً بعدَ أن تراهُ ذبيحا
ليسَ هذا الهوى سوى سكرةُ المو
تِ فهيِّءْ للعاشقينَ الضريحا
يطمعُ النفسَ في الجمالِ فإمَّا
طمعتْ ألفت الجمال شحيحا
وهو بينَ العيونِ والقلبِ رسمٌ
كلما جالت اللواحظُ يُمحَى
آه ما أوجعَ الغرامَ وما أع
جبَ جسماً على الغرامِ صحيحا
لم أكدْ أعرفُ الصبابةَ حتى
برحتْ بي همومُها تبريحا
وألفتُ العناءَ حتى من الرا
حةِ عندي أن لا أرى مستريحا
وإذا ضاقتِ الحياةُ بنفسٍ
وجدتُ وادي المماتِ فسيحا
هكذا العطرُ دأبهُ أن يفوحا
كيفَ تخفى بينَ العواذلِ نارٌ
ساورتها الرياحُ ريحاً فريحا
وسقامُ الهوى يلوحُ على العا
شقِ مهما أرادَ أن لا يلوحا
غلبَ الشوقُ أهلهُ فترى القو
مَ طريحاً قضى ونضواً طريحا
وكأنَّ الغرامَ حينَ شرى الأن
فسَ ألفى الكرامَ أرخصَ روحا
يا أخا الحبِّ ما ارى الحبَّ إلا
نظراً جارحاً وقلباً جريحا
ثم من عاشَ بعدَ ذلكَ فقد عا
شَ ليبكي مما بهِ أو ينوحا
وترى الطيرَ ربما قامَ بسعى
لحظةً بعدَ أن تراهُ ذبيحا
ليسَ هذا الهوى سوى سكرةُ المو
تِ فهيِّءْ للعاشقينَ الضريحا
يطمعُ النفسَ في الجمالِ فإمَّا
طمعتْ ألفت الجمال شحيحا
وهو بينَ العيونِ والقلبِ رسمٌ
كلما جالت اللواحظُ يُمحَى
آه ما أوجعَ الغرامَ وما أع
جبَ جسماً على الغرامِ صحيحا
لم أكدْ أعرفُ الصبابةَ حتى
برحتْ بي همومُها تبريحا
وألفتُ العناءَ حتى من الرا
حةِ عندي أن لا أرى مستريحا
وإذا ضاقتِ الحياةُ بنفسٍ
وجدتُ وادي المماتِ فسيحا
قصة العمل
أغنية «لاتلمذاالهوىعلىأن يبوحا»أداها مصطفىصادقالرافعي. فقدسمعه فيشبابه فصارأصمّ، وله معركةأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.